2026-07-24 - الجمعة
صدور نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف عناصر من الشرطة في باكستان /الناتو/ يعلن عن مشروع تجديد شبكة إمداد قواته بالوقود في أوروبا فرنسا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الحرائق الصين تطلق خمسة أقمار اصطناعية للاستشعار عن بعد ومراقبة البيئة روسيا تعلن السيطرة على بلدتين جديدتين بمقاطعة خاركيف الأوكرانية توغلات إسرائيلية جديدة في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا الخارجية الفلسطينية تدين تنفيذ مستوطنين مجزرة في قرية "تل" بنابلس رئيس أركان الدفاع الإيطالي يبحث مع نظيره الكويتي التعاون العسكري والتطورات الإقليمية 70 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية الجيش الأردني يُحبط محاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات بواسطة بالونات زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية إلى اتباع إجراءات مواجهة موجة الحر السعيدات يكتب لست مناصر لأمريكا وإسرائيل ولا حتى مع إيران..... فأنا عربي مع وطني وقوميتي الشورة يكتب رسالة ولي العهد: لا سقف لطموح الأردنيين... ولا حدود إنجازاتهم الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية خطيب المسجد النبوي: الأبناء نعمة وأمانة.. وصلاحهم ثمرة التربية على الإيمان والقيم خطيب المسجد الحرام: الثبات على الدين رأس مال المؤمن وسبيل نجاته في زمن الفتن أسعار سبائك الذهب في العراق.. كم يبلغ سعر الكيلو بالدولار؟ جدول مباريات اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

السعيدات يكتب لست مناصر لأمريكا وإسرائيل ولا حتى مع إيران..... فأنا عربي مع وطني وقوميتي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم المهندس زيد عطيه السعيدات 

 تتلاطم في زمننا هذا  أمواج الفتن وتتبدل التحالفات على حساب دماء الشعوب فيجد الإنسان العربي نفسه أمام تساؤل مصيري حول البوصلة الحقيقية التي يجب أن يهتدي بها

 إن المشهد الحالي يفرض علينا تجريد الولاءات لغير الأرض والهوية وإعلانها صراحة: لست مع أمريكا ولا إسرائيل ولست مع إيران ومشاريعها فالكل منهم يسعى خلف اطماعه ونحن جزء منها لذا انا أولاً وأخيراً مع وطني وعروبتي فمن المؤسف والمستهجن حقاً أن نرى هذا الانقسام الحاد والتشظي بين صفوف الكثير من أبناء الأردن حيث تحولت منصات التواصل والمجالس إلى ساحات لتشجيع أطراف حرب خارجية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. فبينما يندفع طرف لتأييد المحور الغربي والإسرائيلي، ناعتاً الطرف الآخر بأنه من "أذناب إيران"، يرتد الطرف المقابل ليتهم معارضيه بأنهم "أذناب الكفرة". وكأننا أصبحنا مجرد صدى لصراعات إقليمية ودولية تستخدم بلادنا كأدوات لتصفية الحسابات.والأنكى من ذلك أن كلا الطرفين المنقسمين ينهالان على الحكومة الأردنية ورجالات الدولة بالاتهامات والتشكيك متناسين الظروف المعقدة والضغوط الهائلة التي يواجهها الأردن.
 لقد أصبح لسان حال هؤلاء يتبع المثل القائل: "عشان بيتك الكبير.. اهد أنا خربوشي" مستعدين للتضحية باستقرار بيتهم الداخلي الصغير (الوطن) إرضاءً لولاءات خارجية وهمية وغاب عن أذهانهم الحكمة الشعبية الراسخة بأن "المتغطى بغيره عريان وبردان" وأن القوى الخارجية لا تحمي أحداً إلا بما يخدم مصالحها الخاصة.
إن قراءة بسيطة للتاريخ القريب والبعيد تكشف حقيقة هؤلاء اللاعبين فالأمس القريب يشهد كيف مزقت أمريكا العراق ودمرت سوريا ووقفت بكل قوتها تساند إسرائيل في تدمير غزة وقتل أطفالها ونسائها وفي المقابل  نجد أن إيران هي من زجت بحماس في أتون مواجهة غير متكافئة ثم تخلت عنها في أحلك الظروف حتى الشهيد اسماعيل هنية لا بد ان لها يد باغتياله كما ساهمت بشكل مباشر في قتل وتشريد أهل السنة في سوريا والعراق جنباً إلى جنب مع التقاطعات الأمريكية في تلك الملفات ولا يغفل على أحد  إن الفائز من صراع هذين القطبين أياً كان يضع الوطن العربي المتفرق كوجهة قادمة له لقمة سائغة.
أمام هذا الواقع المرير يجب  تعلوا صرخة الشرفاء  ودعوتهم الصادقة بالحاح للحفاظ على الوطن وإعادة الثقة بمؤسساته وجيشه وأجهزته الأمنية مهما كانت التحديات أو الاختلافات في وجهات النظر ومطالبات الإصلاح ومشاكل الوطن المتاصلة الفقر والبطالة وارتفاع المعيشةلإننا نعيش في زمن تتدفق فيه الإشاعات وتُبذر فيه بذور التفرقة لخلخلة الجبهات الداخلية حماية الأردن واستقراره هي خط الدفاع الأول عن عروبتنا ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى وحدة عربية حقيقية وقوة موحدة نابعة من مصالحنا المشتركة لتواجه المصير القادم وتحمي ما تبقى من كرامة هذه الأمة.