حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
يبرز اسم نضال عبد الكريم داود الجوابرة، مواليد عام 1970، كأحد الأسماء المطروحة بقوة في المشهد الانتخابي المرتبط ببلدية الزرقاء المقبلة، في ظل حضوره الاجتماعي والاقتصادي ونشاطه في خدمة أبناء المحافظة.
ويمتلك الجوابرة مسيرة مهنية واستثمارية تمتد لسنوات، إذ حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 1994، قبل أن ينتقل إلى العمل في المجال الاستثماري، حيث أسهم في عدد من المشاريع، من بينها فندق الجوابرة في مدينة الزرقاء.
ولم يقتصر حضوره على الجانب المهني والاستثماري، بل ارتبط اسمه كذلك بالعمل المجتمعي والخيري والثقافي، من خلال دعمه للعديد من المبادرات والأنشطة التي تستهدف خدمة أبناء المحافظة، إلى جانب مشاركته في دعم الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأسر المحتاجة والشباب والعمل التطوعي.
كما يشغل الجوابرة، وفق المعلومات المتداولة، موقع رئيس فرع حزب عزم في محافظة الزرقاء، إلى جانب رئاسته الفخرية لعدد من الجمعيات الخيرية، الأمر الذي منحه مساحة أوسع للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
ويرى مؤيدوه أن تجربته في الهندسة والاستثمار والعمل المجتمعي تمنحه مقومات تؤهله لخوض الاستحقاق البلدي، خصوصًا في مدينة بحجم الزرقاء التي تحتاج إلى رؤى عملية في ملفات الخدمات، والاستثمار، والبنية التحتية، والتنمية المحلية.
ويؤكد حضور الجوابرة في المشهد الاجتماعي للزرقاء أن ترشحه، في حال خوضه الانتخابات رسميًا، قد يضيف منافسة قوية إلى السباق، خصوصًا مع امتلاكه شبكة من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، وخبرة في التعامل مع قطاعات مختلفة من أبناء المحافظة.
ويبقى الحكم النهائي لصناديق الاقتراع، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة لمعرفة شكل التحالفات والبرامج الانتخابية والأسماء التي ستخوض المنافسة على قيادة بلدية الزرقاء.
نضال الجوابرة.. خبرة هندسية واستثمارية وحضور مجتمعي، يضعه ضمن الأسماء التي قد يكون لها حضور لافت في الاستحقاق البلدي المقبل.