2026-07-18 - السبت
يحدث الآن... العيسوي يرعى احتفال عشائر جديتا بالمناسبات الوطنية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي مقدادي والزعبي...صور انطلاق فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شابات القويرة الحواتمة يكتب الكلاب الضالة... عندما يصبح أمن المواطن آخر الأولويات الشخانبة تكتب مادبا: مدينة الإبداع والفسيفساء عبدالمهدي المعايعة. رجلٌ رحل وبقيت مآثره تنبض بالحياة الشطناوي تكرّم لجان امتحانات الثانوية العامة تقديرًا لتميزهم في أداء الواجب الوطني الهديرس يوجّه رسالة شكر إلى جميع العاملين في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 (الامتحان العام) بلواء الجامعة. الزيدانين يكتب من كبار السن إلى كبار العقل... إعادة تعريف التقاعد عباس الفاعوري يروي رحلته من اللجوء إلى الفضاء ويكشف تفاصيل أول نموذج لقمر صناعي سوري فعاليات شبابية متنوعة في مراكز محافظة إربد ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 الشاشاني يكتب قبلة البيت الأبيض و زيارات تاريخيّة خارج الجغرافيا عزيز منوشي يتسلم شهادة سفير السلام الدولي تقديرًا لجهوده في خدمة القيم الإنسانية الزبن : شكر وتقدير للقائمين على امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر الهديرس والمدراء المختصون يتابعون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الأخير بلواء الجامعة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج إعداد القيادات النسائية الحزبية.. صور تحالف جديد يلوح بالأفق ، السعودية ومصر وتركيا وباكستان سيعيد التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط أزمة محروقات في الأراضي الفلسطينية... والمالية تعلن استئناف التوريد سمر نصار تبحث مع السفير الصيني تعزيز التعاون لتطوير كرة القدم الأردنية العضيبات وبني الدومي نسايب… بني ياسين طلب و العضيبات يجيب بالقبول وسط حضور واسع
وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الحواتمة يكتب الكلاب الضالة... عندما يصبح أمن المواطن آخر الأولويات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


المهندس محمد العمران الحواتمة 

لم يعد ملف الكلاب الضالة قضية هامشية أو مجرد شكوى عابرة يكتبها المواطن على وسائل التواصل الاجتماعي ، بل أصبح قضية أمن مجتمعي تستحق أن تكون على رأس أولويات الحكومة والبلديات والجهات المعنية. فحين يصل الخوف إلى أبواب المنازل ويصبح خروج الأطفال إلى مدارسهم أو لعبهم أمام بيوتهم مغامرة غير محسوبة ، فإننا لم نعد نتحدث عن ظاهرة ، بل عن أزمة حقيقية .

أنا لا أكتب من خلف مكتب ولا أنقل روايات سمعتها من الآخرين ، بل أتحدث عن واقع أعيشه كل يوم . أمام منزلي يتجمع أكثر من عشرين كلباً ضالاً ، تجوب الشارع ليلاً ونهاراً ، تنبح وتطارد المارة وتثير الذعر بين الأطفال والنساء وكبار السن . أصبح الخروج من المنزل يحتاج إلى حذر وأصبح الطريق الذي يفترض أن يكون آمناً مصدر خوف دائم .

والسؤال الذي يفرض نفسه: كم حادثة نحتاج بعد؟ وكم طفلاً يجب أن يتعرض لهجوم حتى تتحول هذه القضية إلى أولوية وطنية؟ هل ننتظر مأساة جديدة ثم نكتفي بعبارات الأسف والتعاطف؟

من حق أي إنسان أن يدافع عن حقوق الحيوان وهذه قيمة إنسانية نحترمها جميعاً ، لكن من حق المواطن أيضاً أن يعيش آمناً في بيته وشارعه وإذا كانت هناك جمعيات أو مؤسسات تتبنى حماية الكلاب الضالة ، فإننا نقول لها بكل وضوح: قوموا بدوركم وانقلوا هذه الكلاب إلى مراكز إيواء مخصصة بعيداً عن الأحياء السكنية ولا تتركوا المواطن يدفع ثمن غياب الحلول .

المؤلم أن المواطن إذا حاول حماية نفسه وأسرته قد يجد نفسه أمام المساءلة ، بينما يبقى الخطر الحقيقي يتجول بحرية في الشوارع . أي معادلة هذه التي تجعل الإنسان يشعر بأنه الحلقة الأضعف في وطنه؟

إن حماية الحيوان لا تتعارض مع حماية الإنسان ، لكن الأولوية في أي دولة يجب أن تكون لحياة المواطن وسلامته . فلا يجوز أن يبقى طفل يخشى الذهاب إلى مدرسته ، أو أم تنتظر عودة ابنها وهي تخشى أن يتعرض لهجوم ، أو مسن يتردد في الخروج إلى المسجد خوفاً من كلاب ضالة تحتل الشوارع .

ما نحتاجه اليوم ليس بيانات إعلامية ولا وعوداً مؤجلة ، بل قراراً شجاعاً وخطة وطنية واضحة ، تتضمن جمع الكلاب الضالة وإيواءها في أماكن مخصصة ومعالجة هذه الظاهرة بشكل جذري والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين بدل تركهم يواجهون الخطر وحدهم .

إن هيبة الدولة لا تقاس فقط بالقوانين ، بل بقدرتها على حماية مواطنيها. والأمن لا يعني فقط حماية الحدود، بل يبدأ من الحي السكني ومن الشارع الذي يسير فيه الطفل ومن الباب الذي يخرج منه المواطن مطمئناً.

رسالتنا إلى الحكومة والبلديات والجهات المعنية ليست للمواجهة ، بل لتحمل المسؤولية . تعالوا إلى الأحياء وشاهدوا الواقع كما يراه الناس واستمعوا إلى أصوات الأهالي الذين لم يعودوا يطالبون برفاهية ، بل بأبسط حقوقهم : أن يعيشوا بأمان .

لقد تعب المواطن من الانتظار وتعب من تكرار الشكاوى دون نتائج. واليوم ، لم يعد السؤال: هل توجد مشكلة؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: متى تتخذ الدولة قراراً حاسماً ينهي هذا الملف ويحمي الإنسان أولاً ؟

فلا يجوز أن يبقى المواطن أسير الخوف ولا أن تتحول شوارعنا إلى مصدر قلق يومي ولا أن يبقى أمن أطفالنا معلقاً بين الشكاوى والوعود. إن حماية الإنسان هي أساس الدولة وأمن المواطن يجب أن يبقى فوق كل اعتبار .
في النهاية، لسنا في مواجهة مع الحيوان، بل في مواجهة مع غياب القرار . فالدولة التي تحمي مواطنيها لا تنتظر وقوع المآسي لتتحرك ولا تترك الأهالي يعيشون الخوف أمام أبواب منازلهم . المطلوب اليوم ليس تبرير المشكلة ، بل إنهاؤها وليس تبادل المسؤوليات ، بل تحملها.
حياة الإنسان وسلامة أطفالنا وأمن شوارعنا ليست ملفات قابلة للتأجيل أو المساومة وعلى الجهات المعنية أن تتحرك الآن، قبل أن يكتب مقال آخر بعد حادثة جديدة وقبل أن تتحول صرخات المواطنين إلى سؤال مؤلم: لماذا انتظرنا كل هذا الوقت؟

.