2026-09-23 - الأربعاء
الجبور تكتب خطاب القائد : مضامين تقرع أجراس الصمت وتضع حدود الوطن وأمنه في المقدمة الاتصال الحكومي تنظم ندوة حول التحقق من الأخبار والمعلومات في العصر الرقمي الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية جميل خالد نوفل يكتب: خطاب ملكي وضع القضية الفلسطينية أمام العالم المواجهة رقم 50 بين الجارين.. الأردن يستضيف سوريا وديا الفضة تتراجع بنسبة 3% في المعاملات الفورية لتقترب من 65 دولارا للأوقية ثوابت الأردن حاضرة… وفلسطين والقدس في صدارة الموقف التحقيق مع شخص ارتدى ملابس نسائية ورقص بها لزيادة المشاهدات بالدقهلية دفع 30 دولارا في لوحة مهملة .. ثم اكتشف مفاجأة تصل إلى ربع مليون دولار 3 ميداليات للمنتخب الوطني للسباحة بالزعانف في بطولة آسيا للناشئين 4 شهداء بنيران الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوب غزة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا السفير الفلسطيني: خطاب الملك يعبر عن وعي وفهم حقيقي للازمات والصراعات والنزاعات الدولية ثوابت الأردن حاضرة… وفلسطين والقدس في صدارة الموقف > *وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح مؤتمر دعم السياسات الاجتماعية للحد من الفقر المتعدد في الدول العربية* قطاع النقل يجدد العهد والولاء لجلالة الملك وولي عهده عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية الخوالدة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الأمة.
والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025

ابو جاموس تكتب خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بقلم الدكتورة ماجدة عودةالله ابو جاموس
 
ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني خطاباً تاريخيا هاما في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 22 ايلول 2026 , خطابا كان كاشفا ومفعما بالمشاعر الطيبة من مليك هاشمي قرشي وضع من خلال محاوره وبضمير عربي اسلامي النقاط على الحروف , والخطاب الذي امتد لعشرين دقيقة ظهر فيه جلالته بكارزيما مميزة حملت معها رؤية ثاقبة للعديد من القضايا الدولية واماكن الصراع والالية التي تتخذ فيها القرارات , ورؤية حصيفة جاء في وقت نحن احوج  ما نكون فيه الى مراجعة سريعة وواضحة ومفهومة لشكل النظام الدولي ومستجداته وتحدياته .
 وما يلفت النظر في هذا الخطاب انه تحدث بلغة واضحة جزلة تعبرعنا كاردنيين وعن قبادتنا الملهمة في انه رغم محدودية امكاناتنا ,وحاجتنا للمساعدات وللقروض لتسيير امورنا ... الا اننا والحمدلله لدينا كرامة لا يمكن التنازل عنها , ولدينا  قضية لا نفرط فيها . ونملك ارادة ومحاور نستطيع تقديمها للعلم بثقة  . وعليه فقط كان الخطاب  استثنائيا وقويا , تحدث فيه جلالته بفيض من المشاعر العميقة  وبحرقة, وبمعان  قوية حملت دلالات وضحت للعالم بان الخطاب السياسي الاردني خطاب مرن.
 وبين الخطاب عن ايمان الاردن بقضاياه القومية وبقضايا المنطقة  حيث يسعى الاردن بشكل دؤوب الى  التنسيق الدائم  مع غيره من الدول , ما اكد على الدور المتنامي والمحوري الاردني ,  فالخطاب تحدث عن القضية الفلسطينية والصلف الاسرائيلي وعن القدس والدماء التي قدمها الفلسطينينون , والاراضي التي قضمت , والاهم تحدث عن اسرائيل وحكومتها والتي يتوجب على المجتمع الدولي برمته ردعها, كما تحدث جلالته عن  ايران  بشكل ايجابي,  فلم يتطرق لوابل الصواريخ التي تعرض لها الاردن جراء ما قامت به ايران  بل على العكس فقد  تطرق جلالته الى "مبادرة السلام العربية "وهنا تذكير للعالم العربي في اين العرب من السلام ؟؟ فكان الجواب الذي قدمه الخطاب حول المبادرة  التي طرحت منذ اكثر من عشرين عاما عن ماذا  قدمت ؟؟ هل استطاعت تحويل النقاط على الورق الى افعال؟؟ , ما هي الادوات المتاحة  لها ؟؟وكيف تم  استخدامها ؟  , وكيف تعاملت مع الملفات المطروحة ؟  فجلالته طرح سؤال "لماذا عندما تكون الادوات موجودة ومتاحة لدينا , يتم استخدامها ضمن ملفات الدول اخرى ...لكن عندما يتعلق الموضوع باسرائيل نتوقف ؟؟؟( حالة الدول العربية وقرارات مجلس الامن وفقا للفصل السابع" الملزم " ...والتعامل مع الانتهاكتات الاسرائيلية وفقا للفصل السادس " غير الملزم " . وتابع جلالته بان"  اكثر من 57 دولة عربية  واسلامية كانت مستعدة للتطبيع مع اسرائيل شريطة اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها ايران" , ما عنى بان كل ادعاءات اسرائيل اليوم هي ادعاءات باطلة وفارغة ,  واشار جلالته باصابع الاتهام للوفد الاسرائيلي الجالس في اروقة الجمعية العامة فتابع جلالته الحديث  عن المجون الاسرائيلي وهي تضرب عرض الحائط بالقرارات الاممية ,,وكأن جلالته يريد من المجتمع الدولي الاضطلاع بمهامه وبمهام هيئة الامم المتحدة واحترام ميثاقها التي انشأت من أجله , وجلالته كان صريح جدا باستخدام مصطلح " جريمة حرب منظمة " . 

واهم  فكرة بدأ فيها جلالته خطابه للمجتمع الدولي ما عنى   اذا ما اختفت الصورة على الشاشة او اختفى الخبر عنها . فهل يعني ذلك اختفائها عن الواقع المحيط بها ...المشكلة بان المجتمع الدولي على دراية بكل ما يحدث من خلال ادواته ومؤسسات لكن الارادة اختفت. فجلالته  اشار الى ان متوسط انتباه الفرد  اثناء مشاهدته للشاشة قد تراجع من دقيقتين ونصف في عام 2004 الى 47 ثانية اليوم , ما عناه  جلالته بان الشاشة  لا تعكس العالم باسره , لكن هذا التغيير يعكس حقيقة اوسع عن عوالم اليوم , فالانتباه اصبح موردا نادرا , واصبح اختيار ما نمنحه الانتباه اكثر اهمية من اي وقت مضى هو مورد معرفي فحسب بل كورد جيوسياسية فما اخترناه  اكثر اهمية من اي وقت مضى ما عنى – حفظه الله - بان الانتباه ليس   مورد معرفي فقط بل هو محور جيوسياسي , فما نود او نوليه انتباههنا يحدد اي نزاعات يمكن ان تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة ما يحدده ( الموثع الجيوسياسي, والموقع الدولي , والتحالفات , والشراكات ) ...وكأنما يريد جلالته ان يوضح لماذا كل هذا الاهتمام بالنزاع الايراني مع ان هناك نزاع اقدم واكثر اهمية فلسطين والتي ما ان تم التركيز اعلاميا على ايران نُسيت غزة وفلسطين وهذا ينطبق كا اشار جلالته على معاناة شعوب وغيرها " فما نهمله اليوم فغالبا ما يحدد مستقبلنا ".
واشار جلالته ...منذ اعوام عديدة والمجتمع الدولي يتعامل  -وهو جوهر المشكلة  - بمنطق ادارة الازمة (هدنة , مفاوضات , حفض تصعيد ,شجب , مساعدات , بيانات )  وفيما بعد كل تلك السياسات فان الواقع يعود كما سابقه  (  فالمستوطنات تتوسع , والاراضي تقضم , والواقع على الارض   ما زال يتغير , وسمح له بالترسخ , لذلك فقد ربط جلالته  ما بين غزة والضفة الغربية,  بحيث دعا الى التعامل معهما  كوحدة واحدة, فالرسالة واحدة لدينا وهذا ما قصده جلالته ...كأمة عربية وكاردن " قيام الدولة الفلسطينية " . 
وتناول الخطاب الحديث عن القدس الشريف والمسيحين وذكر جلالته وبقوة اعتدنا عليه من جلالته كذب اسرائيل وادعائاتها في ان اليهوديه والمسيحية هما ضد الاسلام وذكر جلالته بان الامر على العكس تمام فالمسلمين والمسيحين في القدس يتعرضون لذات الاضطهاد الاسرائيلي ...وكان جلالته واضحا في ان من ظن بان اسرائيل ليست لديها رغبة في التوسع فهو واهن وهذه رسالة واضحة اراد جلالته  من خلالها احقاق للحق . محطات اخرى..تناولها الخطاب .. اليمن , السودان ,  سوريا , لبنان , ايران , وذكر بان كل ازمة  منها تلقي بتبعاتها على الاخرى (ازمة الطاقة ,اسعار  الغذاء , حركة التجارة وما تبعها من تأثيرات على الاقتصاد والاستثمار وحتى الوقود وكلفة النقل كلها ارتفعت ). 
واشار جلالته " فما نختار ان نوليه اهتمامنا  اليوم يحدد اي نزاعات تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة وكان جلالته يريد القول بان عالم اليوم منشغل بالقضية الايرانية وكأن القضية الفلسطينية لم توجد رغم  مرور قرن ويزيد  عليها , وقد تراجع الاهتمام بها الى هامش جدول الاعمال , حدد  جلالته ما اذا كان وقف اطلاق النار في مكان ما , سيستمر بعد رحيل عدسة الكاميرا ( وقف اطلاق النار في غزة ) بينما كان هناك معاناة انسانية ...ستتحول بعد وقت الى امر مألوف عندها سيدير العالم ظهره ويرحل عنها ..  وتقدم جلالته في هذا المقام بسؤال حيوي وهام "هل سيدوم انتباهنا بما يكفي للتصدي لهذه التحديات ؟." فما نهمله اليوم غالبا ما سيشكل مستقبلنا ".

وبنقطة هامة لدينا كاردن فقد تحدث جلالته عن جنوب سوريا وعن الوجود الاسرائيلي داخله وعن التوغلات في جبل الشيخ وبعض مناطق القنيطرة , وتحدث عن مسالة مياه حوض اليرموك التي يحاول الاحتلال سرقتها , مشيرا جلالته الى هذا الموضوع هو مسألة امن مائي اردني , واذا ما كان الاردن يتعامل مع كل ذلك بدبلوماسية فان ذلك لا يعني باي صورة بانه ضعف .


ملفات هامة تعرض لها الخطاب تستحق من كل واحد منا قراءته بتمعن,  حيث انه يشكل خارطة طريق لما نحن مقبلون عليه ,وخطاب  جلالة الملك كان خطابا عالميا , وضح للجميع شكل العالم الذي نعيشه اليوم ..سياسات  تكال بمكيالين , ويجري  تطبيقها  السياسات وفقا لحجم الدول وموقعها الدولي اي مدى قوتها ووضعها ضمن موازين القوى العالمية  وتحالفاتها ......