يبدو اننا امام دوري محترفين غير مسبوق ، تفوق سخونته، ما نمر به في هذه الأيام من حَر ! نعم. فلقد حشدت وما تزال فرق الحسين إربد، والفيصلي، (والوحدات أخيراً) ، واراهن عليهم، _ ما لم تستطعه الاوائل.
فبوركت الجهود ، ولكل مجتهد نصيب، ولكن السؤال المهم، وفي ظل تفاوت الصفقات، ما بين هذه الفرق من جهة، وباقي الفرق من جهة أخرى ، هل سنحظى بدوري ممتع ، أم أن الأمر قد حسم بتنافس ثلاثي القطبية ، هم في واد، وباقي الفرق بوادٍ آخر ؟.
يعتقد بعض ان المواجهات المباشرة بين هذه الفريق، ربما هي من ستحدد هُوية البطل ، ويرى آخرون أن تعثر إحداها في مباراة ما... امام فريق خارج دائرة التنافس، ربما يكون الحاسم... وهكذا...
والشاهد : فلنتخيل لو أن كل فرقنا العزيزة، في دوري المحترفين، سعت على نحو ما ذهب اليه الحسين إربد، والفيصلي، والوحدات ، وما يحظون به من دعم مالي من كبار رجال الأعمال ، وهذه الثورة الكروية المباركة، التي شملت المدربين ، والاداريين، واللاعبين، المحليين والمحترفين ، فكيف سيكون شكل الدوري حينها ؟.
وفي النهاية... إذا كنا نبارك ونرى أثر افراد موسرين _ كثَّر الله من امثالهم _ ، على فرقنا العزيزة، وكيف اشعلوا فتيل المنافسة ، على البطولات قبل أن تبدأ، فكيف يكون الحال لو أن بنوكنا قامت بدعم بعض الفرق التي تعاني ، من شح الامكانيات، حينها فلا استبعد ان يرقى مستوى الدوري الاردني للمحترفين، إلى الدرجة التي تجعله، محط أنظار الكثير من اللاعبين المحليين والمحترفين، الباحثين عن المال والشهرة والتالق.