جاد كمال الصبرة من أبناء الأزرق الذين تركوا بصمة واضحة في خدمة المجتمع المحلي، من خلال إسهاماته المتواصلة في دعم الأهالي والوقوف إلى جانب أبناء المنطقة، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بـ«فزعة المشاريع» والمبادرات التي تخدم المجتمع وتساند أهله.
ويمتد مشواره في العمل والعطاء إلى نحو 20 عاماً، قضى خلالها سنوات طويلة في خدمة الناس والتعامل مع احتياجاتهم، حيث عمل في مجال بيع براغي السيارات وزيوت المركبات، وكان قريباً من أبناء المنطقة واحتياجاتهم اليومية.
ومن المواقف التي ما زالت حاضرة في ذاكرته، تعرضه قبل نحو 20 عاماً لحادث سير في الأزرق، تسبب له بإصابة أدت إلى ضمور في إحدى رجليه، ولا يزال حتى اليوم ينتظر معرفة مصير القضية والوصول إلى السائق الذي تسبب بالحادث، والذي لم يظهر حتى الآن.
ورغم ما تعرض له من ظروف صعبة، واصل جاد كمال الصبرة مسيرته في العمل وخدمة المجتمع، مؤمناً بأن الوقوف إلى جانب الناس ومساندتهم واجب اجتماعي وأخلاقي.
ويؤكد أبناء الأزرق أن الصبرة يمثل نموذجاً للرجل المبادر الذي عرفته المنطقة بمواقفه الاجتماعية، وفزعته للمشاريع والأعمال التي تعود بالنفع على الأهالي، وبحرصه الدائم على خدمة مجتمعه والوقوف إلى جانب أبنائه.
إن الحديث عن جاد كمال الصبرة هو حديث عن مسيرة طويلة من العمل والعطاء، وعن رجل اختار أن يكون قريباً من الناس، حاضراً في قضاياهم، ومسانداً لمجتمعه في مختلف الظروف.