يعتبر اللواء المتقاعد الدكتور المهندس هشام أحمد الصالح الخريسات واحداً من أبناء مدينة السلط الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرتهم المهنية والاجتماعية، وحافظوا على حضورهم بين أبناء مدينتهم ومجتمعهم، ليبقى اسمه مرتبطاً بالعطاء والخدمة والحضور في مختلف المناسبات.
وينتمي الخريسات إلى مدينة السلط، حيث تلقى تعليمه في مدرسة السلط الثانوية، قبل أن يلتحق بجامعة مؤتة عام 1984، وواصل مسيرته العلمية حتى حصل على درجات علمية متقدمة وصولاً إلى درجة الدكتوراه في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.
وعلى الصعيد العسكري، تدرج الدكتور الخريسات في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وتخصص في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا، ومرّ بمراحل وظيفية متعددة في سلاح اللاسلكي الملكي، قبل أن يتولى عدداً من المواقع القيادية والأكاديمية، وصولاً إلى منصب مدير سلاح اللاسلكي الملكي برتبة لواء.
كما تولى لاحقاً منصب المدير العام لهيئة الاتصالات الخاصة، مستنداً إلى خبرة طويلة في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة وتطوير الأنظمة التقنية وأمن المعلومات.
ولم تتوقف مسيرته عند العمل العسكري، إذ واصل حضوره في المجال العلمي والأكاديمي، وتولى منصب المدير العام للمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة، كما عُرف بخبرته في مجالات التكنولوجيا الحديثة وأمن المعلومات والاتصالات والتطوير التقني.
ويحظى الخريسات، إلى جانب مسيرته المهنية، باحترام وتقدير أبناء مدينة السلط وكل من عملوا إلى جانبه؛ لما يتمتع به من حضور اجتماعي لافت وحرص على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، إذ تجده حاضراً في المناسبات الاجتماعية والوطنية، ويشارك أبناء مدينته أفراحهم ومناسباتهم، دون أن يقتصر حضوره على فئة أو عمر، فيشارك الصغير والكبير ويحرص على البقاء قريباً من الناس.
وتشكل هذه المسيرة نموذجاً لشخصية جمعت بين الخبرة العسكرية والعلمية، والعمل القيادي، والحضور المجتمعي، ليبقى اللواء المتقاعد الدكتور المهندس هشام الخريسات أحد أبناء السلط الذين يعتزون بمدينتهم ويواصلون حضورهم في مشهدها الاجتماعي والوطني.
نيروز الإخبارية ترصد مسيرة رجل من رجالات السلط، جمع بين العلم والخبرة والانضباط العسكري، وحافظ في الوقت ذاته على حضوره بين أهله وأبناء مدينته.