2026-09-05 - السبت
الجيش الأميركي يعلن إسقاط 300 مسيّرة لعصابات المخدرات مرتديًا الشماغ الأردني.. الدكتور يمان التل يجري جراحة متقدمة في البرازيل أمام مئات الجرّاحين...صور النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي بعد تسريبات إعلامية.. اختبارات كشف كذب لعسكريين أميركيين 4 قتلى بغارة روسية على جنوب شرق أوكرانيا فـرح.. نافذة رقميـة لتعـزيـز التواصل الحكومي مع الجمهور السعيدات يكتب الفريق موسى العدوان: بطلٌ فوق المزاودة بالأمس تضحية لثرى فلسطين واليوم ثباتٌ على حفظ الهوية ليلة عايض في موسم جدة بهذا الموعد نجلاء فتحي تغيب عن عزاء ابنتها الوحيدة .. ومقربون: تعاني صدمة نفسية شديدة الفايز : أيام القوات المسلحة… أيام لا تشبهها أيام القصة الكاملة وراء المطاردة الأمريكية لقائد الحرب السيبرانية الإيراني الأخطر شهيدان بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان.. وغارات تستهدف بلدات ومرتفعات قرابة 71 ألف زائر لمدينة أم قيس خلال 7 شهور انطلاق التصويت بالبريد لانتخابات التجديد النصفي في أمريكا روسيا: انخفاض عائدات النفط بنحو 22 بالمئة ريال مدريد يخفق للمرة الأولى مع مورينيو ويخسر في ميدان بيتيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم اجواء معتدلة في اغلب المناطق الجيش الأميركي: لن نخوض حربا متكافئة مع أعدائنا أكسيوس: إدارة ترمب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران
وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات عشيرة السليِّم تنعى فقيدها القامة العلمية الأستاذ الدكتور بشار عبدالله مصلح تليلان السليِّم وفاة الحاج سلامة رشيد سلامة أبو مرخية «أبو رشيد» في السلط وفاة الحاج ضيف الله ردى درويش السطول «أبو هايل».. والدفن اليوم في ضبعة وفاة الحاج سليمان منادي العيسى «أبو كساب» والد العميد الركن المتقاعد كساب العيسى الطفيلة تودّع المهندس معمر العجارمة .. والحزن يخيم على ذويه ومحبيه وفاة الشاب مأمون خلدون أبو غنمي إثر حادث سير مؤسف وفاة الشاب مهند شقيق النائب محمد جميل الظهراوي وفاة محمد عبد الكريم الشدايدة المناصير. وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي قبيلة العدوان وعشيرة الزطام/الكايد تنعيان عمدة شفا بدران الأسبق سليمان حيدر الشاهر العدوان «أبو أنور» دعاء للمرحوم الحاج رشيد فالح الرمثان «أبو نزال».. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة العقيد الطبيب المتقاعد مصطفى عقيل الزبون في ذمة الله الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون شقيق د. صالح الحوامدة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. أحمد الخوالدة

السعيدات يكتب الفريق موسى العدوان: بطلٌ فوق المزاودة بالأمس تضحية لثرى فلسطين واليوم ثباتٌ على حفظ الهوية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : المهندس زيد عطيه السعيدات 

تاريخ الرجال يُكتب في ميادين الشرف وصياغة المواقف الثابتة التي لا تبدلها الأيام. وعندما نتحدث عن الفريق موسى العدوان فإننا نتحدث عن قامة عسكرية ووطنية خاضت الحروب دفاعاً عن ثرى فلسطين في زمن كانت فيه قوى قيادية عديدة تبحث عن خيارات بديلة وتلجأ إلى دول غربية ومن هنا يصبح من غير المقبول لأي طرف أن يزاود على الحس الوطني لهذا الرجل أو يشكك في دوافعه القائمة على حفظ الهوية الأردنية والدفاع عن القيادة والوطن بالتوازي مع التمسك المطلق بالقضية الفلسطينية حماية الأرض من مشاريع التصفيةإن المنطلق الأساسي الذي يستند إليه الفريق العدوان في طرحه بضرورة مراجعة مسألة الجنسية لبعض الفئات في الضفة الغربية لا ينبع من إقصاء بل من رؤية استراتيجية عميقة تصب في مصلحة فلسطين والقدس أولاً قبل مصلحة الأردن فالتاريخ والواقع يثبتان أنه إذا حصل الفلسطيني على جنسية بديلة تضمن له حقوقاً كاملة في مكان آخر فإن الرابط العضوي والقانوني بينه وبين أرضه المحتلة قد يضعف مع مرور الزمن مما يفتح الباب أمام مشاريع التوطين وتصفية القضية بل وقد يسهل للبعض تحت الضغوط الإغراءات المالية بيع إرث الآباء والأجداد مقابل مبالغ خيالية وهي عينات شوهدت في نماذج متعددة عبر التاريخ وبالتالي فإن الحفاظ على الهوية القانونية الفلسطينية لأبناء الضفة هو خط الدفاع الأول عن حق العودة ومقاومة تفريغ الأرض.

 تراتبية الولاء والانتماء قيم لا تقبل التجزئة وهي تنطلق بطبيعتها من الدائرة الضيقة لتتسع نحو الأوسع وهذا المفهوم يتسق مع الفطرة الإنسانية والتعاليم الشرعية حيث يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ". وحتى في أحكام المواريث والتشريعات الإلهية نجد أن الحقوق تُبنى على التراتبية فالابن يحجب الأخ في الميراث وللأقربين دائماً أولية الأحكام من هذا المنطلق فإن من حق أي مواطن أردني أن يشعر بأن له نصيباً وافراً من خيرات وطنه وفرصه إلا أن نقطة الخلاف التاريخية ظهرت عندما منحت حقوق وطنية وامتيازات كاملة لمئات الآلاف من الاشقاء في وقت بقيت فيه بوصلة الولاء والانتماء لدى البعض موجهة نحو جهات وقضايا خارجية لدرجة المجاهرة بها بالمسيرات والاحتجاجات مما خلق نوعاً من الشرخ الاجتماعي وأصبح المواطن الأردني يتساءل بإنصاف: لماذا أنافس في كل الموارد والفرص مع أطراف قد لا يكون انتمائها الأول للأرض أو ولاؤها المطلق للقيادة؟؟؟!!
 عند مراجعة الحالة السياسية تظهر مفارقات غريبة توجب تفكيك المشهد السياسي للفهم فمن المعيب في الأعراف السياسية الدولية أن نجد ساسة ومسؤولين يقودون مشهداً في دول عربية وفي الوقت ذاته يحملون جنسية وطن آخر ويتفيأون بامتيازاته هذا التناقض في الأدوار والمواقع لا يمكن تفسيره إلا في سياق سيناريوهات سياسية مرسومة تؤدي أدواراً محددة تضر بالهوية الوطنية للدول المستضيفة وتخدم في النهاية مشاريع طمس الهوية الفلسطينية وتذويبها.إن مواقف الفريق موسى العدوان ليست مجرد آراء عابرة وهو المقاتل الذي جاهد على أرض فلسطين ودافع ببسالة عن اسوار القدس أكثر ممن يتصدرون المشهد السياسي ويمثلون فلسطين بالمحافل الدوليه لذا صدرت هذه الصرخة التحذيرية من رجل خبر الحروب والسياسة يسعى من خلالها إلى دق ناقوس الخطر لحماية الهوية الأردنية من الذوبان وحماية القضية الفلسطينية من التصفية النهائية تحت مسميات الحقوق المدنية والجنسية البديلة.