في مثل هذا اليوم، نستذكر بكل الوفاء والتقدير رجلًا من الرجال الذين تركوا أثرًا طيبًا في نفوس من عرفهم، المرحوم بإذن الله علي حامد عقيل الصاروم، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والمواقف المشرفة والسيرة العطرة.
كان الفقيد – رحمه الله – من الشخصيات التي حظيت بالاحترام والتقدير، لما عُرف عنه من صدق، وكرم، وحكمة، وحسن الخلق، وكان صاحب حضور مميز في المناسبات الاجتماعية والوطنية، يسعى دائمًا إلى الإصلاح، وتقوية أواصر المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع.
وقد كانت له إسهامات بارزة في قبيلة بني صخر، حيث كان من الرجال الذين عملوا بإخلاص على خدمة قبيلتهم، والمحافظة على قيمها الأصيلة، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أبنائها، فكان محل ثقة وتقدير واحترام الجميع.
كما كان للمرحوم حضور مشرّف ودور فاعل في عشيرة خضير، التي عرفته رجلًا كريمًا، وفيًا، محبًا للخير، لا يتأخر عن أداء الواجب، ولا يدخر جهدًا في خدمة أهله وأبناء عشيرته، فبقيت سيرته الطيبة وأخلاقه النبيلة شاهدًا على ما قدمه خلال حياته.
إن الرجال الصادقين وإن غابوا بأجسادهم، فإن مآثرهم تبقى حاضرة في الذاكرة، وتظل أعمالهم الطيبة ومواقفهم النبيلة مصدر فخر واعتزاز لكل من عرفهم، والمرحوم علي حامد عقيل الصاروم واحد من هؤلاء الرجال الذين تركوا إرثًا من المحبة والاحترام بين الناس.
وفي ذكرى وفاته، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويتجاوز عن سيئاته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.