2026-08-03 - الإثنين
اختتام بطولة وادي البطم لرماية الأطباق وسط منافسة قوية وتكريم الفائزين جامعة عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية إعلان توظيف لمساعد طبيب أسنان في كلية طب الأسنان السفارة الأميركية في بيروت: محادثات لبنان وإسرائيل في روما ما تزال مستمرة النواب يقر 27 مادة من "الملكية العقارية".. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين الموجة الحارة تبلغ ذروتها في الأردن.. إليك درجات الحرارة المتوقعة وموعد انحسارها "شرق عمان الصناعية" : الحوافز الحكومية خطوة لتعزيز جاذبية الاستثمار الصناعي 16.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "الطفيلة الصناعية".. استثمارات متنامية ورؤية حكومية تدعم التنمية والتشغيل إشادة دولية جديدة بالقطاع التعاوني الأردني والمؤسسة التعاونية وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني اختتام منافسات الجولة الأولى من دوري كرة القدم للسيدات دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الاتحاد الأوروبي يلوّح بإجراءات قانونية ضد الاتحاد الدولي وإنفانتينو الجلوة الباقية والقيم الضائعة : مفارقات التطبيق العشائرية بالاردن ما بين التشريع الحديث وفلسفة التربية المدنية !!!!!!! إشادة من النائب السابق زيد العتوم بنجاح مهرجان جرش ودور يزن الخضير في إدارة الدورة الأربعين تراجع أسعار النفط والبرميل الأمريكي يهبط تحت 80 دولارا والذهب يسجل ارتفاعا كابيتال بنك يشارك في دعم احتفال (دارات سمير شما) بيوبيلها الفضي ويُكرَّم لدوره في دعم رعاية المسنين انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام إطلاق دراسة حول إدماج نهج التغيير السلوكي بين الأطفال والشباب
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

الجلوة الباقية والقيم الضائعة : مفارقات التطبيق العشائرية بالاردن ما بين التشريع الحديث وفلسفة التربية المدنية !!!!!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم  المهندس زيد عطيه السعيدات 

يقود معالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي حوارات وطنية موسعة لبحث وتطوير ملف "الجلوة العشائرية" بما يتناسب مع روح العصر بالرغم أنها تحويل العقوبة من وسيلة لفض النزاع إلى ظلم اجتماعي متجدد !!!!
وهذا بحد ذاته ملفت للاهتمام فالجلوة العشائرية هي جزء من قانون العقوبات العشائري الذي كان يحكم المجتمعات البدوية في ظل عدم توفر القوانين المدنية والجنائية ومحاكمها 
 وتنصب هذه النقاشات على  أن الجلوة بصيغتها القديمة باتت تشكل عبئاً ثقيلاً وتعبيراً عن تعارض واضح مع مبادئ حقوق الإنسان الأساسية والدولة المدنية الحديثة علما بان الجلوة تتعارض و مبدأ العدالة الرباني "لا تزر وازرة وزر أخرى"، فالمعاقبة يجب أن تقتصر على المذنب وحده دون سواه.
والجلوة تعدياً مباشراً على حق الأفراد الأصيل في حرية السكن والتنقل واختيار مكان الإقامة وتمثل توسيع نطاق العقوبة العشائرية ليشمل العشرات من الأبرياء جراء فعل أرتكبه إنسان تمت تربيته بظل القوانين المدنية التي حجمة دور الأسرة والمدرسة والمجتمع بالتربية. 

ولتحقيق العدالة واستقرار المجتمع يتوجب علينا التفكير خارج الصندوق ولا ينصب تفكيرنا على محاور النقاش الحالية بالمستشارية والتي تركز  على حجم المتضررين ودرجة القربى من الجاني متناسية اهم تناقضات محاور المجتمعات ما بين الأمس واليوم .
لقد كانت الجلوة في الزمن السابق تطبق في مجتمع بدوي متحرك تعيش فيه العشائر في بيوت شعر ومصدر الرزق الوحيد مقتصر العيش على تربية المواشي "الحلال" مما جعل عملية الانتقال الجغرافي سهلة نسبياً فحيثما حلّت الركائب حلّ الرزق والمأوى وكانت سلطة التربية والتهذيب لا تقتصر على الاب بل تميز المجتمع البدوي بوجود مرجعيات عشائرية قوية وسلطة مطلقة للعم وعم الاب وابناء العمومة والشيخ الذي يعد مرجعية الجميع والمتحكم في توجيه وتربية الأجيال وضبط إيقاع الحياة بحكمة بالغة من خلال فلسفة تعليم المجالس للدروس النظرية والمتابعة الحثيثة للسلوكيات وبالتالي ان أخطأ اي شاب من البديهي ان يتحمل العم والعشيرة تبعات الخطأ لانهم جزء من منظومة التأديب على خلاف الواقع المعاصر  روج له باستقلالية المرأة والطفل وكثرة به الحقوق المبتدعه واغفلت الحقوق والواجبات الحقه فلا اب يؤدب طفله او يعدل سلوك زوجته خشية المسائلة الحكومية من حماية الأسرة. ولا معلم يعاقب تلميذه على تقصير بحجة ممنوعية الضرب ولا رجل أمن يؤنب مواطن لتعدي على حق العيش وأصبح البعض يسوق الألفاظ النابية والجريئة التي تخل بالآداب العامة تحت ظل القانون  كحرية شخصية !!!!!!
فهل يعقل ان يعاقب أبناء عمومة جاني بالقانون العشائري بالرغم انه انحرف في ظل القانون المدني ؟؟!!!   
هل يحق لمجتمع فقد كل قيم ومنظومات الأخلاق العشائرية وتحجيم دور الرجل وتمكين المراة ومخالفة الشرع والعرف وبات التبرج  موديل وتدخين المراة بالكافيهات حضارة والبث الفاضح على وسائل التواصل الاجتماعي حرية ان يترك كل هذا البعد عن العشائرية ويبقي على الجلوة ؟؟؟!!!!
  لا نقبل ان نكون كالنعام وندفن الراس بالرمال فهنالك فرق شاسع بالمجتمعات ما بين الامس واليوم الذي يعاني به أفراد المجتمع من صعوبة بالغة في ترك منازلهم ووظائفهم الحكومية والخاصة جراء قرار الجلوة كما يواجه طلبة المدارس والجامعات خطراً حقيقياً يتمثل في انقطاع مسيرتهم التعليمية وضياع مستقبلهم بسبب عقوبة لم يقترفوا ذنباً  فيها وفي ظل القوانين الناظمة ومؤسسات الدولة الرسمية، أصبح لزاماً الغاء الجلوة العشائرية اسوة بكافة دول العالم واغلب الدول العربية على ان يتم محاكمة الجاني بسرعة وتنفيذ العقوبة سيما وان  التشريعات الدينية   والحديثة تقضي  بأنه "لا تزر وازرة وزر أخرى"، فالمعاقبة يجب أن تقتصر على المذنب وحده دون سواه .