ترابنا الطاهر يتعرض لاستهدافات يوميه جراء الفوضى التي يشهدها الاقليم ، وجهود عظيمه من قواتنا المسلحه الباسله بالتصدي لها ، ولا زال يصر البعض على إيجاد المبررات للقياده الايرانيه .
في هذه الظروف الدقيقه نحتاج إلى توحيد خطابنا الشعبي ليكون خطابا وطنيا جامعا مسوؤلا بوصلته الوطن وقيادته الهاشميه وجيشه العربي ، خطاب يدرك حجم التحديات والاخطار التي تحيط ببلدنا جراء حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، فالثوابت الوطنيه خط أحمر ، وامن الأردن واستقراره لا يقبل المهادنه او الصمت .
العبء يقع على النخب السياسيه والحزبيه والاجتماعيه والشبابيه والاعلاميه ، والمنصات الرقميه والمواقع الاخباريه في بلورة هذا الخطاب ليكون داعما لخطاب الدوله الرسمي في الدفاع عن الأردن وعن مواقفه ويفند المعلومات المفبركه ، ويدحض الإشاعات ويرفع منسوب الوعي المجتمعي .