2026-07-23 - الخميس
رقابة متواصلة مشددة على مخابز المفرق روبيو: أي اتفاق نووي مع السعودية سيشمل ضمانات الأردن يدين اقتحام بن غفير وأعضاء من الكنيست المسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية العمل: 95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم في المجال الزراعي مع جمهورية أوزبكستان شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على ثلاث شهادات "آيزو" عالمية طلبة جيل 2009 يبدأون أولى جلسات امتحانات الثانوية العامة الاتحاد الأوروبي يوافق على رزمة جديدة من العقوبات على روسيا انخفاض أسعار الذهب محليا الخميس.. وعيار 21 عند 84.5 دينارا شهادة الكبار في حق أهل المقام...فيديو عياد تكتب كيف نقود مشاعر أبنائنا ونشد عضدهم مع ظهور نتائج الثانوية العامة؟ الأردن : مسيرة عزمٍ لا تليق إلا بالصدارة رؤية عمّان توسّع نطاق خدمات إدارة النفايات لتشمل شفابدران واليرموك 2255 طنا من الخضار ترد السوق المركزي الخميس صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار هيئة الاتصالات: حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات امتحانات الثانوية العامة البطوش يكتب على هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (1/3) المشهراوي يكتب القوات المسلحة الأردنية.. درع الوطن ورمز العزة الأمن العام يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات خلال موجات الحر
عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة

عياد تكتب كيف نقود مشاعر أبنائنا ونشد عضدهم مع ظهور نتائج الثانوية العامة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: ياسمين عياد

تخيل أنك تقف في صالة الانتظار، وأنفاسك تكاد تتوقف، وعينك مسمّرة على شاشة الهاتف ترقباً لرسالة نصية واحدة، بينما يجلس ابنك أو ابنتك في المقابل محاطاً برعب صامت، يرتجف خوفاً ليس من النتيجة بحد ذاتها، بل من حكمك أنت ومن نظرة الخيبة التي قد يراها في عينيك! هذا هو المشهد الوجودي الحارق الذي يعيشه آلاف الأسر مع إعلان نتائج الثانوية العامة (التوجيهي). 
إنها اللحظة التي تتحول فيها البيوت إما إلى ساحات للفرح العارم، أو إلى زنازين باردة من اللوم والإنكار النفسي. 
فهل تساءلت يوماً كأب أو أم: كيف نتعامل بوعي مع هذه الساعات الحاسمة، سواء كانت الأرقام في صالحنا أم جاءت مخيبة للتوقعات؟
إن المأزق التربوي الكبير الذي نقع فيه هو ربط استحقاق الطفل وقيمته الإنسانية بمجرد رقم مئوي على ورقة صماء؛ فإذا كانت النتيجة إيجابية ومبهرة، طرنا بها فرحاً وفخرنا بها أمام المجتمع، ولكن الفخ هنا يكمن في تحويل هذا النجاح إلى أداة للضغط المستمر وجعل الابن يشعر أن حبنا له مشروط بدوامه على التفوق النمطي. 
أما إذا كانت النتيجة سلبية أو دون الطموح، فإن الكارثة الحقيقية تبدأ عندما يمارس الأهل إستراتيجية الإنهاك النفسي والتوبيخ المبطن، ومقارنة الابن بأقرانه، مما يُحدث لديه فجوة روحية وجفافاً عاطفياً حاداً، وقد يدفع الأبناء المشتتين والمهانين نفسياً إلى العزلة التامة أو فقدان الثقة بالذات وبالمستقبل بأكمله.
ولكن، وبمنظور تربوي وسلوكي واعي، فإن كسر هذا الطوق الحديدي يتطلب بناء حصانة ذاتية وازعة داخل البيوت وتفعيل إستراتيجية الإنصات الدافئ؛ والبدء بتطبيق ذكاء تكيفي في الحالتين:
 في حال الإخفاق أو النتيجة المتواضعة: تذكر أن طفلك في هذه اللحظة مكسور ويحتاج إلى "ملاذ آمن" لا إلى قاضٍ وجلاد. خذ خطوة للوراء، واحتضن ولدك بوعي قائلاً له: النتيجة لا تحدد قيمتك، والرزق مكفول بالسعي، وهذه مجرد محطة نتعلم منها لتصحيح المسار. هذا الموقف يغرس في نفسه الصلابة النفسية الشديدة التي تمكنه من النهوض مجدداً وإعادة المحاولة بثقة.
 في حال النجاح والتفوق: احتفلوا بإنجازه وتفانيه، لكن وجهوا بوصلته نحو المستقبل وريادة الأعمال؛ علموه أن الشهادة الورقية ليست نهاية المطاف، وليست مقعداً وظيفياً باهتًا ينتظر بصمة الوقت، بل هي مجرد جسر لامتلاك التفكير النقدي وممارسة القيادة على تفاصيل حياته في عصر الذكاء الاصطناعي والتحولات الكبرى.
في نهاية المطاف، إن الأوطان لا تُبنى بإنتاجية شباب محطمين نفسياً بسبب أرقام دراسية، بل تُبنى بعقول حرة تمتلك الإرادة والشجاعة لإعادة الابتكار غدآ. مسؤوليتنا اليوم كقادة تربويين في بيوتنا هي أن ننزع عن كاهل أبنائنا رعب اللحظة، وأن نثبت لهم بالعمل والاحتواء أن محبتنا وفخرنا بهم غير مشروطين بورقة؛ فلنكن السند الحقيقي لطموحهم، ولنأخذ بأيديهم ليقودوا مستقبلهم بكل استحقاق، وفخر، وثقة.