أكد خبراء في مجال التغذية أن نوعية الأطعمة وتوقيت تناول الوجبات يؤديان دورًا مهمًا في جودة النوم، محذرين من الاعتماد على وصفات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون وجود أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها.
وأوضح تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» أن المزيج المتداول مؤخرًا، والمكوّن من التوت الأزرق وبذور اليقطين والملح، لا توجد أدلة علمية كافية تؤكد أن تناوله قبل النوم يحسن جودة النوم.
وأشار التقرير إلى أن بذور اليقطين تحتوي على التريبتوفان، الذي يدخل في إنتاج السيروتونين والميلاتونين المرتبطين بتنظيم النوم، فيما يحتوي التوت الأزرق على مضادات أكسدة وكميات محدودة من الميلاتونين، إلا أن ذلك لا يعني وجود تأثير مثبت لتناول المكونات مجتمعة قبل النوم.
وحذر المختصون من إضافة الملح إلى هذا المزيج، لعدم وجود أساس علمي موثوق لهذه الخطوة، فضلًا عن إمكانية تأثير الإفراط في تناول الملح على ضغط الدم وراحة الجسم خلال الليل.
كما لفتوا إلى أن أونصة واحدة من بذور اليقطين تحتوي على نحو 160 إلى 200 سعرة حرارية، وأن تناولها بكميات كبيرة قبيل النوم قد يسبب بعض الاضطرابات الهضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة مع بدء الجسم بالاستعداد للراحة.
وبيّن الخبراء أن تناول الطعام مباشرة قبل النوم قد يؤثر سلبًا في عملية الاستغراق بالنوم وجودته، باستثناء الحالات التي يكون فيها الشعور بالجوع شديدًا ويؤثر في القدرة على النوم.
وأكد المختصون عدم وجود دليل علمي يثبت وجود تأثير تآزري بين التوت الأزرق وبذور اليقطين والملح عند تناولها معًا، مشيرين إلى أن إدخال التوت الأزرق وبذور اليقطين ضمن نظام غذائي متوازن يبقى خيارًا صحيًا، دون الحاجة إلى تناولهما كوجبة ليلية بهدف تحسين النوم.