أعلن الجيش الأمريكي إسقاط أكثر من 300 طائرة مسيّرة أطلقتها عصابات المخدرات على امتداد الحدود مع المكسيك، منذ بداية العام الجاري، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام الطائرات المسيّرة في أنشطة غير قانونية عبر الحدود.
وقالت القيادة الشمالية للجيش الأمريكي "يو إس نورثكوم"، التي تغطي الولايات المتحدة والدول المجاورة، إن عصابات المخدرات تقف وراء إطلاق هذه الطائرات، مشيرة إلى إسقاط نحو 100 مسيّرة خلال الشهر الماضي وحده، من دون تحديد الجانب الحدودي الذي جرى فيه إسقاطها.
وأوضحت القيادة أن منظمات إجرامية تستخدم الطائرات المسيّرة في دعم أنشطتها غير القانونية عبر الحدود، بما في ذلك عمليات التهريب ومراقبة تحركات عناصر إنفاذ القانون والجنود.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا إن الطائرات المسيّرة تُستخدم بصورة رئيسية من قبل مهربي المهاجرين لرصد المناطق الحدودية التي تغيب عنها الجهات الأمنية.
ويأتي ذلك في ظل حوادث متزايدة مرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة، من بينها استهداف مكتب المدعي العام في مدينة تيخوانا المكسيكية، القريبة من الحدود الأمريكية، بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في أكتوبر الماضي، من دون وقوع خسائر بشرية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على تنامي استخدام الطائرات المسيّرة من قبل الجماعات الإجرامية، وما تفرضه من تحديات أمنية جديدة على جانبي الحدود الأمريكية المكسيكية.