عندما تجلس إلى رجلٍ يتحدث عن الأردن، وتسمع منه كلمات تنبع من القلب في حب الوطن والقيادة الهاشمية، وتلمس في حديثه اعتزازًا بالأرض والإنسان والتاريخ، فإنك تدرك أنك أمام شخصية وطنية أصيلة، آمنت بأن الانتماء للأردن ليس مجرد كلمات تُقال، بل نهج حياة ومواقف تُترجم بالأفعال. ومن بين هذه الشخصيات يبرز الشيخ رافع متعب الدرداح الفايز (أبو محمد)، أحد رجالات قبيلة بني صخر المعروفين بمواقفهم الوطنية وحضورهم الفاعل في مختلف المناسبات.
الشيخ أبو محمد من الشخصيات التي حملت على عاتقها ترسيخ قيم الولاء والانتماء، فكان حضوره حاضرًا في المناسبات الوطنية والعشائرية والاجتماعية، مؤكدًا في كل مناسبة أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى عنوانًا للعزة والمنعة والاستقرار، وأن الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو نهج راسخ توارثه الأردنيون جيلاً بعد جيل.
وللشيخ رافع الفايز العديد من الكتابات والمواقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي عبّر فيها عن اعتزازه بالأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدًا أن حب الوطن مسؤولية، وأن الحفاظ على أمنه واستقراره واجب وطني وأخلاقي.
وقد عُرف بخطابه المتزن الذي يدعو إلى الوحدة الوطنية، وتعزيز قيم التلاحم بين أبناء المجتمع الأردني، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي تميز به الأردن عبر تاريخه.
كما يتميز أبو محمد بعلاقاته الطيبة مع مختلف أبناء المجتمع، وبحضوره الدائم في كافة المناسبات الاجتماعية والوطنية، إيمانًا منه بأن التواصل بين أبناء الوطن يعزز قيم المحبة والتكاتف والتراحم، وهي قيم أصيلة تشكل جزءًا من الهوية الأردنية والعشائرية.
وينتمي الشيخ رافع متعب الدرداح الفايز إلى مدرسة وطنية عُرفت بالإخلاص والوفاء للأردن وقيادته، واستمدت مبادئها من تاريخ قبيلة بني صخر المشرف في الوقوف إلى جانب الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية، والمساهمة في بناء الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
إن الحديث عن الشيخ رافع لدرداح هو حديث عن رجل يحمل في قلبه حب الأردن، ويؤمن بأن قوة الوطن تكمن في وحدة أبنائه، واحترام مؤسساته، والالتفاف حول قيادته الهاشمية الحكيمة، وهو ما يجعله محل تقدير واحترام لدى الكثيرين ممن عرفوه عن قرب.
نسأل الله تعالى أن يحفظ الأردن آمنًا مطمئنًا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك في عمر الشيخ رافع متعب الدرداح الفايز (أبو محمد)، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويجزيه خير الجزاء على ما يقدمه من مواقف وطنية واجتماعية وإنسانية.