عجلون – يواجه أهالي بلدة أوصرة وعدد من قرى العيون في محافظة عجلون تحديات متواصلة في الحصول على المياه، في ظل ضعف الضخ وعدم انتظام برنامج التزويد، وصولًا إلى حالات لا تصل فيها المياه إلى بعض المنازل سوى مرة واحدة خلال الشهر.
ولا تقتصر المشكلة على طول الفترة بين أدوار التزويد، إذ يشكو الأهالي من ضعف الضخ خلال فترة وصول المياه، ما يقلل من الكميات التي تتمكن المنازل من تخزينها ويجعلها غير كافية لتغطية احتياجات الأسر حتى موعد الدور التالي.
ومع امتداد فترات الانقطاع، تضطر الأسر إلى الاعتماد على مخزون الخزانات لفترات طويلة، فيما يلجأ البعض إلى شراء المياه بالصهاريج عند نفاد الكميات المتوفرة، ما يضيف كلفة مالية إلى جانب صعوبة تأمين احتياجات الاستخدام اليومي.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالوقوف على أسباب ضعف الضخ وعدم انتظام التزويد، والعمل على معالجة الخلل بما يضمن عدالة توزيع المياه وتحسين كميات الضخ الواصلة إلى المنطقة.
كما يبرز مطلب توضيح برنامج التزويد والإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة، خصوصًا في ظل تكرارها وعدم قدرة العديد من الأسر على الاعتماد على الشبكة كمصدر منتظم للمياه.
ويرى الأهالي أن معالجة الملف تتطلب حلولًا عملية تتجاوز المعالجات المؤقتة، بما يضمن انتظام وصول المياه إلى أوصرة وقرى العيون، ويخفف عن السكان أعباء شراء المياه وتخزينها لفترات طويلة.
وبين انتظار الدور المائي وتراجع كميات الضخ، تبقى أزمة المياه في المنطقة ملفًا مفتوحًا أمام الجهات المختصة، وسط مطالبات بمعالجة أسباب المشكلة وضمان وصول المياه إلى المواطنين بصورة منتظمة.