2026-08-09 - الأحد
تواصل فعاليات برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات الجزازة فتح باب التقديم لمنح "تشيفنينغ" البريطانية للدراسة في المملكة المتحدة تشغيل خطي النقل العام المنتظم اربد–الزرقاء و اربد– جرش عراقجي: الموت بكرامة أشرف من الحياة بالذل مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق غابات بولاية يوتا الأميركية إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا يوم غد الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في رام الله والبيرة تجارة عمّان: استقرار أسعار المستلزمات المدرسية وتوافرها بكميات كبيرة دعم المزارعين وتحفيزهم خطط وطنية مكثفة لتعزيز الأمن الغذائي انخفاض تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن 64.9% خلال النصف الأول من 2026 طبيب سعودي : نصف الجلطات القلبية تقع دون محفز واضح والغضب أبرز المسببات المستقلة للانتخاب تعلن عن فتح باب الاعتماد للصحفيين لانتخابات غرف الصناعة 2026 ألف مبارك تخرج عبد العزيز كاسب شلاش الخريشا من الجامعة الهاشمية الأمن يحذر من مواكب المركبات بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي بورصة الأسماء تشتعل.. توقعات بخروج 10 وزراء ودخول وجوه جديدة في التعديل الوزاري المرتقب استقرار أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 88.6 ديناراً جيش الاحتلال يواصل نسف المنازل واستهداف خيام النازحين في قطاع غزة أوكرانيا تواصل استهداف مواقع روسية.. هجمات مكثفة على بيلغورود إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا الحسين إربد يتعاقد مع مؤمن الساكت
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

5 سيناريوهات محتملة لنهاية حرب إيران بين التصعيد والتسوية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أشار الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين إلى أن حرب إيران قد تكون تقترب من نهايتها. فبعد أسابيع من التصعيد، يقول الآن إن الولايات المتحدة منخرطة في "محادثات قوية جداً” مع شخصيات إيرانية، وقد أجّلت ضربات كانت مخططة على بنية تحتية رئيسية، وتضع ملامح اتفاق محتمل لإنهاء البرنامج النووي لطهران.



لكن، كما كان الحال طوال هذا الصراع، فإن الصورة بعيدة عن الوضوح. فإيران تنفي إجراء أي مفاوضات. وقد غيّر ترامب نبرته مراراً، متنقلاً من تهديد بقصف محطات الكهرباء خلال 48 ساعة إلى منح مهلة توقف لمدة خمسة أيام.



وما زال المسؤولون من جميع الأطراف يقدمون روايات متباينة بشكل حاد.


لماذا ينخفض سعر الذهب خلال حرب إيران — وماذا يعني ذلك
إذا تمسكت إيران بمواقفها، فقد يتحول الصراع إلى مواجهة طويلة ومكلفة.

ومن خلال الحفاظ على حصار فعلي لمضيق هرمز، رفعت طهران مستوى الرهانات إلى ما يتجاوز ساحة المعركة. لم تعد القضية الأساسية مجرد قدرات إيران، بل استقرار الاقتصاد العالمي.


هذه خمسة سيناريوهات محتملة لكيفية انتهاء الصراع بحسب موقع نيوزويك:

1. إيران تتراجع، ترامب يفوز

النتيجة التي يصفها ترامب ستكون حاسمة: موافقة إيران على تنازلات واسعة، وانتهاء الحرب إلى حد كبير وفق الشروط الأميركية.

وبحسب الرئيس، فإن ذلك يعني تخلي طهران بالكامل عن برنامجها النووي، بما في ذلك تسليم مخزونات اليورانيوم المخصب التي يمكن استخدامها في تطوير الأسلحة، والتراجع عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار مثل تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.



وفي المقابل، ستوقف الولايات المتحدة حملتها العسكرية، وتخفف الضغط الفوري، وربما تتجه نحو تسوية دبلوماسية أوسع تستقر معها المنطقة.


وهناك مؤشرات على أن واشنطن ترى هذا السيناريو قابلاً للتحقيق.



فقد أجّل ترامب ضربات مخططة على محطات الكهرباء الإيرانية، مما أتاح نافذة ضيقة للدبلوماسية، ويقول إن مستشارين كباراً، بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يقودون محادثات خلف الكواليس. كما تدخلت قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، ما يشير إلى بدء جهود وساطة أولية.

لكن هذا السيناريو يواجه عقبة أساسية. فقد رفضت إيران باستمرار مطالب التخلي عن تخصيب اليورانيوم، معتبرة أن لها الحق السيادي في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية. وقبول شروط ترامب لن يكون مجرد تغيير في السياسة، بل سيُعد هزيمة استراتيجية وسياسية كبيرة لقيادة طهران.
احتمالية الحدوث: 2/5


2. ازدواجية إيرانية: دبلوماسية بلا حل

سيناريو أكثر غموضاً يتمثل في ظهور دبلوماسية شكلية دون حل فعلي للصراع.

في هذا السيناريو، تشير إيران إلى الانفتاح أو تنخرط بشكل غير مباشر، مع تجنب تقديم أي تنازلات حقيقية بشأن مواقفها الأساسية.



وقد تُطرح المحادثات عبر وسطاء أو خلف الكواليس دون التوصل إلى اتفاق ملزم. بدلاً من ذلك، قد تقدم طهران خطوات محدودة أو تكتيكات تأجيل أو إشارات رمزية تهدف إلى تخفيف الضغط دون تفكيك قدراتها النووية.


وهناك بالفعل مؤشرات واضحة في هذا الاتجاه. فقد أشار ترامب إلى أن الجانبين توصلا إلى "نقاط اتفاق رئيسية”، لكن المسؤولين الإيرانيين رفضوا هذا الطرح بشكل قاطع.



ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التقارير عن مفاوضات بأنها "أخبار كاذبة”، متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالأسواق المالية والنفطية و”الهروب من مستنقع” الحرب. كما أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن دولاً "صديقة” نقلت رسائل تفيد برغبة أميركية في الحوار، لكن طهران لم تنخرط.


وفي الوقت نفسه، يستمر الصراع. إذ تواصل إيران التهديدات ضد أهداف أميركية وإقليمية، بينما لا تظهر الأنشطة العسكرية في المنطقة أي بوادر على التوقف.


والنتيجة نمط مألوف: روايات متضاربة، إشارات حذرة، ولا اختراق واضح. يمكن للطرفين ادعاء التقدم — ترامب بالإشارة إلى المحادثات، وإيران بنفي أن الضغوط نجحت — لكن القليل يتغير على الأرض.
احتمالية الحدوث: 3/5


3. تراجع فوضوي: لا اتفاق ولا منتصر

السيناريو الثالث أقل درامية، لكنه ربما الأكثر احتمالاً.
في هذا المسار، تتراجع الحرب تدريجياً دون اتفاق رسمي. تخفف الولايات المتحدة نشاطها العسكري، وتقلل إيران الضغط على طرق الشحن الرئيسية، ويتراجع الطرفان عن التصعيد دون حل الخلاف الأساسي حول القدرات النووية.

وهناك مؤشرات مبكرة على هذا المسار. فقد أجّل ترامب ضربات كبيرة وتجنب الالتزام بتصعيد إضافي، رغم استمرار الولايات المتحدة في تعزيز قواتها في المنطقة. كما أن تكاليف الصراع تتزايد: أكثر من 2000 قتيل، واهتزاز في أسواق الطاقة العالمية.


وقد تراجعت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت مع تصاعد الحرب، بشكل حاد بعد حديث ترامب عن وجود محادثات، ما يبرز مدى حساسية الاقتصاد العالمي حتى لمجرد الإشارة إلى خفض التصعيد.


لكن من دون اتفاق واضح، تبقى القضايا الأساسية قائمة. فالحكومة الإيرانية ما زالت في مكانها. وبرنامجها النووي لم يتم تفكيكه. كما يستمر الصراع الإقليمي الأوسع، بما في ذلك القتال مع «حزب الله».
احتمالية الحدوث: 4/5


4. إيران تتمسك بموقفها: حرب تصبح أصعب إنهاءً

سيناريو رابع يتمثل في تمسك إيران بمواقفها، ما يحول الصراع إلى مواجهة طويلة ومكلفة.

طالما استمرت طهران في فرض حصار فعلي على مضيق هرمز، لا تستطيع الولايات المتحدة إعلان النصر ببساطة والانسحاب. ومن خلال تعطيل طريق يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، نقلت إيران الرهانات من الأمن الإقليمي إلى الاستقرار الاقتصادي العالمي.


وهذا يغيّر طبيعة النهاية بشكل جذري. فلم يعد الهدف الأساسي مجرد إضعاف قدرات إيران، بل إعادة فتح المضيق — وهو أمر بات يعتمد على تصرفات طهران، وليس جدول واشنطن الزمني.


في هذا السيناريو، لا يتراجع أي من الطرفين. يستمر الصراع، تبقى الأسواق متقلبة، وتصبح الحرب أصعب في إنهائها مما كانت في بدايتها.
احتمالية الحدوث: 3/5


5. انهيار النظام: ثورة من الداخل

سيناريو أكثر درامية يتمثل في انهيار النظام نتيجة اضطرابات داخلية. كانت إيران بالفعل تواجه ضغوطاً داخلية كبيرة، مع احتجاجات واسعة مدفوعة بالأزمة الاقتصادية والتضخم والقمع السياسي.

نظرياً، قد يؤدي استمرار الحرب والصدمة الاقتصادية وعدم الاستقرار القيادي إلى تحويل هذا الغضب إلى انتفاضة شاملة. وقد ألمح ترامب إلى أن الضغط العسكري قد يضعف النظام بما يكفي ليتولى الإيرانيون "السيطرة” على حكومتهم.


لكن العقبات كبيرة. فلا توجد معارضة موحدة جاهزة لتولي السلطة، كما أن الأجهزة الأمنية الإيرانية، خصوصاً الحرس الثوري، لا تزال متماسكة وموالية إلى حد كبير.


وتشير معلومات استخباراتية حديثة إلى أن النظام يعزز قبضته، لا أنه ينهار.
احتمالية الحدوث: 1/5


نهاية متغيرة

في النهاية، يحاول ترامب تحديد كيفية انتهاء هذه الحرب وفق شروطه، عبر الضغط والتوصل إلى اتفاق. لكن تنوع النتائج المحتملة يظهر مدى محدودية سيطرة أي طرف منفرد.

من نصر حاسم إلى جمود طويل أو حتى اضطراب داخلي، يحمل كل مسار مخاطر ليس فقط على المنطقة، بل على الاقتصاد العالمي.


ما سيحدث لاحقاً سيعتمد أقل على الخطابات وأكثر على الأفعال: ما إذا كانت المحادثات ستتحقق، وما إذا كانت إيران ستغير مسارها، وما إذا كان التصعيد سيعود.