أكرم نصر الرواحنة "أبو فيصل" من الشخصيات العشائرية والاجتماعية التي تركت بصمة واضحة في المجتمع الأردني، لما يتمتع به من حكمة ورجاحة عقل وحضور مؤثر في مختلف الميادين الاجتماعية والعشائرية. وقد استطاع على مدار سنوات طويلة أن يكسب احترام وتقدير أبناء المجتمع الأردني بمختلف أطيافه، من خلال مواقفه المشرفة وسعيه الدائم إلى إصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر وحل النزاعات والخلافات بروح المسؤولية والعدل والإنصاف.
ولم يقتصر دور أبو فيصل على محافظة مادبا التي ينتمي إليها، بل امتدت جهوده إلى مختلف محافظات المملكة، حيث كان حاضراً في العديد من القضايا العشائرية والاجتماعية التي تطلبت الحكمة والخبرة وحسن التدبير. وقد عرفه الناس رجلاً يسعى دائماً إلى رأب الصدع وإطفاء نار الخلاف، واضعاً مصلحة الوطن وأبنائه فوق كل اعتبار.
ويتميز الرواحنة بقدرته على التعامل مع أصعب المواقف وأكثرها حساسية، مستنداً إلى خبرة طويلة وعلاقات واسعة واحترام متبادل مع مختلف العشائر والقبائل الأردنية. فكان صوته مسموعاً وكلمته موثوقة لما عرف عنه من صدق ونزاهة وحرص على تحقيق العدالة وإعادة الحقوق إلى أصحابها وفق الأعراف العشائرية الأصيلة التي شكلت على الدوام ركيزة مهمة في تعزيز السلم المجتمعي.
ويشهد له الكثيرون بأنه صاحب حكمة وصبر وطول بال، لا يتسرع في اتخاذ المواقف أو إصدار الأحكام، بل يستمع إلى جميع الأطراف ويبحث عن الحلول التي تحفظ الحقوق وتصون الكرامات وتحقق الوفاق بين الناس. ولهذا أصبح مرجعاً للكثير من أبناء المجتمع في القضايا التي تحتاج إلى رجل حكيم قادر على تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول ترضي الجميع.
كما يحظى أبو فيصل بمكانة خاصة واحترام كبير لدى شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية، الذين يقدرون دوره الوطني والاجتماعي وإسهاماته المتواصلة في خدمة المجتمع. وقد بنى هذه المكانة من خلال العمل الصادق والمواقف المشرفة التي جسدت معاني الشهامة والنخوة والوفاء، بعيداً عن المصالح الشخصية أو المكاسب الضيقة.
وعلى المستوى الإنساني، يُعرف أكرم الرواحنة بحسن الخلق والتواضع وكرم الضيافة، فهو يستقبل الجميع بوجه بشوش وقلب مفتوح، ويمنح كل من يقصده الاحترام والتقدير دون تفرقة. ويحرص دائماً على مساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانب أصحاب الحاجات، إيماناً منه بأن خدمة الناس من أسمى القيم وأعظم الأعمال.
كما أن حضوره لا يقتصر على المجالس العشائرية فحسب، بل يشارك في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية في أنحاء المملكة كافة، من شمال الأردن إلى جنوبه، تأكيداً على عمق انتمائه للوطن وحرصه على تعزيز أواصر المحبة والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
إن الحديث عن أكرم نصر الرواحنة "أبو فيصل" هو حديث عن رجل صنع مكانته بأخلاقه ومواقفه وعمله الدؤوب في خدمة الناس، فاستحق محبة الجميع واحترامهم، وأصبح اسماً يرتبط بالحكمة والإصلاح والوفاء والعطاء.
وستبقى سيرته الطيبة ومواقفه النبيلة شاهداً على دور الرجال الذين يكرسون حياتهم لخدمة مجتمعهم ووطنهم بكل إخلاص وأمانة.عنوان: أكرم نصر الرواحنة "أبو فيصل".. مسيرة حافلة بالإصلاح والعطاء ومكانة راسخة في قلوب الأردنيين.