بفخر واعتزاز، تابعنا خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جاء كعادته صريحاً وواضحاً وقوياً، حاملاً نبض الأمة وهمومها إلى منابر العالم، ومعبرًا عن الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
لقد عكست كلمات جلالته حجم المسؤولية التي يحملها الأردن تجاه قضايا أمته، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والأخلاقية، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات تهدد الأمن والاستقرار.
وليس غريباً على جلالة الملك، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، هذا الموقف الثابت والداعم للحق الفلسطيني؛ فقد واصل جلالته التأكيد في مختلف المحافل الدولية على ضرورة إنهاء الصراع، وتحقيق السلام العادل، وصون حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
إن مواقف جلالة الملك تعبّر بوضوح عن ثوابت الأردن الوطنية والقومية، وعن حرصه الدائم على حماية أمنه واستقراره، والوقوف إلى جانب قضايا أمته، في إطار من المسؤولية والاعتدال والحكمة.
وإننا إذ نعتز بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، فإننا نؤكد وقوفنا خلف قيادته الهاشمية الحكيمة، داعين الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والعزة.
حفظ الله الأردن، وأدامه حراً أبياً، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية وجيشه العربي وأبناء شعبه.