2026-08-19 - الأربعاء
وزير الخارجية يجري اتِّصالًا هاتفيًّا مع نظيره السوري مجلس النواب يقر قانون الإدارة المحلية النواب يلغي انتخابات مجالس المحافظات جامعة إربد الأهلية تحتفي بتخريج طلبة الدبلومات المهنية والتدريبية لأكاديمية قاع الماس كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا تحصد المركز الأول في برمجة وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي بنك القاهرة عمان يدعم مشروع "واحة الأردن" في جامعة الطفيلة التقنية مذكرة تفاهم بين "المستقلة للانتخاب" ومركز التوثيق الملكي قسم الفنون المسرحية في «الأردنية» ينسب بمنح أول درجة ماجستير للطالب أسامة الجراح....صور مركز شباب وشابات صخرة المدمج يكرم أعضاء الفرقة الفنية وزير الأشغال يطلع على سير العمل في دائرة العطاءات الحكومية قوات الاحتلال تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الصفدي: العدوان الإسرائيلي على سوريا خرق فاضح للقانون الدولي العراق يطلب خصوصية في تصدير النفط عبر مضيق هرمز محمد منير يعود من ألمانيا .. ويجهز مفاجأة لجمهوره أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" شاكيرا تزور المناطق المنكوبة في موطنها .. "أنا هنا للفت انتباه العالم" " جت " الناقل الرسمي لفريق كرة القدم الأوَّل للنادي العربي الرياضي سلمى حايك جدة لأول مرة .. وفيديو مع حفيدها يحصد 15 مليون مشاهدة هل انتهى عصر لقاحات الإنفلونزا التقليدية؟ .. ابتكار جديد يثير الجدل محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن"
الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات

هل انتهى عصر لقاحات الإنفلونزا التقليدية؟ .. ابتكار جديد يثير الجدل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يقترب عالم الطب من مرحلة جديدة في مكافحة الإنفلونزا، بعد أن وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على لقاح "mFLUSIVA" من شركة موديرنا، ليصبح أول لقاح للإنفلونزا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA). ويستهدف اللقاح البالغين من عمر 50 عامًا فأكثر، وهي الفئة الأكثر عرضة لمضاعفات المرض.

وتقوم هذه التقنية، التي اشتهرت خلال جائحة كوفيد-19، على تزويد الخلايا بتعليمات لإنتاج مستضد يُحفز الجهاز المناعي على التعرف إلى الفيروس والاستعداد لمهاجمته، ما يتيح استجابة مناعية أسرع وأكثر دقة.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في تطوير لقاحات الإنفلونزا، التي تتطلب تحديثًا سنويًا لمواكبة تحورات الفيروس. ويؤكد مختصون أن لقاحات mRNA تتميز بمرونة عالية وسرعة إنتاج مقارنة باللقاحات التقليدية، ما يسمح بتقليل الزمن اللازم للانتقال من الفكرة إلى المنتج النهائي.

كما يُتوقع أن تُقدم هذه التقنية أداءً أفضل، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن، الذين غالبًا ما تكون استجابتهم المناعية أضعف مع اللقاحات التقليدية.

وأظهرت التجارب السريرية أن لقاح "mFLUSIVA" حقق نتائج مشجعة، إذ كان أكثر فاعلية بنسبة 26.6% مقارنة بلقاح الإنفلونزا القياسي لدى البالغين فوق سن الخمسين.

وسُجّلت إصابات بالإنفلونزا لدى 2% فقط من متلقي اللقاح الجديد، مقابل 2.8% لدى من تلقوا اللقاح التقليدي.

وأظهرت دراسة أخرى قارنته بلقاح عالي الجرعة مخصص لكبار السن أن اللقاح الجديد ساهم في تعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص فوق 65 عامًا، رغم أن الباحثين يؤكدون أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان ذلك ينعكس مباشرة على تقليل الإصابات.

وتعتمد لقاحات الإنفلونزا التقليدية عادة على زراعة الفيروس في البيض ثم إدخال أجزاء من بروتيناته إلى الجسم لتحفيز المناعة. في المقابل، يعمل لقاح mRNA بطريقة مختلفة، إذ يوجّه الخلايا لإنتاج البروتين الفيروسي بنفسها، ما يُمكّن الجهاز المناعي من التعرف عليه بكفاءة أكبر.

وتكمن إحدى أبرز مزاياه في إمكانية تحديثه بسرعة ليتماشى مع السلالات المنتشرة، وهو تحدٍ لطالما واجه اللقاحات التقليدية، التي تتفاوت فعاليتها سنويًا وقد تقلل خطر دخول المستشفى بنسبة تتراوح بين 19% و60% فقط.

ولم يسجل اللقاح اختلافات كبيرة مقارنة باللقاحات الحالية. فقد شملت الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا ألمًا في موضع الحقن، وإرهاقًا، وصداعًا، وآلامًا عضلية أو مفصلية، وهي أعراض خفيفة ومؤقتة.

كما أظهرت البيانات أن نسبة الآثار الجانبية الخطيرة كانت منخفضة جدًا، إذ بلغت 2.2% لدى متلقي اللقاح الجديد مقابل 1.9% لدى متلقي اللقاح التقليدي، ما يعزز الثقة في سلامته.

ورغم موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لا يزال انتشار اللقاح الجديد يواجه بعض التحديات. فمن المتوقع طرحه خلال موسم الإنفلونزا 2026-2027، إلا أنه لم يحصل بعد على توصية اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين، ما قد يؤثر على تغطيته من قبل شركات التأمين.

كما تشير التوقعات إلى أن توفره الواسع في الصيدليات قد يتأخر، خاصة مع اعتماد المستشفيات خططها مسبقًا للقاحات الموسم الحالي، إلى جانب الغموض حول تكلفته النهائية.

وبينما يترقب العالم نتائج هذا الابتكار الجديد، يبقى الالتزام بالتطعيم السنوي أحد أهم وسائل الوقاية، سواء باستخدام اللقاحات التقليدية أو التقنيات الحديثة التي قد تعيد رسم مستقبل مكافحة الإنفلونزا.

العربية