2026-07-28 - الثلاثاء
ريال مدريد يحسم موقفه من بيع فينيسيوس إلى أرسنال تفشي الكوليرا في نيجيريا.. ارتفاع الإصابات إلى 441 حالة والوفيات 14 أوغندا تعلن انتهاء تفشي إيبولا مع إبقاء حدودها مغلقة مع الكونغو مرض الجذام يعود في فلوريدا.. تحذيرات من حيوان قد ينقل العدوى للبشر إيطاليا تخفض ضريبة الديزل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة الأمن العام: مدّعي عام الشرطة والطبيب الشرعي يؤكدان زيف ادّعاء شخص بانه تعرض للضرب من العاملين في ادارة مكافحة المخدرات بانوراما رجالات جرش تستذكر مسيرة الراحل شوكت حميد حؤبش انتر يواصل العمل على ضم روميرو الإحباط النفسي للجماهير بعد خسارة منتخباتهم و أبطالهم المفضلين لكأس العالم استكمال اقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 على طاولة مجلس النواب يوم غد الاربعاء افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن لتعزيز العمل الإنساني والتنمية المستدامة.. صور مدير تربية الموقر يتابع سير امتحان "تاريخ الأردن" ويؤكد انتظام العملية الامتحانية البيت الأبيض: انتهى اجتماع نتنياهو وترمب طهران تهدد بإغلاق هرمز أمام المستفيدين من أموالها المجمدة انخفاض أسعار الذهب وفق التسعيرة اليومية الثانية في الأردن مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض إصابة 9 فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يعين روبيرتو مانشيني مدربا للمنتخب مؤشرات الأسهم الأمريكية تفتح تعاملاتها على تباين
هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح

الإحباط النفسي للجماهير بعد خسارة منتخباتهم و أبطالهم المفضلين لكأس العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الدكتورة روزلين تركي 
استشارية الصحة النفسية.

تُعد كرة القدم من أكثر الرياضات تأثيرًا في الحالة النفسية والعاطفية للجماهير، فهي لا تمثل مجرد لعبة أو منافسة رياضية، بل قد تتحول لدى بعض المشجعين إلى جزء من الهوية الشخصية والانتماء الاجتماعي والذكريات المشتركة. لذلك، فإن خسارة فريق أو لاعب محبوب، خصوصًا في بطولة عالمية بحجم كأس العالم، قد تؤدي إلى مشاعر قوية من الحزن والإحباط وخيبة الأمل.

ويُعد مشجعو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نموذجًا واضحًا لهذا الارتباط العاطفي؛ فقد ارتبط اسم ميسي لدى ملايين الجماهير حول العالم بسنوات طويلة من الإنجازات والطموحات والتوقعات. وعندما يتعرض اللاعب للخسارة، قد يشعر بعض المشجعين وكأنهم تعرضوا لخسارة شخصية، رغم أنهم لم يشاركوا فعليًا في المباراة.
لكن لماذا يشعر المشجعون بالإحباط الشديد؟ نفسيا، يمكن تفسير هذه المشاعر من خلال مفهوم الارتباط العاطفي. فالمشجع قد يبني علاقة نفسية مع اللاعب أو الفريق الذي يشجعه، ويصبح نجاحه مصدرًا للسعادة والفخر، بينما تتحول خسارته إلى مصدر للحزن والتوتر. لذا كلما زاد الاستثمار العاطفي في النتيجة، زادت شدة رد الفعل النفسي عند الخسارة.
كما أن التوقعات المرتفعة تلعب دورًا أساسيًا في زيادة الإحباط. فعندما يضع المشجع آمالًا كبيرة على لاعب بحجم ميسي، ويتوقع منه تحقيق الفوز ، فإن النتيجة المخالفة لهذه التوقعات قد تؤدي إلى الشعور بالصدمة وخيبة الأمل، خاصة إذا كان المشجع يرى المباراة باعتبارها فرصة تاريخية أو لحظة لا تتكرر.
اي انه ينتقل من الحزن الطبيعي إلى الإحباط النفسي،لذا
من المهم التمييز بين الحزن الطبيعي الناتج عن الخسارة الرياضية وبين الاضطراب النفسي الحقيقي. فمن الطبيعي أن يشعر المشجع بالحزن أو الغضب أو خيبة الأمل لفترة قصيرة بعد المباراة، وقد تظهر عليه علامات مثل فقدان الحماس، أو الرغبة في العزلة المؤقتة، أو التفكير المستمر في أحداث المباراة.
لكن تبدأ المشكلة عندما تستمر هذه المشاعر لفترة طويلة، أو تؤثر بشكل واضح في الحياة اليومية، مثل النوم والعمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية. وفي هذه الحالة، قد يكون من المفيد الانتباه إلى الحالة النفسية وعدم التقليل من أهمية المشاعر التي يمر بها الشخص.
اما عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي فهي تلعب دورًا مزدوجًا في هذه التجربة النفسية. فمن جهة، تمنح المشجعين فرصة للتعبير عن مشاعرهم والتواصل مع أشخاص يشاركونهم الاهتمام نفسه، مما يساعد على تخفيف الشعور بالوحدة. ومن جهة أخرى ،تؤدي المقارنات والانتقادات والسخرية المتبادلة بين جماهير الفرق المختلفة إلى زيادة التوتر والانفعال ، كما أن إعادة مشاهدة لقطات الخسارة بشكل متكرر، وقراءة التعليقات السلبية، والانخراط المستمر في النقاشات الحادة، قد يطيل مدة التأثر النفسي ويجعل المشجع يعيش تجربة الخسارة مرة أخرى بدلًا من تجاوزها.
من المهم معرفة الكيفية التي تساعد على التعامل مع الإحباط بعد الخسارة، فلا بد أن يدرك المشجع أن الخسارة الرياضية لا تقلل من قيمة اللاعب أو الفريق، كما أنها لا تعكس قيمته الشخصية هو نفسه. فالنتيجة الرياضية جزء من المنافسة، والفوز والخسارة عنصران أساسيان في الرياضة، ومن المفيد أيضًا السماح للنفس بالشعور بالحزن دون المبالغة في تضخيمه، ثم العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية، وممارسة الرياضة، والتواصل مع الأصدقاء والعائلة، وتقليل التعرض للمحتوى الذي يزيد من التوتر والانفعال. كما أن إعادة صياغة التجربة بطريقة إيجابية يمكن أن تساعد في تجاوز الإحباط؛ فالمشجع يستطيع أن ينظر إلى مسيرة اللاعب كاملة بدلًا من اختزالها في مباراة واحدة أو نتيجة واحدة. 
 اما عن رسالتي النفسية للمشجعين فأقول :
"إن حب لاعب أو فريق هو تجربة جميلة تمنح الإنسان الفرح والانتماء والحماس، ولكن من المهم أن يبقى هذا الحب ضمن إطار صحي ومتوازن.
وقد تكون الخسارة مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه فرصة لتعلم مهارة نفسية مهمة، وهي التعامل مع خيبة الأمل وتقبل النتائج التي لا نستطيع التحكم بها."