2026-07-21 - الثلاثاء
محيلان يكتب ٦٤... أم ٤٨ ... أم ٣٢... منتخباً في كأس العالم القادمة؟!. بدء أعمال مشروع صيانة طريق المغطس بمنطقة البحر الميت الأردن أمانة في الأعناق... لا حصانة لفاسد ولا مكان لمن يعبث بمقدرات الوطن جمعية جرش تحتفي بمواهب أطفالها الفنية في معرض تشكيلي يجمع الإبداع والتربية والفن السعوديون يتصدرون عالمياً في إدراك أهمية اللعب والقدية تطلق مبادرة «اللعب يحيينا» «فسفوري».. برنامج تفاعلي يوظّف الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة لنشر الوعي بين الشباب عروض وتخفيضات في المؤسسة الاستهلاكية العسكرية إلغاء البطاقة الحمراء للياندرو باريديس عقب نهائي المونديال توقيع مذكرة تفاهم بين المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة والمركز الأردني للتصميم والتطوير القضاة: إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية ضرورة تشريعية لمعالجة الدمج حزب الاتحاد الوطني الأردني يقود "مسار الجامعات" من الجامعة الهاشمية لتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب بالأسماء.. إعلان المستفيدين من أول دفعة لمشروع أراضي المعلمين الخضير: مشاركة أكثر من 20 دولة أجنبية بمهرجان جرش رسالة بأن الأردن بلد الأمان الأردن يدين اتهامات الحوثيين الباطلة للسعودية بحصار الشعب اليمني الخصاونة يقدم استقالته ويعيد كامل المكافآت الكويت: تعرض محطات للكهرباء وتقطير المياه لهجمات إيرانية لليوم الرابع على التوالي 3 ميداليات ملونة تزين مشاركة منتخب الشباب للجوجيتسو وزارة الاستثمار تعلن عن فرصة لإنشاء محطة شحن ومركز صيانة للسيارات الكهربائية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة أول قرار اقتصادي للحكومة البريطانية الجديدة.. إعفاء الأسر من ضريبة الكهرباء
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل

البطاينه يكتب :الجامعات الرسمية والخروج من مأزق “الجسيم”؛ فكرة خارج الصندوق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: موفق البطاينه

تُعد قضية طلبة برنامج "الجسيم” من أكثر القضايا تعقيدًا في منظومة التعليم العالي الأردنية، ليس لأنها تتعلق بحق الطلبة في التعليم، فهذا حق لا جدال فيه، وإنما بسبب تركز أعداد كبيرة منهم في جامعات رسمية محددة دون غيرها، الأمر الذي خلق اختلالًا في توزيع الأعباء المالية والأكاديمية بين الجامعات.

فبعض الجامعات، بحكم موقعها الجغرافي أو طبيعة توزيع القبول، تستقبل النسبة الأكبر من طلبة "الجسيم”، فتتحمل وحدها كلفًا مالية مرتفعة، وضغطًا على القاعات الدراسية والمختبرات، واستنزافًا للمرافق والخدمات، فضلًا عن زيادة العبء التدريسي والإداري، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على جودة العملية التعليمية وعلى قدرة هذه الجامعات على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه العاملين فيها.

ومن هنا، فإن معالجة المشكلة لا ينبغي أن تقتصر على البحث عن مصادر تمويل إضافية للجامعات المتضررة، وإنما تستوجب إعادة النظر في فلسفة تحمل الكلفة، انطلاقًا من أن برنامج "الجسيم” هو برنامج وطني، وبالتالي فإن مسؤوليته يجب أن تكون مسؤولية وطنية مشتركة، لا أن تتحملها جامعة أو جامعتان فقط.

ولعل أحد الحلول العملية يتمثل في إنشاء صندوق وطني خاص لتمويل دراسة طلبة "الجسيم”، تشارك في تمويله جميع الجامعات الأردنية، الرسمية وربما الخاصة أيضًا، كلٌ وفق معايير عادلة تراعي حجم الجامعة وإمكاناتها المالية وعدد طلبتها وإيراداتها.

وتقوم الفكرة على أن تتحمل كل جامعة نسبة محددة من كلفة تدريس طلبة "الجسيم”، بصرف النظر عن الجامعة التي يدرسون فيها. فإذا بلغ عدد المقبولين في البرنامج ألف طالب مثلًا، تُحتسب الكلفة الإجمالية لدراستهم، ثم توزع المساهمة المالية بين الجامعات وفق أسس واضحة وشفافة، وتودع في صندوق مستقل يتولى تسديد المستحقات للجامعات التي تستقبل هؤلاء الطلبة، من خلال نظام مقاصة مالي منظم.

وبهذه الآلية، لن تتحمل جامعة بعينها العبء كاملًا بسبب موقعها الجغرافي أو سياسات القبول، بل يصبح الجميع شركاء في تحمل المسؤولية، انسجامًا مع القاعدة التي تقول: "شريك الغنم شريك الغرم”. فكما تستفيد جميع الجامعات من استقرار منظومة التعليم العالي ونجاحها، فإن من الواجب أن تتشارك أيضًا في تحمل أعبائها.

كما أن هذا المقترح سيحقق جملة من الفوائد، من أبرزها:

* تحقيق العدالة بين الجامعات في توزيع الأعباء المالية.
* المحافظة على جودة التعليم في الجامعات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من طلبة "الجسيم”.
* تمكين الجامعات المتضررة من الإيفاء بالتزاماتها المالية وعدم تأثر موازناتها التشغيلية.
* تعزيز روح التكامل والتضامن بين مؤسسات التعليم العالي بدلًا من ترك بعضها يواجه المشكلة منفردًا.
* إيجاد آلية مستدامة وشفافة لمعالجة القضية بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو الترقيعية.

إن نجاح الجامعات الرسمية لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره نجاحًا لمؤسسة بعينها، بل هو نجاح لمنظومة التعليم العالي الأردنية بأكملها. وإذا كان برنامج "الجسيم” يمثل التزامًا وطنيًا تجاه فئة من الطلبة، فإن تمويله يجب أن يكون التزامًا وطنيًا مشتركًا أيضًا، لأن استدامة الجامعات وحماية جودة التعليم مسؤولية جماعية، وليست مسؤولية جامعة واحدة أو اثنتين.

أرى أن هذه الفكرة يمكن أن تتحول إلى ورقة سياسات تُرفع إلى مجلس التعليم العالي، مع اقتراح أن تكون إدارة الصندوق تحت إشراف وزارة التعليم العالي، وأن تُحدد مساهمات الجامعات وفق معادلة واضحة تعتمد على حجم الموازنة وعدد الطلبة والطاقة الاستيعابية لكل جامعة، بما يضمن العدالة والاستدامة.