2026-07-23 - الخميس
مؤسسة ولي العهد تنظم ورشة في سهل حوران لتمكين الشباب من إنتاج المحتوى الرقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي.. صور المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى وزارة المياه تستكمل عمليات النمذجة الأولية لوحداتها التنظيمية ورشة تدريبية تستعرض آليات إدارة وباء المعلومات 84.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية القضاة: صادرات الأردن لبريطانيا 75 مليون دولار ونطمح لمضاعفتها إغلاق جزئي لجسر المحطة فجر الجمعة.. تفاصيل التحويلات المرورية بيان صادر عن حزب العمل والمتعلق بمواد مشروع قانون الملكية العقارية المعروض على الدورة الاستثنائية...فيديو العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان...صور الرئاسة الفلسطينية: اقتحام المستوطنين للأقصى انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم الشطناوي تستهل جولاتها الميدانية لمتابعة سير امتحانات الصف الحادي عشر الصحة: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة للتخصصات المزدحمة الإحصاءات العامة: ارتفاع الصادرات الكلية بنسه 11.6 % جامعة الزرقاء تحصد المركز الثاني والميدالية الفضية في بطولة المملكة المفتوحة للكراتيه مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية حزب الميثاق الوطني يعقد مؤتمره العام السبت المقبل التنمية الاجتماعية في العقبة تنفذ حملات ميدانية مستمرة لمكافحة التسول برنامج "صحة ونصيحة" يستضيف رقيب مهندسة التغذية بتول حياصات للحديث عن الوقاية من التسمم الغذائي صيفًا تخريج دورة القناصين التأسيسية لمرتبات المنطقة العسكرية الشمالية بإشراف مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص
عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة

التعافي بعد الثورة واسس بناء الدولة والانسان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم الكاتب والباحث في الشؤون الدولية سالم الكورة 
نبروز الاخباري 

التعافي Difinition لغة هو استعادة الصحة بعد مرورها بحالة مرضية وتماثلها بالشفاء وشعور المريض بان صحته أصبحت تميل الى الاستشفاء ، اما في المعنى  المجازي  للتعافي والمراد به في هذا الطرح   هو ما بعد انتهاء الازمات و الحروب والصراعات على السلطة والانقلابات العسكرية ، والثورات الشعبية مثل ماجرى في أواخر عام 2010او بما سمي آنذاك إعلاميا "الربيع العربي " وهو عبارة عن ثورات و حركات شعبية قامت في بعض الدول العربية متاثرة بالثورة التونسية  ، حيث كان الربيع العربي آنذاك هو نتاج ما يشعر به المواطن العربي من غياب للعدالة والحقوق ووجود الطبقية المتنفذة والتي تملك السلطة الى حد ما ، ووجود الفقر والبطالة حيث وصل السيل الزبى ، وهما عنصران اساسيان كفيلان في اشعال فتيل الثورة باي دولة تعاني من هذه السمات المؤثرة والمؤلمة للفرد والمجتمع   .
ان التعافي يتطلب بناء الانسان والدولة ،  فبناء الانسان يتطلب الوعي العام أي وجود مخزون فكري وثقافي يخلق لدى الفرد استيعاب ما يدور من حولة من تقلبات سياسية واقتصادية وايدولوجية  وان يكون دوره في  المجتمع  هو الدور الإيجابي  من اجل الصالح العام  والمبني على خدمة المجتمع من اجل النهوض به بعد الازمة  ـ  
اما بناء الدولة المدنية في عملية التعافي ولضمان عدم الرجوع الى الازمات علينا ان نحكم السيطرة على مؤسسات الدولة من جديد وذلك في إعادة الهيكلة للمؤسسات الحكومية  وادخال عنصر التدريب والتاهيل للعاملين في القطاع العام واحكام الرقابة  الإدارية والمالية بشكل عام وسن القوانين والأنظمة التي من شانها حماية المؤسسات والعاملين من الفساد المالي والإداري والذي  اصبح ينهك الدولة والمجتمع   ويشكل جزءا كبيرا من انهيار الكثير من الدول . مما يؤي الى فقدان الثقة المطلقة بين الفرد والمجتمع فتغيب المواطنة الحقيقية ويحل محلها  الشك والريبة في سلوك الدولة وقراراتها الغير جادة.
 من  هنا فان التعافي  له صورا عديدة الاشكال فمنها السياسي  والاقتصادي   وخاصة بعد انتهاء النزاعات والصراعات والحروب و عودة المياه  الى مجاريها وابرام اتفاقيات الصلح بين جميع الاطراف المتنازعة واحلال السلام تحت اشراف دولي اممي باشراف االامم المتحدة والمجتمع الدولي ، وذلك لضمان عدم عودة احد اطراف النزاع  الى الحروب والصراعات بين الافراد والجماعات والسلطة ، وعلى ان تكون رقابة دولية من اجل تطبيق ما ورد في الاتفاقيات المنصوص عليها من اجل السلام .
ان مرحلة التعافي يتم بناءا عليها  جميع الخطوات والاسس التي من شانها المساهمة في بناء الانسان والدولةمن رسم للسياسات والبرامج  التي من شانها المساهمة الفعالة في النهضة الاقتصادية والتنمية المستدامة . 
فالخروج من الصراعات والحروب مرحلة ليست سهلة فيتم من خلالها وضع الاستراتيجيات الهامة لبناء الدولة والانسان الذي يعيش في احلك الظروف التي جلبتها له النزاعات وخاصة المسلحة والتي تتحدث بلغة البندقية بعيدا عن الحوار. 
فالتعافي نقطة انطلاق شاملة من اجل الاصلاح  العام للدولة سياسيا اقتصاديا  صحيا تعليميا  فجميعها تشكل معادلة لايمكن الاستغناء عن احد عناصرها ، فمن اجل عودة الحياة الى المجتمع وبصورة افضل مما كانت عليه يتطلب هذا الامر ، بناء الدولة والانسان معا .
فبعد السلام يأتي الإصلاح الإداري الحكومي على أساس      إعادة الهيكلة للدوائر والمؤسسات وتعيين أصحاب الكفاءة والقدرات من جديد وخلق فرص العمل العادلة لكل فرد في المجتمع  بعيدا عن المحسوبية والعلاقات السامة للمجتمع فضعف المؤسسات وهشاشتها كان له الدور الكبير في سقوطها ووجود الفساد  في الهيكل المؤسسي والترهل الإداري وغياب الفرص الوظيفية والعجز الدائم في الميزانية والموازنة والناتج عن الفساد المالي الكبير بعيدا عن الرقابة والمحاسبة الجادة . 
ان إعادة بناء الدولة ووضع وتحديد رؤيا للقيادة السياسية لاصلاح المؤسسات الحكومية من اجل بناء مجتمع قوي ومن اجل تحسين سبل الحياة الى الأفضل مما يخلق عند المواطن الثقة المتبادلة بين السلطة والمواطن فمرحلة الإصلاح اصلاح شؤون الدولة وبناء موسسات حكومية تقوم على أساس قانوني دستوري وضمن اجندة وطنية  وضعت أسس النهضة للحكومة والدولة  وباعتبارات معالجة ضعف المؤسسات وإدارة المخاطر من اجل دعم الاستقرار والتنمية المستدامة لجميع المنشات والمؤسسات القائمة .
 لذا فان نجاح الدولة وتقدم مؤسساتها ونهضتها إداريا واقتصاديا وتعليميا وصحيا يشكل جزءا هاما في تقديم الخدمات للفرد وبشكل مميز وايجابي يمنح المواطن القدرة على التكيف مع جميع الظروف مما يزيد الثقة بين المواطن والدولة  وينعكس ذلك على سلوك الفرد وتفاعله في المجتمع وزيادة الطاقة الإنتاجية فتقديم الخدمات للمواطنين بعدالة وشفافية بعيدا عن  الحزبية  والجهوية والمحاصصة  والمصالح الشخصية المتبادلة كما يجري في بعض الدول العربية واحلال الديمقراطية بدل الدكتاتورية مما يخلق لدى المواطن او الفرد روح الابداع والابتكار وتقبل الذات والراي الاخر بكل شفافية والإخلاص في العمل من اجل وطن مزدهر  .
فالخدمات المقدمة من قبل الدولة للفرد عديدة ويطول الشرح بها   بناء وترميم البنية التحتية من طرق وجسور وموانيء ومطارات ومرافق عامة هي حقوق والتزامات على الدولة للمواطن او الفرد في المجتمع ، فموضوع التعافي يحتاج الى العديد من الندوات والمحاظرات والدراسات  والابحاث  من اجل وضع البرامج و الاستراجيات التي من خلالها تستطيع الدولةالقيام بتنفيذ خططها التنموية وبرامجها الاقتصادية .
ومن خلال مقالي هذا اقدم جزيل الشكر والتقدير لاسرة منتدى الفكر العربي على الدعوة الكريمة والتي اعزها اجلها لحضور ندوة بعنوان "استراتيجيات التعافي في  مرحلة ما بعد الحرب " ندوة قيمة شارك فيها الاساتذه والإعلاميين والاكاديميين موضوع الندوة كان من المواضيع الهامة وخاصة في اقليمنا بالشرق الأوسط وما يجرى عليه من صراعات وحروب  .