أدراج محمية العقبه البحريه على قائمة التراث العالمي لليونسكو يجسد الاهتمام الذي حظيت به العقبه من لدن مولاي صاحب الجلاله الهاشميه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني المعظم .
وقد تكللت الجهود المضنيه والمميزه لسلطة منطقة العقبه الاقتصاديه الخاصه ، بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص والمنظمات المحليه والدوليه إلى هذا الإنجاز ، وجاء ليرسخ مكانة الأردن كنموذج إقليمي وعالمي في الإدارة البيئية المتقدمة .
إن إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو إنجازا اردنيا رائدا ، تحقق بسواعد وطنيه امتلكت العلم والاراده الصلبه والاجتهاد وهم يجسدون الرؤى الملكيه الساميه .
هذا الإنجاز وضع العقبه ضمن أبرز المواقع الطبيعية في العالم ، وشكل دعامه أساسية لعدة قطاعات تتعلق بالسياحه البيئيه والتنميه المستدامه ، وفتح الآفاق لتعاون دولي متخصص في مجالات البحث العلمي ، وتبادل الخبرات مع الدول التي سبقتنا في هذا المجال ، وصولا إلى أفضل الممارسات العالميه في إدارة الموارد البحريه .
ونحن إذ نبارك للوطن وقيادته الهاشميه بهذا الإنجاز ، نتقدم بالشكر والتقدير إلى سلطة منطقة العقبه الاقتصاديه الخاصه ممثله برئيس واعضاء مجلس المفوضين ، والى إدارة محميه العقبه البحريه ، والى كل موسساتنا الرسميه والامنيه والاهليه ، وموسسات المجتمع المدني التي دعمت وساهمت في هذا الإنجاز .