2026-07-21 - الثلاثاء
كم يبلغ وزن كأس العالم؟ معاناة عائلة فلسطينية.. «حمام» في منطقة عسكرية مغلقة الدولار يربح من توتر الشرق الأوسط.. والأسواق تترقب مسار حرب إيران النفط يواصل الصعود.. رهانات التهدئة تصطدم بمخاطر الحرب نواة شابة.. أعمار لاعبي إسبانيا في كأس العالم 2030 لامين يامال.. ملك العالم الجديد وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 السعودية تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول.. الشروط والضوابط "فيفا" يفتح تحقيقًا في أحداث نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين جمارك الكويت تُحبط تهريب 10 كيلوغرامات ماريجوانا من تايلاند وتضبط المستلم "ترامب" يتوعد إيران بدفع الثمن أضعافاً مقابل كل جندي أميركي يُقتل تقنية مبتكرة تُحدث نقلة في الهندسة الوراثية للنباتات وتفتح آفاقًا لمحاصيل أكثر صمودًا إسبانيا تعود لصدارة تصنيف الفيفا والمغرب يحقق أعلى مركز في تاريخه تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد أنه سيتخذ كافة الإجراءات لحماية سفنه التجارية في مضيق باب المندب وزارة الثقافة الفلسطينية تطلق مئوية معين بسيسو وتؤكد: حماية الذاكرة الوطنية مسؤولية ثقافية وتاريخية قطر تُخطر الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتطورات الاعتداءات الإيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الرد وفق القانون الدولي تحالف دعم الشرعية: إجراءات حازمة لحماية السفن التجارية في مضيق باب المندب رئيس الوزراء البريطاني الجديد يكشف عن تشكيلته الوزارية ويجري تعديلات واسعة على الحقائب السيادية إسبانيا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لـ«فيفا» عقب تتويجها بكأس العالم 2026 235 ألف زائر يختتمون مبادرة "كأس العالم لك أقرب" في الرياض وسط تفاعل مجتمعي واسع
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل

الفايز يكتب حين تتحول المنابر إلى أدوات استفزاز... فمن يحمي هيبة الوطن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : فواز الدرداح الفايز 

ليس كل ما يُقال يُعد رأياً، وليس كل من اعتلى منصة إعلامية يستحق أن يُمنح صفة المفكر أو صاحب الرؤية. فهناك فرق كبير بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح، وبين الخطاب الذي يتعمد الإثارة، ويستفز مشاعر الأردنيين، ويستخف بعقولهم، ويُسيء إلى وطنٍ دفع أبناؤه الغالي والنفيس ليبقى شامخاً عزيزاً.
لقد بات مؤسفاً أن نشاهد بين الحين والآخر شخصيات شغلت مواقع متقدمة في الدولة، وكان يفترض أن تكون أكثر الناس إدراكاً لمسؤولية الكلمة، فإذا بها تقدم خطاباً لا يليق بتاريخها ولا بالمناصب التي تقلدتها، بل تنحدر إلى سرديات سطحية، وعبارات ساخرة، وإيحاءات مستفزة، لا تخدم الحقيقة، ولا تحترم عقول الناس، ولا تراعي مكانة الأردن وهيبته.
والأشد غرابة أن تصدر مثل هذه التصريحات ممن يفترض أنهم كانوا جزءاً من صناعة القرار، ويعرفون قيمة الدولة ومؤسساتها، فإذا بهم يختزلون قضايا وطنية كبرى في عبارات هابطة، أو تشبيهات لا تليق، أو سخرية لا تضيف فكراً ولا تبني وعياً. فمن كان رجل دولة، يفترض أن يبقى رجل دولة في كلمته، وفي حضوره، وفي احترامه لوطنه، لا أن يتحول إلى باحث عن الأضواء ولو كان الثمن الإساءة إلى الأردن والأردنيين.
الأردن ليس دولة طارئة على التاريخ، ولا كياناً يمكن التقليل من شأنه بكلمة عابرة أو حديث تلفزيوني. إنه وطن قام على تضحيات الهاشميين، وبطولات الجيش العربي، وتفاني الأجهزة الأمنية، ووفاء شعبه الذي أثبت في كل المحطات أنه السند الحقيقي لدولته وقيادته. ومن يظن أن إثارة الجدل على حساب هذا الوطن ستمنحه حضوراً إعلامياً، فهو واهم؛ لأن الأوطان لا تُقاس بعدد المشاهدات، بل بحجم الاحترام الذي يفرضه تاريخها ومكانتها.
ولا تقف المسؤولية عند من يطلق تلك التصريحات، بل تمتد إلى بعض المنابر الإعلامية التي فتحت أبوابها لكل من يبحث عن الإثارة، حتى أصبحت بعض البرامج تستضيف الشخصيات الأكثر استفزازاً لأنها تعلم أن الجدل يرفع نسب المشاهدة. وكأن الرسالة الإعلامية تحولت من صناعة الوعي إلى صناعة الضجيج، ومن احترام المشاهد إلى استغلال انفعالاته.
إن الحرية الإعلامية لا تعني الفوضى، ولا تعني أن يتحول الوطن إلى مادة للتجريب، أو أن تُطرح الروايات والادعاءات دون تمحيص أو مسؤولية. فحرية التعبير قيمة عظيمة، لكنها لا تنفصل عن الواجب الوطني، ولا تمنح أحداً حق الإساءة إلى الدولة أو الانتقاص من تاريخها أو العبث بصورة مؤسساتها.
لقد آن الأوان لإعادة الاعتبار للمسؤولية الإعلامية، والالتزام بأخلاقيات المهنة، ومحاسبة كل من يتجاوز حدود النقد المسؤول إلى الإساءة المتعمدة أو نشر السرديات المضللة. كما أن من حق المجتمع أن يطالب بمزيد من الالتزام المهني في استضافة الضيوف، بحيث يكون الحوار مبنياً على الحقائق والاحترام، لا على الاستفزاز والتهويل أو التجريح.
إن الأردن سيبقى أكبر من كل الأصوات العابرة، وأرسخ من كل السرديات التي تحاول تشويه صورته أو النيل من مكانته. وسيظل وطن الكرامة والعزة، الذي صنع تاريخه بالعمل والتضحية، لا بالصخب والادعاءات.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وجعل كلمته دائماً هي العليا، وهيبة دولته فوق كل اعتبار، فالأردن ليس ساحةً للعبث، ولا كرامة الأردنيين مجالاً للمزايدة أو الاستفزاز، وسيبقى الوطن خطاً أحمر لا يقبل المساومة أو الإساءة.