وجه صاحب الجلاله الهاشميه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الحكومه للمضي في إعداد وتنفيذ خطط تعزيز المخزون الاستراتيجي من الطاقه ، ورفع جاهزية المنظومه الوطنيه وضمان استدامتها وقدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات .
وتأتي التوجيهات الملكيه في ظل متغيرات إقليميه ودوليه في صراعات الارادات بين أطراف النزاع الذي يضرب الإقليم ، والاضطرابات التي تعصف بأمن الطاقه والملاحه البحريه والسوق العالمي وجعل كل دول العالم متأثره اقتصاديا بما يجري .
وتعكس توجيهات جلالة الملك رؤيه عميقه في كيفية إدارة الأزمات والتخفيف من آثارها على الداخل الأردني خاصه في مجالي امن الطاقه والغذاء ، بالتزامن مع الجهود العظيمه التي تقوم بها قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه في التصدي للاخطار التي تتعرض لها المملكه .
اليوم ، نجد بان هناك تكامليه في الخطط بين المركز الوطني للأمن وإدارة الازمات وكافة موسسات الدوله لمواجهة التداعيات والتطورات في المشهد الإقليمي في المسارات السياسيه والامنيه والاقتصاديه ، وقراءه استباقيه لانعكاس مايجري في الداخل الأردني ، وتوجيهات جلالة الملك تصب في هذا الاتجاه ، وتعطي زخما ودعما ملكيا لما يجب اتخاذه .