2026-08-09 - الأحد
الأردن يرحب ببيان مجلس الأمن المتضمن إدانة هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية المياه: الفرق الفنية تعمل على إصلاح اعتداء على منظومة الديسي دون وقف الضخ من تراب الحور إلى رغيف الخبز..الطابون حكاية من الريف الجرشي اكتمال اندماج التأمين العربية – الأردن في القدس للتأمين عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر رابطة أندية المحترفين.. خطوة جديدة نحو تطوير الدوري الأردني ندوة تناقش أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية "العلوم والتكنولوجيا" تنظم ورشة لتعزيز قدرات المدربين في مجال الهيدروجين الأخضر "الداخلية العرب" يستنكر العدوان الإيراني على سفينة إماراتية بمضيق هرمز "الطاقة النيابية" تبحث شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين تواصل فعاليات برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات الجزازة فتح باب التقديم لمنح "تشيفنينغ" البريطانية للدراسة في المملكة المتحدة تشغيل خطي النقل العام المنتظم اربد–الزرقاء و اربد– جرش عراقجي: الموت بكرامة أشرف من الحياة بالذل مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق غابات بولاية يوتا الأميركية إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا يوم غد الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في رام الله والبيرة تجارة عمّان: استقرار أسعار المستلزمات المدرسية وتوافرها بكميات كبيرة دعم المزارعين وتحفيزهم خطط وطنية مكثفة لتعزيز الأمن الغذائي
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

الليرة التركية تحت الضغط مع تصاعد التوترات الإقليمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تواجه الليرة التركية مرحلة دقيقة أمام الدولار الأمريكي، في ظل تداخل تأثيرات خارجية مع تحديات داخلية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصا بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافق ذلك من تأثيرات على الأسواق المالية العالمية.

فالليرة، التي استمرت في التراجع خلال الأيام الماضية ووصلت إلى مستوى 43.9695 مقابل الدولار، باتت تعكس الحذر الذي يتبعه المستثمرون في التعامل مع الأحداث الإقليمية، مع استمرارها في التفاعل مع الظروف الاقتصادية والسياسية المحلية والدولية.ويرتبط أداء العملة التركية بعدة عوامل، منها المخاوف من ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، وتوجه رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، إضافة إلى التساؤلات حول قدرة الاقتصادات الناشئة على التعامل مع الصدمات الخارجية دون تأثير كبير على مؤشرات النمو والتضخم.ويرى مراقبون اقتصاديون أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة تعد من أبرز العوامل الضاغطة على الليرة، إذ تميل رؤوس الأموال الأجنبية عادة إلى الانسحاب أو التريث في أوقات الأزمات، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في سوق الصرف. وفي هذا السياق، أشار غازي مصرلي، الخبير الاقتصادي التركي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى تزايد المخاوف من تداعيات اقتصادية محتملة في حال استمرار التصعيد، خاصة مع احتمال ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما قد يفاقم الضغوط التضخمية ويزيد التحديات أمام الاقتصاد التركي.وقال مصرلي: إن استمرار حالة الترقب يجعل الأسواق التركية مرتبطة بمسار الأحداث الإقليمية خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن أي مؤشرات على التهدئة قد تسهم في تخفيف الضغوط على الليرة، في حين أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى موجة تقلبات جديدة في أسعار الصرف والأسواق المالية.في الوقت ذاته، تواصل السلطات الاقتصادية في تركيا متابعة تطورات الأسواق عن كثب، وسط توقعات باتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من التقلبات والحفاظ على الاستقرار المالي، سواء عبر أدوات السياسة النقدية أو من خلال إجراءات تنظيمية تستهدف تهدئة الأسواق.واقتصاديا، لا يرتبط تراجع الليرة بالعوامل الخارجية وحدها، بل يتقاطع أيضا مع تحديات داخلية تشمل معدلات التضخم المرتفعة وكلفة التمويل، مما يجعل العملة أكثر حساسية تجاه أي صدمات سياسية أو أمنية مفاجئة.بدوره، أكد عبد المطلب أربا، رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة صباح الدين زعيم بإسطنبول، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن استقرار الليرة مرهون بعودة التدفقات الاستثمارية وتحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، إلى جانب هدوء التوترات الإقليمية.وأضاف أن ما تشهده الليرة من تراجع أمام الدولار ليس حدثا عابرا أو مرتبطا بعامل واحد، بل هو نتيجة تراكمات اقتصادية وهيكلية تزامنت مع ظروف إقليمية ودولية شديدة الحساسية.وأوضح أربا أن الاقتصاد التركي يعتمد بدرجة كبيرة على الواردات، خصوصا في قطاعي الطاقة والمواد الأولية، مما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط أو اضطراب في سلاسل الإمداد ينعكس مباشرة على الطلب على الدولار.كما شدد على أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة تزيد حساسية الأسواق التركية؛ كونها اقتصادا ناشئا منفتحا على التجارة العالمية، ما يجعلها أكثر تأثرا بحركة رؤوس الأموال العالمية.وختم بالقول: إن استقرار الليرة يتطلب حزمة متكاملة تشمل استمرار الانضباط النقدي، ودعم الإنتاج والصادرات ذات القيمة المضافة، وتقليص الاعتماد على الواردات، وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تقلبات، لكنها ستبقى مرتبطة بمدى قدرة صناع القرار على تحقيق توازن بين النمو وكبح التضخم واستعادة الثقة في الأسواق.في المقابل، يواصل البنك المركزي التركي اتباع سياسة نقدية مشددة تهدف إلى كبح التضخم ودعم استقرار العملة، عبر الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة وإجراءات تستهدف امتصاص السيولة، ويؤكد مسؤولون أن هذه السياسة تحتاج إلى وقت حتى تنعكس بشكل كامل على المؤشرات الاقتصادية وسوق الصرف.وكان البنك المركزي قد أعلن قبل يومين تعليق مزادات إعادة الشراء لمدة أسبوع، وبدء عمليات بيع العملات الأجنبية الآجلة التي تتم تسويتها بالليرة التركية، في ظل تأثير النزاع الإقليمي على الأسواق.وأوضح البنك، في بيان، أن هذه الإجراءات اتخذت استجابة للتطورات الأخيرة، بهدف ضمان سير عمل سوق الصرف الأجنبي بشكل سليم، ومنع أي تقلبات محتملة في أسعار الصرف، إضافة إلى تحقيق استقرار السيولة في السوق.ومع استمرار التقلبات، يبقى مسار الليرة مرهونا بالتطورات الإقليمية، وحركة الأسواق العالمية، ومدى قدرة الاقتصاد التركي على تحقيق استقرار داخلي يعزز مناعة العملة الوطنية في مواجهة الصدمات الخارجية.