حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
نيروز ... عمان
استذكرت الدكتورة سميرة الزيود والدها الراحل الحاج أحمد عيد مطلق الزيود، في الذكرى العشرين لوفاته، بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن عمق فقدها ووفائها لوالدها الذي بقي حاضرًا في وجدانها رغم مرور السنوات.
وقالت الزيود في منشور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن تاريخ 10/9/2006 يمثل يومًا مشؤومًا في حياتها، مؤكدة أن عشرين عامًا مرت على رحيله، إلا أن غيابه ما زال عصيًا على الاعتياد، وفقده أعمق من أن تحيط به الكلمات.
وأشارت إلى أن مرور السنوات وتبدّل الأيام والوجوه لم يغيّر من حضور والدها في داخلها، مؤكدة أنه ما زال يسكن قوتها حين تثقلها الحياة، وصبرها حين تتعب، وأن ذكراه بقيت راسخة في أعمق مواضع ذاكرتها، بعيدة عن النسيان.
ورفعت الزيود الدعاء لوالدها، سائلة الله أن يجعل قبره نورًا وسكينة، وأن يغفر له ويرفع مقامه ويكرم نزله، وأن يجمعها به في الفردوس الأعلى من الجنة حيث لا وجع ولا فراق.
وختمت الزيود كلماتها بالتأكيد على اعتزازها بإرث والدها المعنوي، قائلة إن أجمل ما تركه فيها وأعظم ما تفخر به في حياتها هو أنها «ابنة أبي»، مستذكرة إياه بوصفه سندًا ورجلًا مبجلًا غاب عن عينيها، لكنه لم يغب عن روحها وقلبها.