نيروز الإخبارية : دعت مديرية زراعة لواء الكورة، المزارعين إلى ضرورة ري أشجارهم، لارتفاع درجات الحرارة، ولتحسين كمية إنتاج زيت الزيتون.
وقال مدير زراعة لواء الكورة عبد الإله عبيدات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، إن شهري آب وأيلول يعتبران من أشد الفترات حرجاً في الاحتياج المائي لأشجار الزيتون في منطقتنا، نظراً لارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع معدلات التبخر والنتح.
وأضاف عبيدات إن الفترة الحالية لشجر الزيتون، تتزامن مع مرحلة تصلب النواة، وبدء تراكم الزيت داخل الثمار، إلى جانب المنافسة مع النمو الخضري الذي يحمل محصول العام المقبل.
وأشار إلى أن تأثير الإجهاد المائي يظهر على شجر الزيتون على شكل ذبول وانكماش الأوراق والثمار، وانخفاض حجم الثمار وتراجع نسبة الزيت المتكونة.
وبين عبيدات أن مديرية زراعة الكورة، توصي المزارعين بإعطاء ريات تكميلية منتظمة لشجر الزيتون، للحد من تأثير الجفاف ودعم امتلاء الثمار، مشيرا إلى أنه يفضل الري في الصباح الباكر أو المساء تقليلاً للهدر المائي والتبخر.
من جانبه، أكد الخبير الزراعي المهندس قتيبة عبيدات، ضرورة قيام المزارعين بري أشجار الزيتون ريا تكميليا في فترة المساء او الصباح الباكر، مبينا أن الري التكميلي لشجر الزيتون في فصل الصيف، يساعد في زيادة الإنتاج بنسبة تصل لقرابة النصف، ويحسن من جودة الزيت.
من جانبهم، أكد مزراعون في لواء الكورة أن الالتزام بالإرشادات الزراعية الصادة عن مديرية زراعة الكورة يسهم في تطوير الزراعة، مشيرين إلى أن المديرية عقدت دورات كثيرة للتعامل مع أشجار الزيتون والآفات التي من الممكن أن يتعرض لها شجر الزيتون.
وأشاروا إلى الاستفادة من تلك الإرشادات، بداية بتجهيز شجر الزيتون وتقليمه وتجهيز الأرض حول أشجار الزيتون، مرورا بالتعامل مع الآفات التي قد يتعرض لها الشجر ومنها ذبابة ثمار الزيتون، والري التكميلي لزيادة كمية إنتاج الزيت في ثمار الزيتون، وانتهاءً باختيار أفضل موعد لقطف الثمار، وطريقة تخزينها ونقلها وعصرها لإنتاج زيت زيتون عالي الجودة.
ويعتمد مزارعو لواء الكورة على أشجار الزيتون في دخلهم، حيث توجد أشجار زيتون معمرة في اللواء وقديمة جدا، إضافة لوجود معاصر حجرية قديمة يتم ترخيصها في كل عام لعصر ثمار الزيتون.