وقعت غرفة التجارة الأوروبية في الأردن (يورو تشام الأردن) والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مع التركيز بشكل خاص على ألمانيا، وتطوير قنوات مباشرة وفعالة بين مجتمعات الأعمال.
ووقع المذكرة عن غرفة التجارة الأوروبية في الأردن رئيس مجلس الإدارة المهندس محمد الصمادي، فيما وقعها عن الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة الرئيس التنفيذي مارين دياله-شيلشميت، والمدير الإقليمي للأردن ولبنان مهند صلاح الدين.
وتأتي المذكرة في إطار توجه الجانبين نحو بناء تعاون مؤسسي وعملي يسهم بربط الشركات الأردنية بالشركات والمؤسسات الأوروبية والألمانية، وتعزيز فرص التجارة والاستثمار، ودعم النفاذ إلى الأسواق، وفتح قنوات جديدة للتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في أوروبا.
وتشمل مجالات التعاون تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والتنظيمية، وتسهيل لقاءات الأعمال الثنائية بين الشركات (B2B)، وتنظيم البعثات التجارية والوفود، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض ومنتديات الأعمال، إضافة إلى الترويج المتبادل للمبادرات والفعاليات الاقتصادية.
كما يشمل التعاون دعم الشركات في مجالات دخول الأسواق، والبحث عن شركاء تجاريين واستثماريين، وفهم متطلبات وممارسات الأعمال، إلى جانب بناء القدرات وتبادل المعرفة في أدوات التجارة الأوروبية وقواعد المنشأ والنفاذ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.
وتنص مذكرة التفاهم على تعيين نقاط اتصال من الجانبين لمتابعة الأنشطة المشتركة، على أن يتم الاتفاق على نطاق كل نشاط وجدوله الزمني ومخرجاته بشكل منفصل، بما يوفر إطارا مرنا لتطوير مشاريع ومبادرات عملية بين الطرفين.
وقال الصمادي إن توقيع المذكرة يمثل خطوة عملية ضمن جهود الغرفة لتعزيز الربط المباشر بين مجتمع الأعمال الأردني وشبكات الأعمال الأوروبية، وتحويل العلاقات المؤسسية إلى فرص ملموسة أمام الشركات الأردنية في مجالات التجارة والاستثمار والشراكات الصناعية والتكنولوجية.
وأضاف إن ألمانيا تعد شريكا اقتصاديا وصناعيا محوريا للأردن داخل الاتحاد الأوروبي، مبينا أن التعاون مع الغرفة الألمانية العربية يشكل فرصة مهمة للوصول بصورة أكثر فاعلية إلى الشركات والمؤسسات الألمانية، وتنظيم بعثات ولقاءات أعمال مباشرة، وجذب الاستثمارات، إلى جانب دعم الشركات الأردنية في النفاذ إلى السوقين الألمانية والأوروبية.
وأكد الصمادي أن المرحلة المقبلة ستركز على الانتقال من التعاون العام إلى برامج تنفيذية محددة تشمل الربط بين الشركات، والبعثات التجارية، والفعاليات القطاعية، وتبادل الفرص الاستثمارية، وربط الشركات الأردنية بالجهات الأوروبية والألمانية ذات العلاقة.
وتعمل غرفة التجارة الأوروبية في الأردن التي تأسست العام الماضي على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي، من خلال توثيق التعاون مع مؤسسات الأعمال والغرف التجارية الأوروبية.
يذكر أن غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية تأسست عام 1976بهدف بناء جسور التعاون الاقتصادي بين ألمانيا والدول العربية.