ليس سهلاً أن تختصر سنوات من العلم والعمل والخبرة في كلمات، لأن المسيرة المهنية الحقيقية أكبر من أن تحتويها سطور، وأعمق من أن تختصرها عبارات المديح.
لكن من حق القامات التي أعطت أن يُقال لها: شكراً.
شكراً لعلمٍ وضع في خدمة الإنسان.
شكراً لخبرةٍ تراكمت لتصنع فرقاً.
شكراً لقيادةٍ حملت المسؤولية بكل اقتدار.
شكراً لإنسانيةٍ جعلت من الطب رسالةً قبل أن يكون مهنة.
كل الاحترام والتقدير للعميد الطبيبه فاتن نوري العوايشه، مستشار أول أطفال/خداج ورئيس دائرة الأطفال، تقديراً لمسيرتها المهنية، وللدور الذي تؤديه في واحد من أكثر التخصصات الطبية أهمية وحساسية.
إنها قصة طبيبة اختارت أن يكون العلم عنوانها، والخبرة رصيدها، والقيادة مسؤوليتها، والإنسانية جوهر رسالتها.
وفي زمن تتسابق فيه الإنجازات مع الأيام، تبقى أجمل الإنجازات تلك التي يكون أثرها في حياة الإنسان.
فالطبيب قد يعالج جسداً،
لكن الطبيبه العظيم يزرع الطمأنينة في قلب الإنسان.
وهنا تحديداً تكمن قيمة المسيرة التي تستحق أن تُروى، والإنجاز الذي يستحق أن يُحتفى به، والاسم الذي يستحق أن يُكتب بكل فخر: