أكد رجل الأعمال عدنان مسامح أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين واستقباله من قبل رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو لجي، تمثل خطوة مهمة من شأنها فتح آفاق واسعة ورائعة أمام الأردن والصين، خصوصاً في المجال الاقتصادي والاستثماري.
وأشار مسامح إلى أن جلالة الملك أكد أن الزيارة تشكل فرصة للبناء على العلاقات الدبلوماسية المتينة والمتنامية بين البلدين، والاستفادة من التجربة الصينية وما حققته من تطور اقتصادي ومستويات متقدمة في التنمية.
ولفت إلى تطلع الأردن إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال الزيارة، بما يسهم في الارتقاء بالتعاون بين البلدين في العديد من المجالات، وخصوصاً القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة.
وأضاف مسامح أن تأكيد الجانب الصيني على عمق العلاقات الأردنية الصينية، وما شهدته من تطور خلال السنوات الماضية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جينبينغ، يؤكد وجود فرص حقيقية لبناء مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وشدد مسامح على أهمية تطوير هذه الشراكة الاقتصادية بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، مؤكداً ضرورة أن تقوم الحكومة قبل اتخاذ القرارات الاقتصادية المهمة بدراسة معمقة للفرص والتحديات، والاستماع إلى آراء أصحاب الاختصاص والخبرة في القطاعين العام والخاص.
وأكد أن إشراك القطاع الخاص في عملية صنع القرار الاقتصادي من شأنه الوصول إلى أفضل القرارات والحلول، بما يحقق مصلحة مشتركة للحكومة والقطاع الخاص، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة ويوفر فرصاً اقتصادية تعزز النمو والتنمية في الأردن.
واعتبر مسامح أن تعزيز التعاون مع الصين يمثل فرصة مهمة أمام الأردن للاستفادة من الخبرات الصينية والتكنولوجيا والاستثمارات، وبناء شراكات اقتصادية مستدامة تخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.