التقطت أسرة وكالة نيروز الإخبارية، يوم أمس، في ديوان الشيخ هزاع العيسى، صورة تذكارية جمعتها بشخصيتين أردنيتين لهما تاريخ مشرف وحضور بارز في الدولة الأردنية والمجتمع العشائري، هما الشيخ طراد المسلط الفايز "أبو أكرم" والشيخ ثامر ملوح الفايز "أبو طارق".
ويُعد الشيخ طراد المسلط الفايز "أبو أكرم" من الشخصيات المعروفة في مجال القضاء والإصلاح العشائري، وله إسهامات بارزة في حل العديد من القضايا والخلافات العشائرية داخل الأردن وخارجه، ولا سيما في فلسطين ودول الخليج العربي.
وعُرف "أبو أكرم" بحكمته وحرصه على قول كلمة الحق والعدل بين أطراف النزاعات، الأمر الذي أكسبه احتراماً وتقديراً واسعاً، وجعله من الوجوه العشائرية التي يُعوّل عليها في الإصلاح وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات.
أما الشيخ ثامر ملوح الفايز "أبو طارق"، فهو من أبناء الدولة الذين خدموا في وزارة الداخلية لسنوات طويلة، وتدرج في مواقع المسؤولية حتى وصل إلى منصب محافظ الزرقاء، ليواصل بعدها حضوره وإسهاماته في مختلف المحافل الوطنية والاجتماعية.
ويُعرف "أبو طارق" كذلك بدوره في الإصلاح والسعي إلى إصلاح ذات البين بين الناس، مستنداً إلى خبرته الطويلة ومكانته الاجتماعية والعشائرية، وهو ما يشهد له به تاريخه ومواقفه في العديد من القضايا والمناسبات.
إن الحديث عن أمثال هذه الشخصيات هو حديث عن رجال تركوا بصمات واضحة في مسيرة الدولة والمجتمع، وجمعوا بين خدمة الوطن، والمكانة العشائرية، والإصلاح بين الناس.
كل التحية والتقدير للشيخ طراد المسلط الفايز "أبو أكرم" والشيخ ثامر ملوح الفايز "أبو طارق"، أصحاب التاريخ المعروف والمواقف المشرفة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية عامة، وقبيلة بني صخر خاصة، متمنين لهما دوام الصحة والعافية والعطاء في خدمة الوطن والمجتمع.