نظمت الجمعية الأردنية لرياضة الصيد فعاليتها الميدانية "مهرجان وادي البطم (تخييم ورماية)" في منطقة قاع البطم – لواء الموقر، بمشاركة واسعة من أعضاء الجمعية ومحبي الرياضات الخارجية، في فعالية جمعت بين الرياضة، والعمل التطوعي، والتوعية البيئية، والسلامة العامة، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر ثقافة الصيد المسؤول وتعزيز ممارسة الرياضات الخارجية وفق أعلى معايير السلامة.
وجاء تنظيم هذه الفعالية بعد استكمال جميع الموافقات الرسمية اللازمة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، حيث شهدت حضورًا مميزًا من أعضاء الجمعية وضيوفها، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الرسمية والإعلامية والرعاة والداعمين، في أجواء عكست روح التعاون والشراكة بين مختلف المؤسسات.
واستُهل المهرجان بعزف السلام الملكي الأردني، حيث وقف الحضور إجلالًا واحترامًا للوطن وقيادته الهاشمية، مجددين الولاء والانتماء لراية حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما. وأكد المشاركون اعتزازهم بالأردن، وطن الأمن والاستقرار، داعين الله عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأن يبقى الأردن عزيزًا شامخًا واحةً للأمن والسلام.
وتضمن البرنامج بطولة وادي البطم لرماية الأطباق (الخرطوش)، والتي شارك فيها 30 متسابقًا تنافسوا في أجواء رياضية اتسمت بالالتزام والانضباط والروح الرياضية، بإشراف لجنة فنية متخصصة، وأسفرت نتائج البطولة عن فوز:
🥇 المركز الأول: السيد علي الحريشة، وحصل على بندقية أوفر أندر.
🥈 المركز الثاني: السيد أحمد القبلاوي، وحصل على بندقية مفردة.
🥉 المركز الثالث: السيد أحمد أبو طرية، وحصل على بندقية عيار .410.
وقد قُدمت هذه الجوائز الكريمة من الراعي الرسمي لبطولة الرماية "محلات القمة للأسلحة والذخائر"، دعمًا لرياضة الرماية وتشجيعًا للمشاركين.
كما شهد المهرجان استعراضًا مميزًا لفريق البنادق الهوائية في الجمعية الأردنية لرياضة الصيد، قدم خلاله أعضاء الفريق عروضًا استعراضية أظهرت مستوى المهارة والانضباط والالتزام الصارم بإجراءات السلامة، ونالت إعجاب الحضور، وسلطت الضوء على أحد الأنشطة الرياضية التي تعمل الجمعية على تطويرها ونشرها بين مختلف الفئات.
ولم يقتصر المهرجان على الجانب الرياضي، بل اشتمل أيضًا على حملة تطوعية لتنظيف الموقع، تأكيدًا على رسالة الجمعية في المحافظة على البيئة وترسيخ مفهوم أن الصياد الحقيقي هو أول من يحافظ على الطبيعة. كما تضمن المهرجان محاضرة في السلامة العامة تناولت أسس التعامل الآمن أثناء ممارسة الأنشطة الخارجية.
وتخللت الفعالية جلسات للتخييم والسمر والتعارف بين المشاركين، في أجواء عائلية جسدت قيم التعاون والاحترام وروح الفريق، التي تحرص الجمعية على ترسيخها في جميع فعالياتها.
وأكدت الجمعية أن مهرجان وادي البطم يأتي ضمن خطتها السنوية الرامية إلى تطوير رياضة الصيد والرماية في الأردن، وترسيخ مفهوم الصيد المسؤول القائم على احترام القوانين والأنظمة، والمحافظة على البيئة والحياة البرية، وتعزيز ثقافة السلامة في استخدام الأسلحة، بما ينسجم مع رسالتها كجمعية بيئية ورياضية تعمل تحت مظلة وزارة البيئة.
وتتقدم الجمعية الأردنية لرياضة الصيد بخالص الشكر والتقدير إلى الجهات الحكومية والرسمية التي كان لتعاونها وتنسيقها الأثر الكبير في إنجاح الفعالية، وفي مقدمتها:
•وزارة الداخلية.
•وزارة البيئة.
•وزارة الزراعة.
•محافظة العاصمة.
•متصرفية لواء الموقر.
•قيادة شرطة البادية الملكية.
•مديرية المخابرات العامة.
•مديرية الأمن العام.
•قيادة قوات الدرك.
•إدارة البحث الجنائي.
•إدارة الأمن الوقائي.
•مديرية الدفاع المدني.
كما تتوجه الجمعية بجزيل الشكر والتقدير إلى الرعاة والداعمين الذين كان لدعمهم دور بارز في إنجاح مهرجان وادي البطم، وهم:
•محلات القمة للأسلحة والذخائر – الراعي الرسمي لبطولة الرماية.
•عتاد – البرديني لمستلزمات البر.
•أرماح للأسلحة.
•شركة ضفاف النهرين للصناعات الغذائية (Matrix Cola – BM Energy Drink).
•شركة إيفان للمياه.
•الحطاب للنقل والخدمات اللوجستية.
•حلويات العنبتاوي.
•معرض سيمون للأسلحة.
•مشغل مطلق الطيب لصيانة الأسلحة.
•Options Gear لمعدات الصيد والتخييم.
•الفاخر للأواني.
•محلات محمود الطيب لصيانة الأسلحة ولوازمها.
•عرب سكاي.
وتتقدم الجمعية أيضًا بشكر خاص إلى لجنة الأحياء البرية، التي تولت الإشراف الكامل على التخطيط والتنظيم وإدارة فعاليات المهرجان، وبذلت جهودًا كبيرة في الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية، الأمر الذي أسهم في إخراج الفعالية بصورة متميزة تعكس روح العمل المؤسسي والتطوعي التي تتميز بها الجمعية.
كما تعرب الجمعية عن بالغ تقديرها لجميع أعضاء اللجنة المنظمة، والحكام، والمتطوعين، والإعلاميين، ولكل من أسهم بوقته وجهده في إنجاح هذه الفعالية، مؤكدةً أن نجاح مهرجان وادي البطم يشكل دافعًا لمواصلة تنظيم المزيد من المهرجانات والبطولات التي تجمع بين الرياضة، والعمل التطوعي، والتوعية البيئية، وتعزز ثقافة الرماية الآمنة، وترسخ مفهوم الشراكة المجتمعية في خدمة الوطن.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الرياضة الحقيقية تقترن بالمسؤولية، وأن حماية البيئة والمحافظة على مقدرات الوطن واجب وطني وأخلاقي، وأن المملكة الأردنية الهاشمية ستبقى، بعون الله، وطن الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. وسأل المشاركون المولى عز وجل أن يحفظ الأردن، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأن يبقى الأردن عزيزًا، آمنًا، مزدهرًا.
واختتمت الجمعية بيانها بشعارها الدائم:
"الصيد مسؤولية... والمحافظة على الطبيعة مسؤولية الجميع."