2026-06-13 - السبت
الهلال الأحمر الأردني في المفرق… ثلاثون عاماً من الجمود وبداية عهد جديد nayrouz شباب الغصون / الخوالدة يهنئون الدكتور عبدالله الغصون بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك nayrouz الجبور يوعز بتكثيف الحملات التوعوية في الهيدان لتعزيز السلامة العامة...صور nayrouz مجمع جرش للشباب ينفذ حملة لمكافحة الآفات وتنظيف مرافقه nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشائر طوباس...صور nayrouz الجبور يبارك للدكتورة هدى جلال يسى nayrouz قطيشات يكتب النشامى حكاية علمٍ يعلو وملكٍ يغلو وشعبٍ لا ينكسر nayrouz منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا nayrouz المختار أبو أنور الشواشرة يهنئ الخريجين من كلية الأمير فيصل الفنية للطيران nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير nayrouz جريمة كشفتها معجزة منجم "نوربيري": اعتراف غامض من 2022 يفتح ملف جريمة منسية في أعماق الأرض nayrouz البرماوي يكتب عمان: حكاية جبال سبعة.. من أصالة الستينات إلى ألق الحاضر. nayrouz رئيس الوزراء الباكستاني: واشنطن وطهران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام nayrouz بكلمات مؤثرة.. العميد الدكتور محمد العبادي يوجّه رسالة بعد تقاعده nayrouz إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا nayrouz قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن nayrouz فيفا يطلب إزالة النجوم من قميص منتخب مصر وتعديل لون الأرقام في كأس العالم nayrouz بلدية جرش تتابع تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي nayrouz استقالة الرفاعي... الرسالة والمعاني nayrouz

الشيخ الحويان وعباءة العجارمة.. مشهد اختصر تاريخاً من النخوة والوفاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز خاص ...باسم عارف الشورة

في زمنٍ أصبحت فيه المواقف النبيلة عملة نادرة، جاءت لحظة وضع الشيخ الحويان "عباءة العجارمة" على رأسه لتعيد إلى الأذهان أجمل ما في المجتمع الأردني من قيمٍ أصيلة، ولترسم صورةً مشرقةً تختصر تاريخاً طويلاً من النخوة والوفاء والاحترام المتبادل بين الرجال.
لم يكن ذلك المشهد مجرد لقطة عابرة أو بروتوكولاً اجتماعياً، بل كان رسالة عميقة المعنى، حملت بين تفاصيلها الكثير من الدلالات التي يفهمها أهل المروءة وأصحاب المواقف. فالعباءة في الموروث العشائري الأردني ليست مجرد لباس، بل رمز للهيبة والكرامة والتقدير، وعندما تُوضع بهذا الشكل فإنها تعبر عن مكانةٍ رفيعة واحترامٍ متبادل بين أصحاب المقامات الرفيعة والمواقف المشرفة.
لقد جسّد الشيخ الحويان بهذا الموقف صورة الرجل الذي يدرك قيمة الرموز الاجتماعية والوطنية، ويؤمن بأن الاحترام المتبادل هو أساس العلاقات بين أبناء الوطن الواحد. كما عكس المشهد ما تتمتع به عشيرة العجارمة من حضور وطني واجتماعي كبير، وما تحمله من إرث عريق في الحكمة والشهامة والكرم والوفاء.
إن هذه الصورة لم تكن انتصاراً لشخص أو لعشيرة، بل كانت انتصاراً لمنظومة القيم الأردنية الأصيلة التي حافظت على تماسك المجتمع عبر العقود. قيمٌ جعلت من العشائر الأردنية عنواناً للوحدة والتكافل والتلاحم، وسنداً للدولة في مختلف المراحل والظروف، وشريكاً أساسياً في بناء الوطن وحماية منجزاته.
لقد أثبت الأردنيون مراراً أن قوتهم الحقيقية تكمن في وحدتهم واحترامهم لبعضهم البعض، وأن المواقف الصادقة قادرة على ترسيخ المحبة وتعزيز أواصر الأخوة أكثر من آلاف الكلمات والخطب. ومن هنا جاءت أهمية هذا المشهد الذي لامس وجدان الناس، لأنه أعاد التذكير بمعاني الرجولة الحقة التي تقوم على التقدير والوفاء وحفظ المكانة.
وفي وطنٍ بناه الآباء والأجداد على أسس الشرف والكرامة، تبقى مثل هذه المواقف شاهداً حياً على أن القيم التي تربى عليها الأردنيون ما زالت حاضرة بقوة، وأن العشائر الأردنية ستبقى مدرسة في النبل والأصالة، ومصدراً للفخر والاعتزاز، وسياجاً يحمي النسيج الوطني ويعزز وحدته.
وما كان للأردن أن يبلغ هذه المكانة الرفيعة لولا نعمة القيادة الهاشمية الحكيمة التي جمعت الأردنيين على المحبة والانتماء والولاء للوطن. ففي ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، يواصل الأردن مسيرته بثبات واقتدار، مستنداً إلى إرث هاشمي عريق يقوم على الحكمة والعدل والقرب من أبناء شعبه.
كما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، تجسيد صورة القائد الشاب القريب من أبناء وطنه، الحاضر بينهم في الميدان، والمؤمن بطاقات الشباب وقدرتهم على صناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأردن.
وسيظل الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وعشائره الأصيلة وشعبه الوفي، نموذجاً في التلاحم والوحدة والاعتدال. وسيبقى هذا الوطن العزيز شامخاً كجباله، عصياً على التحديات، مرفوع الرأس برايته الهاشمية، مزهواً برجاله الأوفياء الذين يجعلون من المواقف عنواناً، ومن الوفاء منهجاً، ومن الانتماء للأردن عقيدة لا تتبدل.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والعزة والازدهار.