من على منبر الأمم المتحدة، ارتفع صوت الأردن واضحاً، ثابتاً وصريحاً ؛ صوتٌ وضع القضايا أمام العالم بلا مواربة، وذكّر المجتمع الدولي بأن الصمت أمام الظلم لا يصنع سلاماً ، وأن القانون الدولي لا تكون له قيمة إذا بقيت أحكامه حبراً على ورق.
تأييد منقطع النظير لما حمله خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في رسائل قوية ضد التهجير ومع ما تحدث به حول فلسطين والقدس، وحول مسؤولية المجتمع الدولي، وحول حق الأردن في حماية أمنه وحدوده ومياهه ومصالح شعبه....
تأييد كامل للرسالة الأردنية شديدة الوضوح: أمن الأردن ليس تفصيلاً ، ومصالحه الوطنية ليست هامشاً وثوابته لا تتبدل بتبدل الظروف...
تاكيد وتأييد جديد للخطاب و التأكيد على أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى الدور الأردني في حماية هويتها ووضعها التاريخي والقانوني.
تأييد كامل لما طرحه جلالة الملك حول مسؤولية العالم كله ومواجهته بالقانون والدبلوماسية والعدالة.
تأييد كامل لما قال جلالة الملك بأن الإنسان والقانون والسلام والأمن الوطني في صدارة المشهد، ويرسم بوضوح ملامح الموقف الأردني في زمن شديد الاضطراب.
تأييد كامل للرسالة التي حملها جلالة الملك و الأردن إلى العالم:
مع الملك بأن ...
نتمسك بالسلام، لكننا لا نتخلى عن الحق.
نؤمن بالحوار، لكننا لا نتجاهل الخطر.
نحترم القانون الدولي، ونطالب بتطبيقه على الجميع.
ونحمي الأردن، وأمنه، ومياهه، وحدوده، ومصالح شعبه.
نحن مع الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه بأن