يتابع مجلس توافق عشائر السردية ، ممثلاً برئيسه وأعضاء الهيئة الإدارية وكافة ابناء عشائر السرديه ، باهتمام بالغ وقلق عميق التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له سيادة المملكة الأردنية الهاشمية من انتهاكات سافرة.
إن مجلس توافق عشائر السردية ، من منطلق واجبه الوطني الأصيل ومسؤوليته المجتمعية، يُدين ويستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف أمن الأردن واستقراره، وسلامة أجوائه ومواطنيه. إننا نعتبر هذا الاعتداء السافر تطوراً خطيراً ومرفوضاً، وتجاوزاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية وحسن الجوار، مؤكدين أن أمن الأردن وكرامة شعبه خط أحمر لا يمكن السماح بالمساس به تحت أي ظرف من الظروف.
وفي ظل هذا العدوان السافر والظروف المصيرية، يؤكد المجلس على الثوابت الوطنية التالية:
* البيعة والولاء للعرش الهاشمي:
يجدد المجلس العهد والولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظّم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، داعمين لكافة القرارات والخطوات الحازمة التي تتخذها القيادة والدولة لحماية الوطن وصون مقدراته وسيادته.
* الاسناد التام للدرع الحصين قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية:
نعلن وقوفنا التام وإسنادنا المطلق لفرسان الحق؛ وقواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي) والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الحدود والتراب الوطني، والتي تثبت دوماً كفاءتها العالية وجاهزيتها المطلقة للذود عن حياض الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه.
* رص الصفوف وحماية الجبهة الداخلية:
ندعو كافة أبناء الوطن الأوفياء ومكونات المجتمع المدني إلى ضرورة اتخاذ أعلى درجات اليقظة والتلاحم، ورص الصفوف، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة، تفويتاً للفرصة على المتربصين ومن يقفون خلف هذه الاعتداءات.
* جاهزية ابناء الوطن بشكل كامل
يؤكد المجلس أن مؤسسات المجتمع المدني في محافظه المفرق ولواء الباديه الشماليه هي رديف أساسي لمؤسسات الدولة، وستبقى جنوداً أوفياء في الميدان لخدمة الوطن، وتكريس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعبئة الطاقات المجتمعية لدعم المجهود الوطني في مواجهة كل التحديات.
حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار، ورد كيد الكائدين في نحورهم، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.