2026-08-03 - الإثنين
عضيبات يكتب انتهى المهرجان... وانتصر الأمن التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر) 150 ألف متفرج في "تيم آرتي".. نجوم الراب المغربي يختتمون الدورة الخامسة بحضور قياسي استشاري قلب: المشي السريع أفضل من الجري لمن تجاوزوا الأربعين أريج اليوسف الخبيرة في التنمية الدولية وريادة الاعمال أريج اليوسف تكتب: التقنية وسيلة.. وتسهيل حياتنا هو الغاية الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد أن أرجأ ترامب شن هجوم على إيران كوبا تغرق في ظلام دامس بعد تعطل شبكة الكهرباء الدبلوماسية الأردنية.. مسار متوازن لحماية السيادة وتحقيق الاستقرار بالإقليم افتتاح أكاديمية الرفيد لكرة القدم في بني كنانة برعاية الدكتور باسل عبيدات لدعم المواهب الرياضية الخضير يشكر المشاركين في إنجاح مهرجان جرش الـ40 المغرب يعلن في حصيلة رسمية أولى وفاة 11 مهاجرا في طريقهم إلى سبتة زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح.. ورئيس النادي ينفي الاتفاق الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها ترمب يوقف الضربة... ويمنح التفاوض فرصة جديدة جلسة نيابية اليوم لمواصلة مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" عاجل ...وكالة أنباء الطلبة: طاقم سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم أوكراني وجثمان بحار قتيل يعودان إلى إيران الميداني الأردني في غزة يُجري آلاف العمليات الفاهوم يكتب حين يفقد الجهد معناه انخفاض أسعار النفط مع إعلان استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

الفاهوم يكتب حين يفقد الجهد معناه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم

في أوقات الأزمات، يعتقد بعض المديرين أن الكلمات المشجعة وحدها تكفي لإعادة الحماس إلى فريق العمل. يقفون أمام موظفيهم ويكررون عبارات مألوفة مثل: "أنتم رائعون”، "أثق بكم”، "سننجح معًا”. ورغم حسن النية، تمر هذه الكلمات أحيانًا دون أن تترك أثرًا حقيقيًا، لأن الإرهاق لا يعالجه الإطراء وحده، والضغط لا يخففه التصفيق.

الموظف الذي يعمل لساعات طويلة، ويتحمل مسؤوليات متزايدة، ويواجه مواعيد نهائية ضاغطة، لا يبحث دائمًا عن كلمات الثناء، بل يبحث عن إجابة لسؤال بسيط لكنه بالغ الأهمية: لماذا أبذل كل هذا الجهد؟

هذا السؤال يمثل أحد أهم مبادئ القيادة الحديثة. فالدراسات في السلوك التنظيمي تؤكد أن الإنسان يستطيع تحمل مستويات مرتفعة من الضغط عندما يدرك أن ما يقوم به يحقق هدفًا واضحًا وله أثر ملموس. أما عندما يصبح الجهد مجرد سلسلة من المهام المتراكمة دون رؤية أو غاية، فإنه يتحول تدريجيًا إلى استنزاف نفسي يفقد معه العمل قيمته، حتى وإن استمرت الإنتاجية الظاهرية لبعض الوقت.

هناك فرق كبير بين أن يطلب المدير من فريقه بذل جهد إضافي، وبين أن يوضح لهم لماذا أصبح هذا الجهد ضروريًا في هذه المرحلة. فعندما يعلم الموظفون أن إنجاز مشروع معين سيحافظ على عميل استراتيجي، أو سيؤمن عقودًا جديدة، أو سيحمي استقرار الشركة، أو سيجنب المؤسسة خسائر كبيرة، فإنهم لا يرون المهمة مجرد عبء إضافي، بل مساهمة حقيقية في نجاح المؤسسة واستقرارها.

القيادة الفاعلة لا تكتفي بتوزيع المهام، بل تربط كل مهمة بنتيجتها. فهي تحول العمل اليومي من نشاط روتيني إلى رسالة واضحة يدرك الجميع قيمتها. وعندما يفهم الموظف أثر ما ينجزه، يصبح أكثر استعدادًا لتحمل الصعوبات، وأكثر قدرة على الصمود أمام الضغوط المؤقتة.

أما الاكتفاء بالشعارات العامة، مثل "شدوا حيلكم” أو "نحن فريق واحد”، دون تقديم تفسير منطقي للمرحلة أو توضيح ما ينتظر المؤسسة من نتائج، فإنه يفقد هذه العبارات تأثيرها مع مرور الوقت. فالكلمات التي لا يصاحبها معنى واضح تتحول إلى رسائل مكررة، بينما يبقى الإرهاق حاضرًا، وتبدأ الحماسة في التراجع، ويزداد احتمال وقوع الأخطاء، وتنخفض جودة الأداء، حتى لو ظلت ساعات العمل كما هي.

ومن هنا، فإن المسؤولية الحقيقية للمدير في أوقات الضغط ليست فقط إدارة الموارد أو متابعة الإنجاز، بل إدارة المعنى. فقبل أن يطلب من فريقه ساعات عمل إضافية، عليه أن يشرح الصورة الكاملة، وأن يوضح المخاطر والفرص، وأن يبين كيف سيسهم كل فرد في الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ينبغي أن يكون صادقًا في تقدير التضحيات، وأن يربط الجهد بالتقدير العادل، سواء كان ذلك في صورة مكافآت، أو فرص تطوير، أو حتى اعتراف صريح بقيمة ما قدمه العاملون.

فالتحفيز الحقيقي لا يُبنى على العبارات الرنانة، وإنما على وضوح الرؤية، وعدالة القيادة، وإحساس الموظف بأن جهده يُحدث فرقًا حقيقيًا. وعندما يدرك الإنسان أن ما يقدمه اليوم سيصنع أثرًا غدًا، يصبح أكثر قدرة على مواجهة الضغوط، وأكثر استعدادًا للاستمرار.

في النهاية، لا تصمد الفرق لأن أفرادها يمتلكون طاقة لا تنضب، وإنما لأنها تؤمن بأن لكل ساعة من التعب قيمة، ولكل جهد نتيجة، ولكل تضحية معنى. وعندما تمنح القيادة هذا المعنى، فإنها لا تحفز الموظفين فحسب، بل تبني فرقًا قادرة على تجاوز أصعب الأزمات بثقة ومسؤولية.