2026-08-24 - الإثنين
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في تجدد عدوان الاحتلال على قطاع غزة باريس تكتب فصلًا تاريخيًا في الرياضات الإلكترونية.. أكثر من مليوني زيارة و75 مليون دولار جوائز دراسة تحذر: ميكروبات أرضية قد تنجو على القمر في مناطق محمية أداة بحثية جديدة ترصد مؤشرات مرتبطة بشدة سرطان الثدي تونس تنتشل 12 جثة بعد غرق زورق لمهاجرين قبالة سواحل جرجيس وزير الخزانة الأمريكي: واشنطن تبدأ «هجومًا ماليًا» على إيران عدد الكوريين الجنوبيين فوق 100 عام يتضاعف ثلاث مرات خلال عقد حين نطقت الحقيقة وسط المخالب : قصة دعوة نبوية غيّرت وجه التاريخ الفاريز يوجه انظاره نحو ارسنال مع تعثر صفقة برشلونة مورينيو: فينيسيوس ليس قديساً ولكن استهدافه يتجاوز الحدود الدوري الانكليزي: سوبوسلاي ينقذ ليفربول من الخسارة امام نيوكاسل ثنائية صلاح تقود طرابزون سبور للفوز على باشاك شهير د. جبريل إبراهيم ووزير الخارجية المصري يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم جهود إعادة الإعمار النجادات يكتب مشروع النقل المدرسي خطوه إلى الأمام ملتقى ريميني: لبنان يواجه تحدي العيش المشترك عناب يكتب بعد بكين… من إدارة أصول الدولة إلى بناء ثروة الأجيال محمد بني هذيل يبارك لصفوان المبيضين بمناسبة استلامه منصبه الجديد .ملتقى السياسيات الأردنيات.. قيادة جديدة ورؤية تتجاوز الحضور إلى صناعة التأثير «ما وراء الإعاقة».. نساء يغيّرن أفريقيا من قلب ملتقى ريميني عبدالكريم نوران الجبور يعلن ترشحه لرئاسة بلدية لواء الموقر للدورة القادمة
الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026

دراسة تحذر: ميكروبات أرضية قد تنجو على القمر في مناطق محمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض الميكروبات القادمة من الأرض قد تكون قادرة على البقاء على سطح القمر، رغم بيئته القاسية، وذلك من خلال الدخول في حالة سبات تام تُعرف باسم «الخفاء الحيوي».

وأوضحت الدراسة، التي نشرت في دورية Science Advances، أن تضاريس القمر بما تضمه من تلال ووديان ومناطق مظللة قد توفر ملاذات تساعد الكائنات الدقيقة على الصمود، خصوصًا بالقرب من القطبين، حيث توجد مناطق مظللة بشكل دائم يُعتقد أنها تحتوي على جليد.

وكانت دراسات سابقة قد خلصت إلى أن ظروف سطح القمر، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة القاسية، تجعل بقاء الميكروبات أمرًا بالغ الصعوبة. إلا أن الباحثين في الدراسة الجديدة أخذوا في الاعتبار تأثير التضاريس القمرية وقدرتها على توفير مناطق أكثر حماية.

وحلل العلماء ثلاثة أنواع من البكتيريا ونوعين من الفطريات، وهي كائنات دقيقة يمكن أن توجد خلال المهمات الفضائية المأهولة، كما أظهرت أبحاث سابقة قدرتها على تحمل ظروف الفضاء القاسية، بما في ذلك الفراغ والبرودة والجسيمات عالية الطاقة.

وقارن الباحثون بيانات سابقة حول قدرة هذه الكائنات على البقاء مع خرائط قمرية تتضمن مستويات الأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة على سطح القمر. وأظهرت النتائج وجود مناطق في القطبين قد تتمكن فيها بعض الميكروبات من البقاء، لكن في حالة سبات تُعرف بـ«الخفاء الحيوي»، وهي حالة تتوقف خلالها الكائنات عن النمو والنشاط إلى حين توفر ظروف أكثر ملاءمة.

وقال عالم الكواكب في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا، برابال ساكسينا، إن حتى آثار أقدام البشر أو مسارات المركبات يمكن أن تهيئ مناطق قد تصبح مناسبة لبقاء بعض أشكال الحياة الدقيقة.

من جانبها، أكدت الجيوكيميائية العضوية في المركز والمؤلفة المشاركة في الدراسة، هيذر غراهام، أن النتائج تستدعي مزيدًا من الوعي بالمواد التي قد تحملها البعثات الفضائية معها دون قصد، وبالآثار التي يمكن أن تتركها عمليات الاستكشاف على البيئة القمرية.

ولم يستبعد الباحثون احتمال وصول ميكروبات أرضية إلى القمر في الماضي نتيجة اصطدامات كونية ضخمة ربما دفعت صخورًا من الأرض إلى الفضاء، قبل أن تصل إلى سطح القمر. وطرح ساكسنا فكرة أن القمر قد يكون بمثابة «مجمد للأرض»، يحفظ آثارًا من تاريخ كوكبنا إذا وصلت تلك المواد إلى المناطق القطبية.

وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع خطط وكالة ناسا لمهمة أرتميس الثالثة، التي تستهدف إجراء استكشاف بشري للقطب الجنوبي للقمر، ما يعيد تسليط الضوء على أهمية دراسة البيئة القمرية والتعامل معها بحذر.

ويرى ساكسنا أن التجارب المستقبلية ستتيح للعلماء اختبار قدرة أنواع مختلفة من الميكروبات على البقاء في البيئة القمرية، مؤكدًا أن هذه الأبحاث تفتح بابًا مهمًا لفهم حدود الحياة وقدرتها على الصمود في أكثر البيئات تطرفًا.

وتشير الدراسة في مجملها إلى أن القمر، ولا سيما قطباه، ليس مجرد بيئة صخرية جامدة، بل عالم متنوع قادر على احتجاز مواد متطايرة مثل الماء، وربما الحفاظ على آثار من الحياة أيضًا، وهو ما يجعل استكشافه العلمي أكثر أهمية وتعقيدًا.