لا يزال معلمو مخيم الزعتري، ولليوم العاشر على التوالي، بانتظار صدور تكليفاتهم، وسط حالة من الانتظار والغموض بشأن مصيرهم، وفق شكوى وردت إلى مصدر.
وبحسب الشكوى، فإن تأخر صدور التكليفات يأتي بالتزامن مع وجود ما وصفه المعلمون بـ"خربطة في الأسماء"، الأمر الذي زاد من حالة الاستغراب لديهم، في ظل عدم صدور التكليفات حتى الآن.
وأشار المعلمون إلى أنهم راجعوا رؤساء الأقسام للاستفسار عن أسباب التأخير، حيث أُبلغوا، بحسب ما ورد في الشكوى، بأن التأخير يعود إلى مديرية التربية، وتحديدًا مديرة التربية الدكتورة منال الحويدي.
وتساءل المعلمون عن أسباب استمرار التأخير لليوم العاشر، مطالبين بتوضيح رسمي وواضح يضع حدًا لحالة الانتظار، ويبيّن أسباب عدم صدور التكليفات حتى الآن.
وأكد مقدمو الشكوى أن الهدف ليس توجيه الاتهام لأي شخص، وإنما معرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات، وإنهاء حالة الغموض التي يعيشها المعلمون، خاصة مع مرور عشرة أيام دون صدور قرار واضح بشأن تكليفاتهم.
وطالب المعلمون الجهات المعنية بالتدخل العاجل، وإصدار التكليفات وإنهاء حالة الانتظار، بما يضمن وضوح الإجراءات وعدالتها لجميع المعنيين.