الاستهداف الإيراني لاراضي المملكه هو جزء من مشروع إيراني توسعي تحت عنوان الهلال الشيعي ، فالنوايا الايرانيه مبيته تجاه بلدنا منذ عقود ، إيران التي تعاني حاليا من أزمة قياده وصراع داخلي على السلطه لم تعد تميز بين عدو يضرب من بوارجه في الخليج وما بين دول عربيه مجاوره لاعتقادها بان ضرب الدول العربيه ومن بينها الأردن وسيلة ضغط مؤثره على الاداره الامريكيه ، ولن ادافع هنا عن موقف المملكه الثابت تجاه الحرب الطاحنه حاليا ، وتأكيد القياده السياسيه والعسكريه في أكثر من مناسبه، بأن الأردن لن يكون ساحة حرب لاي طرف من الأطراف ، لذا فان السلوك الإيراني العدائي تجاه الجوار العربي سيكون ثمنه باهض على الدوله الفارسيه سياسيا واقتصاديا ، وحتى عسكريا في قادم الأيام .
لكن مايلفت الانتباه هو اننا لم نسمع أصوات احزابنا ونقاباتنا ومؤسساتنا الاهليه ، ولا حتى ردود أفعال من مجلس النواب وهناك حالة صمت وكأن الأمر لا يعنينا .
الا يستحق بلدنا خروج مسيرات شعبيه تستنكر الانتهاكات الايرانيه على ارضنا وتحمل رسالة شعبيه لايران وغير إيران ، تكون داعمه للموقف الرسمي الأردني في مواجهة الانتهاكات .
نقف اليوم خلف جلالة الملك ، وخلف قواتنا المسلحه الباسله السياج المنيع ، وهي تتصدى بشجاعه وببساله للصواريخ الايرانيه ، وخلف اجهزتنا الامنيه العيون الساهره .
اليوم نلتف جميعا حول قيادتنا الهاشميه وجيشنا العربي واجهزتنا الامنيه ، فلا حياد عندما يتعلق الأمر بالوطن ولا نهادن من يحاول مس ترابه الطاهر .
سيبقى هذا الحمى العربي ثابتا راسخا مستقرا آمنا بقيادته الهاشميه ، وتحرسه سواعد قواتنا المسلحه الباسله ويقظة اجهزتنا الامنيه .