2026-08-31 - الإثنين
الخدمات الطبية الملكية تحقق إنجازًا طبيًا جديدًا بإجراء أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة قائد أمن إقليم الشمال يزور مرضى عسكريين ومتقاعدين على اسرة الشفاء المواجدة تكتب الملكة رانيا.. حضور هاشمي لا يشيخ وعطاء يسكن في قلوب الأردنيين الكاتب والإعلامي محمـد محسن عبيدات عضوا بالمجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربي الدويري يهنئ شقيقه الدكتور زياد نواف الدويري بتعيينه عضواً في مجلس أمناء جامعة اليرموك ترامب: النفط الفنزويلي لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي شفيق أبو صيام.. مدرب لا يصنع أبطالاً فقط، بل يصنع رجالاً يعرفون طريقهم إلى القمة أبو السمن يلتقي وفدًا من مجلس عشائر الحمايدة ويبحث أبرز مشاريع محافظة الطفيلة التنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسمية مجلس الوزراء يقر إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية استعداداً لتنفيذ الناقل الوطني للمياه الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العيطان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الحكومة تحدد الأول من تشرين الأول موعداً لانطلاق التعداد العام للسكان والمساكن 2026 في "الفحيص" تكريم المرأة الأردنية.. وأيمن زبيب وعادل الداوود يضيئان ليالي المهرجان ...صور تامر عاشور ينجح في أولى حفلاته بأبها.. و«هيجيلي موجوع» تستعيد حكايتها مع طريق الحزام انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» «لعبة جهنم» تشعل السوشيال ميديا.. وتوانا الجوهري في قلب مفاجآت الأحداث إغلاق احترازي لحمامات عفرا ومطالب بإعادة تأهيلها الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة
وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد»

شفيق أبو صيام.. مدرب لا يصنع أبطالاً فقط، بل يصنع رجالاً يعرفون طريقهم إلى القمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في عالم الرياضات القتالية، لا تُقاس قيمة المدرب بعدد البطولات التي حققها لاعبوه فقط، بل بما يتركه في شخصياتهم من أثر، وبقدرته على تحويل الموهبة إلى انضباط، والخوف إلى ثقة، والتعب إلى إصرار.

ومن هنا تبرز تجربة المدرب والبطل الأردني شفيق أبو صيام، الذي اختار أن تكون رسالته أكبر من مجرد تدريب على فنون القتال؛ فبالنسبة له، الحلبة مدرسة، والتمرين رسالة، واللاعب مشروع بطل يبدأ أولاً من بناء الإنسان بداخله.

شفيق أبو صيام ليس مدرباً يقف على جانب الحلبة ليعطي التعليمات فقط، بل يعيش تفاصيل لاعبيه، يتابع تطورهم، يعرف نقاط قوتهم وضعفهم، ويؤمن أن لكل لاعب طريقته الخاصة في الوصول إلى النجاح.

ويقول شفيق:

"أنا لا أبحث فقط عن لاعب يفوز بالميدالية، أنا أبحث عن بطل يملك شخصية قوية، ويحترم خصمه، ويؤمن بنفسه، ويعرف أن النجاح لا يأتي بسهولة.”

رحلة المدرب مع لاعبيه ليست دائماً سهلة؛ فخلف كل بطولة ساعات طويلة من التدريب، والتعب، والضغط، والتصحيح، والتحفيز، وأحياناً لحظات من الخسارة والانكسار. لكن شفيق يؤمن أن الخسارة ليست نهاية الطريق، بل درس جديد يعلّم اللاعب كيف يعود أقوى.

ويضيف:

"عندما يخسر تلميذي، لا أراه خاسراً. أراه لاعباً حصل على درس لن ينساه. دوري كمدرب أن أقف بجانبه، أرفع معنوياته، أحدد أخطاءه، وأعيده إلى الطريق من جديد.”

أما الفوز، فلا يعتبره شفيق إنجازاً شخصياً له بقدر ما يراه ثمرة تعب مشترك بين اللاعب ومدربه وأسرته وكل من آمن به.

وفي الوقت نفسه، يحمل شفيق أبو صيام دوراً آخر لا يقل أهمية عن دور المدرب؛ فهو أب يعرف جيداً معنى المسؤولية، ويؤمن أن الأطفال والشباب الذين يدخلون النادي ليسوا مجرد لاعبين، بل أمانة تحتاج إلى توجيه واحتواء وقدوة.

لذلك يحاول أن يكون مع تلاميذه كما يتمنى أن يكون أي أب مع أبنائه: داعماً عند الضعف، حازماً عند الخطأ، ومشجعاً عند النجاح.

"أنا أتعامل مع تلاميذي كأنهم أبنائي. أفرح لفرحهم، أتألم لخسارتهم، وأتعب معهم لأنني أريد أن أراهم في يوم من الأيام أبطالاً يرفعون راية وطنهم عالياً.”

ورسالته لا تتوقف عند حدود الميدالية؛ فهو يرى أن الرياضة قادرة على تغيير حياة الإنسان، وتعليمه الالتزام والصبر وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس.

ومن خلال عمله، يسعى شفيق إلى اكتشاف المواهب الصغيرة، وصقلها بالتدريب والخبرة، ومنحها الدافع للاستمرار، مؤمناً بأن البطل الحقيقي لا يولد جاهزاً، وإنما يُصنع بالتدريب والانضباط والإيمان بالنفس.

ويختصر فلسفته التدريبية بجملة تحمل الكثير من المعنى:

"قد أستطيع أن أصنع لاعباً يفوز ببطولة، لكن هدفي الحقيقي أن أصنع بطلاً يستطيع أن ينجح في الحياة قبل أن ينجح في الحلبة.”

هذه هي قصة شفيق أبو صيام؛ بطل لم يكتفِ بأن يكون بطلاً لنفسه، ومدرباً لم يكتفِ بتعليم الضربات والحركات، وأباً يحمل مسؤولية بناء جيل يؤمن بنفسه.

فبالنسبة له، كل لاعب يبدأ معه هو قصة جديدة، وكل تمرين خطوة، وكل خسارة درس، وكل انتصار بداية لطموح أكبر.

وربما أجمل ما يمكن أن يقال عن مدرب يؤمن برسالته هو أن نجاحه الحقيقي لا يظهر عندما يصعد لاعبوه إلى منصة التتويج فقط، بل عندما يرى في عيونهم الثقة، وفي شخصياتهم القوة، وفي أحلامهم الرغبة في الوصول إلى القمة.

شفيق أبو صيام لا يدرب أبطال الحلبة فقط…
بل يعمل على صناعة أبطال الحياة.