2026-09-12 - السبت
الزرقاء.. إنشاء حديقة بــيـئـيــة فــي أم رمانــة بـــكـلـفــة 65 ألف دينــار الأقصى عامر بالمُصلين رغم تضييقات الاحتلال العراق يقيل قائد عمليات ميسان ويؤكد أهمية التنسيق مع السعودية التصعيد اليمني يقترب من باب المندب.. تداعيات تتجاوز حدود الحرب رين يتصدر الدوري الفرنسي بالفوز على مارسيليا مبابي ينتقد مقارنته بالديكتاتور في صور ساخرة الدوري الاسباني: اشبيلية يهزم فالنسيا ويصعد إلى المركز الثالث التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية ممدوح أبو زيد.. خبرة سنوات في عالم التصوير والإنتاج المرئي الفايز : من ابتدع بدعة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين مؤتمر آل البيت... من عمّان تُرسم أسئلة المستقبل ، ومن الأردن تُحمل رسالة الأمة البري يكتب "المفرق التي لا تظهر في الصورة " افراح قبيلة النعيمات وعشيرة القيسي...صور الرئيس السوري الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية القوات المسلحة تشيّع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير.. صور الجاهة العشائرية تجمع قبيلة بني حميدة والجريري في مادبا وسط حضور تجاوز ألف شخصية...صور وفيديو الأمن اللبناني يداهم مستودع مخدرات في البقاع.. ويعتقل ابن عم بشار الأسد الصحة : نحو 90 ألف عامل وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب العميد الطبيبة فاتن نوري العوايشه.. حارسةُ البدايات الصغيرة وصانعةُ الأمل الكبير مسيرةٌ تُكتب بلغة الإنجاز وزير التربية يصدر قرارًا باستمرار الخطيب في مهامه مديرًا للقبول الموحد ومستشارًا إعلاميًا
رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة وفاة الحاج خالد عودة الحماد.. وتشييع جثمانه اليوم في مغاير المهنا وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله وفيات الأردن اليوم السبت 2026/9/5 وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات

الفايز : من ابتدع بدعة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

علي الفايز 

هل نستطيع أن نفرح دون أن نُرهق بعضنا؟

سبق أن كتبنا عن ثقافة الاستعراض والإسراف غير المبرر، وعن ذلك الاستهلاك الاجتماعي الذي يدفع الإنسان إلى الإنفاق لا لأنه يريد، بل لأنه يخشى أن يبدو أقل من غيره، وعن تحويل المناسبات السعيدة إلى أعباء تُفرض على الناس باسم المجاملة والواجب.

لكن الأفكار لا تكتسب قيمتها الحقيقية بمجرد الكتابة عنها، وإنما عندما تتحول إلى ممارسة ونموذج.

ومن هنا تأتي أهمية المبادرة النبيلة التي اتخذها الشيخ "رميح أبو جنيب الفايز"  بمناسبة زواج نجله "تركي" ، حين اختار إقامة عشاء عائلي محدود جدًا، ووضع حدًا لعادة "النقوط" وما قد يترتب عليها من التزامات ومجاملات متبادلة.

فـ"النقوط "كان في أصله صورة جميلة من صور التكافل والمشاركة، لكنه تحول في بعض مظاهره إلى دفتر حساب اجتماعي مفتوح، أو ما يمكن أن نسميه "المقاصة الاجتماعية" : دعوتني فأنا مدين لك، نقّطت لي فعليّ الرد، حضرت فرحك فأنت ملزم بحضور فرحي.

وهكذا تتحول العلاقة الاجتماعية، من دون أن نشعر، إلى نوع من ،"المقاصة الاجتماعية"  التي تُسوّى فيها المجاملات بالمجاملات، والهدايا بالهدايا، والحضور بالحضور، فيفقد الفرح شيئًا من عفويته، وتصبح المشاركة أحيانًا واجبًا تفرضه حسابات الذاكرة الاجتماعية أكثر مما تفرضها المحبة.

وهكذا قد يتحول الفرح من مساحة للمحبة إلى شبكة من الالتزامات والحرج والأعباء.

لذلك فإن قيمة مبادرة الشيخ "رميح " تتجاوز التوفير المالي، فهو لم يرفض الفرح، وإنما أعاد إليه بساطته، ولم يرفض الكرم، وإنما أعاد تعريفه.

فالكرم الحقيقي ليس في ضخامة الوليمة ولا في عدد المدعوين، وإنما في مراعاة أحوال الناس وعدم تحميلهم ما لا يريدون أو لا يستطيعون، والوجاهة الحقيقية ليست في الاستعراض، بل في أن تترك وراء كل مناسبة فرحًا لا عبئًا.

ولعل اعتذاره للأصدقاء والمعارف خارج الدائرة الضيقة لم يكن إقصاءً لهم، بل احترامًا لهم، وتحريرًا للصداقة من أن تتحول إلى التزام اجتماعي ومشقة سفر.

لقد طالبنا في مقالات سابقة بأن نكسر دائرة الاستعراض والمبالغة، وأن نرفض تحميل الناس أعباء المشاركة في الأفراح، وأن نفرق بين الكرم الحقيقي والاستهلاك الاجتماعي الذي تفرضه العادة.

واليوم تأتي مبادرة الشيخ "رميح"  لتقول إن التغيير لا يحتاج دائمًا إلى حملات كبيرة ، أحيانًا يكفي أن يبدأ به شخص واحد، في مناسبة واحدة، ليمنح الآخرين شجاعة الاقتداء.

ليس المطلوب بطبيعة الحال أن نحارب الموروث أو نصادر أفراح الناس، وإنما أن نسأل أنفسنا:

هل ما نفعله يضيف سعادة حقيقية إلى حياة الآخرين، أم يحملهم عبئًا مستترًا؟

ألف مبروك لـتركي ولعائلته الكريمة، والتحية للشيخ "رميح أبو جنيب الفايز"  على مبادرة صغيرة في شكلها، كبيرة في معناها.

فأجمل الأفراح ليست تلك التي نُري بها الناس ما نملك، وإنما تلك التي نُشعرهم فيها بأننا نحبهم، دون أن نحمّلهم ثمن سعادتنا.

أن نفرح بصدق، ونكرم بوعي، ونقتصد دون أن نبخل، والأهم: أن نفرح دون أن نُرهق بعضنا.