الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-11-06 - الجمعة
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
عبدالله الجميح يحتفي بسلامة الأمير تركي العبدالله الفيصل في أمسية بجدة
فراس الدويري يكتب حين تُستهدف العيون الساهرة … يكون الأردن كله في الميدان
العيطان يكتب العشيرة وواجب صون الدم الأردني
طعنة في قلب الأمان : وداعا شهيد الواجب البطل العريف جواد السلايطة
بيان هام صادر عن أبناء عشيرة الحربي
بلدية الفحيص تُطلق اسم الشهيد جواد علي خلف السلايطة على أحد شوارع المدينة
بيان نعي واستنكار
بيان هام صادر عن عشيرة آل الزعبي في بلدة نحلة ومحافظة جرش
عضيبات يكتب هيبة رجل الأمن من هيبة الدولة.. وحماية نشامى الأمن العام مسؤولية وطنية
الزبن يكتب رجل الواجب النشمي الشهيد البطل جواد السلايطة
نهائي عربي تاريخي في مونديال أنطاليا 2026.. العراق يُسقط حامل اللقب وليبيا تكتسح قطر بسداسية
سفير تركيا بالقاهرة يزور الكورفيت «بورجاز أدا» بميناء الإسكندرية ضمن مهمة للناتو
البراج يكتب إن ما حدث في عمان القلب والوجدان عمل إرهابي جبان خسيس
النائب أيمن البدادوة يطمئن على الحالة الصحية للملازم فراس العنانزة المصاب بالاعتداء الإرهابي في عمّان
بيان صادر عن عشيرة العنبر الجبور .. اربد
خريسات يكتب طعنة الغدر في قلب عمّان
الدكتورة أروى مسلّم تكتب دماء الأردنيين بوصلة التشريع: نحو منظومة أمنية وقانونية لا تعرف الثغرات
الدكتور عمر الشوبكي : الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها
النجادات يكتب الإرهاب يطلّ برأسه، ولا حصانة لمقصّر
الفلاحات يكتب: الشهيد جواد السلايطة.. رحل وهو يؤدي واجبه، والأردن أمانة في أعناقنا جميعاً
الوفيات
وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي
العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي
والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله
وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله
وفاة الرائد هشام خلف الحميمات
وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة
وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق
شكر على تعازٍ
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن
عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته
وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب
وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم)
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله
عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة
وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب
وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله)
وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة
وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة
بيان هام صادر عن عشيرة السلايطة
مطالبات للحكومة بتشديد العقوبات على مرتكبي الإرهاب والاعتداء على رجال الأمن
وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري يصل عمان لتعزية أيمن الصفدي (صور)
والد الشهيد السلايطة : نطالب بإعدام القاتل .. وكلنا فداء للوطن
العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان
عشيرة الحموري تتبرأ من منفذ الهجوم الإرهابي: فعله لا يمثلنا.. والأردن فوق كل اعتبار
مديرية الأمن العام تنعى وفاة الشهيد العريف جواد السلايطه
غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع
كتاب نيروز
الشمايلة تكتب بين حوارات النساء والرجال... حيث تُرفع المعاني… وتستقرّ الاتجاهات
كتاب نيروز
الإثنين-2026-05-04 | 07:39 am
نيروز الإخبارية
:
بقلم: الدكتورة ايمان الشمايلة
في الدوائر الهادئة، تتشكل الجلسات بطرق لا تُشبه بعضها؛
حين تجتمع النساء، تميل الكلمات لأن تكون امتداداً للشعور، كأن الحديث نهرٌ يحمل ما في الداخل إلى السطح… فيُخفف أو يُثقل.
وحين يجتمع الرجال، تميل الكلمات لأن تكون أدوات، تُرتّب الفكرة وتدفعها نحو الخارج… كأن الحديث طريقٌ يُراد له أن يصل.
وهناك، بين النهر والطريق، تتحدد جهة الأثر.
في جلسات النساء، قد تكفي نبرةٌ خفيفة لتبدّل المعنى، وقد تصنع التفصيلة الصغيرة أثراً كبيراً؛ كأن الخيوط الدقيقة هي التي تنسج المشهد كاملاً.
أما في جلسات الرجال، فغالباً ما يكون الإطار أوضح، والخطوط أعرض، كأن الصورة تُرسم دفعة واحدة دون الالتفات لكل ظلٍّ فيها.
وفي الحالتين، ما يُبنى لا يظهر فوراً… لكنه يتراكم بطريقته.
المرأة حين تتحدث، قد تزرع دون أن تُعلن أنها تزرع؛ فكرةً، إحساساً، أو حتى تساؤلاً يبقى معلقاً حتى ينضج.
والرجل حين يتحدث، قد يضع حجراً واضحاً في مكانه، يراه الجميع ويُبنى عليه مباشرة.
وهكذا، بين بذرةٍ تُخفى وحجرٍ يُرى، تنشأ أشكال مختلفة من البناء.
وفي تلك المساحات، لا تكون القوة في الصوت الأعلى، بل في الأثر الأعمق؛
جلسات النساء قادرة، إن استقرت على النقاء، أن تُعيد تشكيل الداخل حتى يفيض للخارج،
وجلسات الرجال قادرة، إن اتجهت نحو الوضوح، أن تُعيد ترتيب الخارج حتى يستقيم.
ولو التقت الطاقتان على وعيٍ مشترك، لربما لم تعد المدن تُبنى بالحجر وحده… بل بما يُقال قبل ذلك، وما يُشعر بعده.
و لا تُقاس الجلسات بما دار فيها، بل بما تركته بعدها؛
هناك فقط يُفهم إن كان الحديث قد رفع شيئاً في الخفاء… أو مرّ كأنه لم يكن.
في الامتداد الخفي لتلك الحوارات، لا يعود السؤال: من قال؟ بل ماذا بقي؟
في جلسات النساء، تتسرّب المعاني كما يتسرّب الضوء من بين الأصابع؛ لا يُمسك، لكنه يغيّر شكل الأشياء.
وفي جلسات الرجال، تميل المعاني أن تُمسك بوضوح، كأنها تُوضع على الطاولة لتُفحص وتُقرَّر.
وهنا، بين ما يُحسّ وما يُحسم، تتشكل طبقات الأثر.
النساء ينسجن لحظاتهن بخيوط غير مرئية؛ قد تبدو الجلسة عابرة، لكنها تُعيد ترتيب الداخل ببطءٍ عميق.
والرجال يرسمون لحظاتهم بخطوط مباشرة؛ قد تبدو الجلسة حاسمة، لكنها تفتح مساراتٍ تُرى بوضوح في الخارج.
كأن الأولى تعيد تشكيل البذرة، والثانية تعيد توجيه المسار.
وفي تفاصيل أدق، تتجلى الفروق دون إعلان:
حين تُروى الحكاية في جلسات النساء، تتحول إلى مرآة؛ كل واحدة ترى نفسها فيها بطريقة مختلفة.
وحين تُروى في جلسات الرجال، تتحول إلى نموذج؛ يُقاس عليه، ويُستدل به، ويُبنى عليه قرار.
لا تعارض هنا… بل طريقتان لقراءة العالم.
ثم تأتي تلك اللحظات التي لا تُكتب؛
ابتسامة في مجلس نسائي تُعيد طمأنينة مفقودة، أو صمتٌ قصير يختزن فهماً عميقاً.
وفي مجلس الرجال، جملة واحدة قد تختصر طريقاً، أو رأيٌ واضح قد يفتح باباً لم يكن مرئياً.
كلٌ يعمل بطريقته… لكن الأثر يتراكم في الاتجاهين.
ولو أُعيد النظر دون تحيّز، لظهر أن الطاقة في كلا العالمين ليست في الاختلاف، بل في التكامل؛
فالنساء يُجدن ترميم الداخل حتى لا ينهار،
والرجال يُجيدون تثبيت الخارج حتى لا يتبعثر.
وما بين الترميم والتثبيت، تُبنى الحياة على توازنٍ لا يُعلن عن نفسه.
وفي النهاية، ليست الحوارات ما يُقال فيها، بل ما تُنشئه بعدها؛
فإن ارتفعت الأرواح، واستقامت الخطوات، وعاد الإنسان أكثر وعياً بنفسه…
فقد أدّت الحوارات دورها، دون أن تحتاج أن تُعرّف بما فعلت.
أخبار مشابهة
العيطان يكتب العشيرة وواجب صون الدم الأردني
عضيبات يكتب هيبة رجل الأمن من هيبة الدولة.. وحماية نشامى الأمن العام مسؤولية وطنية
الزبن يكتب رجل الواجب النشمي الشهيد البطل جواد السلايطة
البراج يكتب إن ما حدث في عمان القلب والوجدان عمل إرهابي جبان خسيس
الدكتورة أروى مسلّم تكتب دماء الأردنيين بوصلة التشريع: نحو منظومة أمنية وقانونية لا تعرف الثغرات
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
عاجل ...الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية
الأمن العام: استشهاد أحد رجال الأمن العام إثر اعتداء وقع عليه بأداة حادة
عاجل.. الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة