حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
على ارتفاع نحو 10.5 كيلومتر، توقّف المحركان، وكان أقرب مدرج يبعد قرابة 120 كيلومترًا. عندها خرجت مروحة طوارئ صغيرة لتُبقي أنظمة التحكم الأساسية عاملة، بينما واصلت الطائرة طريقها نحو المدرج بلا قوة دفع.
حدث ذلك لرحلة إير ترانسات 236 (Air Transat 236) في 24 آب سنة 2001، بعدما أدى تسرّب الوقود إلى توقف محركي طائرة إيرباص A330 وتعطّل مصادر الطاقة الرئيسية. فخرج تلقائيًا توربين الهواء الاندفاعي (Ram Air Turbine – RAT)، ودار بتيار الهواء موفرًا الطاقة اللازمة للتحكم بالطائرة.
بعد 19 دقيقة بلا محركات، هبطت الطائرة في مطار لاجيس بجزر الأزور، ونجا جميع من كانوا على متنها وعددهم 306 أشخاص.
توضح هذه الحادثة مبدأً مهمًا في التصميم الهندسي:
منظومة الطوارئ لا تعيد كل شيء إلى العمل، بل تحافظ بأقل طاقة ممكنة على الوظائف الحاسمة حتى الوصول إلى الأمان.