2026-08-19 - الأربعاء
معاً لتعود عمّان اكثر نظافة السياحة: خطة أمنية ومرورية متكاملة لتأمين فعاليات فنية تستهدف تنشيط السياحة في الأردن 369 مليون رحلة دخول وخروج من الصين في 6 أشهر بزيادة 10.8% افتتاح المؤتمر الدولي العاشر لكلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا راشد المسلم: محمد بيك الفايز.. مواقف الرجال تُعرف وقت الشدائد صقور الأردن يتغلب على تايبيه الصينية (ب) في كأس ويليام جونز 23 قتيلا على الأقل في تصادم بين حافلة وشاحنة في البرازيل 7 قتلى في تحطم مروحية أثناء رحلة سياحية في كينيا غالبيتهم أشلاء متفحمة .. 9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال الإسرائيلي على غزة ارتفاع أسعار الذهب بمقدار 2.3 دينار .. والغرام يصل إلى 90.5 دينار الفيصلي والوحدات يؤكدان رفض الإساءة والعنف ويدعوان إلى التشجيع الحضاري المياه: ضبط وفصل خطوط مياه مخالفة في أم الرصاص والقويرة انطلاق فعاليات معسكر الجداريات في مركز شابات القويسمة وسحاب الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني قبل الجيم بدقائق .. هذه الأطعمة تصنع الفرق في طاقتك 3عادات يومية بسيطة قد تُبعد عنك الخرف لسنوات الحكومة الإسبانية تُفنِّد وجود مخطَّطات رادعة ضد الرباط الجراح تدعو إلى دعم المزارعين وتذليل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي تعيين وزير دفاع جديد في أوكرانيا الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس
الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات

3عادات يومية بسيطة قد تُبعد عنك الخرف لسنوات

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مع تزايد معدلات الإصابة بالخرف عالميًا، يتجه العلماء إلى دراسة العوامل القابلة للتعديل في نمط الحياة بدلًا من التركيز على العوامل الوراثية فقط. وتشير أبحاث حديثة إلى أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تلعب دورًا مهمًا في حماية الدماغ من التدهور المعرفي. ورغم أن هذه العادات لا تُعد علاجًا أو ضمانًا للوقاية التامة، فإنها قد تُساهم في تقليل الخطر وتأخير ظهور الأعراض لسنوات لدى بعض الفئات.

وتشير بيانات المعهد الوطني للصحة في أميركا إلى أن نحو 42% من الأميركيين الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين معرضون للإصابة بالخرف في مرحلة ما من حياتهم، وفقاً لما نقله موقع "Prevention".

وتوصلت دراسة حديثة نشرت في مجلة "Neurology" إلى ثلاثة عوامل متعلقة بنمط الحياة قد تضيف ما يصل إلى 12 عامًا خالية من الخرف إلى عمر الإنسان.

وتابع الباحثون أكثر من 12 ألف مشارك على مدى 26 عامًا في المتوسط، لدراسة تأثير ثلاثة عوامل خطرة هي: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، على احتمالية الإصابة بالخرف وعمر ظهوره.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من عدد أقل من عوامل الخطر هذه في منتصف العمر، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف، وأقل عرضة لظهوره في سن مبكرة. فمقارنة بالمشاركين الذين جمعوا عوامل الخطر الثلاثة، تمتع من لم يكن لديهم أي منها بنحو 12.6 عامٍ إضافية خالية من المرض، بينما حصل من لديه عامل خطر واحد فقط على 8.8 عامٍ إضافية، ومن لديه عاملان على 3.5 عامٍ فقط.

وتكمن أهمية الدراسة في جانبين رئيسيين؛ الأول أنها تعزز فكرة أن الخرف قابل للوقاية إلى حد كبير، وأن صحة الدماغ مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصحة الأيضية والوعائية، وأن ما يحدث في منتصف العمر قد تكون له تداعيات عميقة بعد عقود. وتكتسب هذه النقطة أهمية إضافية في ظل غياب علاجات فعالة حتى الآن للخرف أو مرض الزهايمر.

أما الجانب الثاني، فيتعلق بالطبيعة التراكمية لعوامل الخطر هذه؛ إذ يوضح طبيب الأعصاب المعتمد ومؤلف كتاب "حماة الدماغ"، ديفيد بيرلموتر، أن وجود عامل خطر واحد أمر مقلق، لكن وجود عاملين أسوأ، وثلاثة عوامل أسوأ بكثير، مشيرًا إلى أن من جمعوا العوامل الثلاثة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنحو 2.7 مرة مقارنة بمن لم يكن لديهم أي منها.

ورغم أنه لا توجد وسيلة مضمونة للقضاء التام على خطر الإصابة بالخرف، وأن التحكم في السكري وضغط الدم عملية معقدة ومتعددة العوامل، فإن الدراسة تؤكد إمكانية اتخاذ خطوات مهمة لتقليل هذا الخطر. ويوصي الدكتور بيرلموتر بمتابعة مستوى ضغط الدم والسكر في الدم بانتظام، والامتناع التام عن التدخين، معتبرًا أن هذه ليست تدخلات معقدة أو مكلفة، بل أدوات متاحة للجميع.

ويشير طبيب الأعصاب المعتمد في نيويورك، جيريمي ليف، إلى أن هذه الخطوات لا تحمي الدماغ فحسب، بل تنعكس إيجابًا على الصحة العامة للجسم بأكمله. ويحذر من الانتظار حتى منتصف العقد السابع من العمر، لافتًا إلى أن الدراسة ركزت على أشخاص في الخمسينيات من العمر، وأن ما يفعله الإنسان اليوم قد تظهر آثاره بعد 20 إلى 40 عامًا من الآن.

ويوصي الطبيبان باتباع مجموعة من العادات الداعمة لصحة الدماغ، أبرزها: ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم مريح وكافٍ، والحفاظ على علاقات اجتماعية فاعلة، واتباع نظام غذائي غني بالألياف والأطعمة الطبيعية قليلة المعالجة، إضافة إلى الاستمرار في التعلم وتحفيز الذهن، وحماية السمع، وتجنب الإفراط في المنبهات في ساعات الليل المتأخرة.

ويختم الدكتور بيرلموتر بالتأكيد على أن الخرف مرض معقد تتداخل فيه عوامل وراثية وبيئية وتعليمية واجتماعية عديدة، لكن كون كثير من هذه العوامل مرتبطًا بخيارات نمط الحياة يمنح كل فرد قدرًا من التحكم في مستقبل صحة دماغه.