كتب حمد موسى السعيديين مقالاً مؤثراً في وداع شهيد الواجب العريف جواد علي خلف السلايطة، استحضر فيه مشهد انحناء والده على جثمانه الملفوف بالعلم الأردني، في صورة اختصرت وجع الأب وفقد الابن، وأثارت مشاعر الحزن والتعاطف في قلوب الأردنيين.
وتناول السعيديين في مقاله سيرة الشهيد جواد، ابن المشيرفة الشمالية في قضاء أم الرصاص، الذي ارتقى أثناء تأديته واجبه الرسمي، إثر الاعتداء الذي تعرض له في العاصمة عمّان، مؤكداً أن الشهيد كان مثالاً للشاب الأردني المنضبط، صاحب الخلق، والمخلص لوطنه وقيادته.
وسلط المقال الضوء على اللحظات الإنسانية المؤلمة التي عاشتها عائلة الشهيد عند وصول جثمانه إلى منزل والده، وكيف تحولت لحظة وداع الأب لابنه إلى مشهد وطني مؤثر، تجاوز حدود العائلة والعشيرة، ليعبّر عن وجع وطن بأكمله.
كما استذكر السعيديين مطالب والد الشهيد بتحقيق العدالة والقصاص من مرتكب الجريمة، مشيراً إلى أن دماء أبناء الوطن الذين يؤدون واجبهم في حماية أمن الأردن واستقراره تستحق أن تقابل بالعدالة وإنصاف ذويهم.
واختتم السعيديين مقاله برسالة مؤثرة إلى والد الشهيد، مؤكداً أن جواد رحل شهيداً وهو يؤدي واجبه، تاركاً خلفه سيرة طيبة وذكراً خالداً، ورافعاً رأس أسرته وعشيرته ووطنه.
رحم الله الشهيد البطل جواد علي خلف السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم والديه وأهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.