استعرض والي ولاية شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، الأوضاع التي تمر بها الولاية، إلى جانب أوضاع النازحين بعدد من الولايات، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بدار الشرطة بمدينة بورتسودان، حاضرة ولاية البحر الأحمر.
وأوضح الوالي أنه تم افتتاح مكاتب لمتابعة أوضاع نازحي الولاية في الولايات التي نزحوا إليها نتيجة جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة، مشيرًا إلى أنه جرى مؤخرًا تفقد أوضاع النازحين في الولايات الآمنة، ومنها الخرطوم والشمالية والنيل الأبيض وكسلا والقضارف، والوقوف على آليات تسهيل العمل الإنساني بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأشاد في هذا السياق بدور ولاة الولايات وجهودهم في تقديم العون للنازحين، خاصة نازحي ولاية شمال دارفور.
وأكد الحافظ أن الولاية تسعى إلى دمج النازحين المقيمين في المعسكرات داخل المجتمعات التي نزحوا إليها، تفاديًا لأي إشكاليات مستقبلية، لافتًا إلى استقرار أوضاع النازحين في معسكر العفاض بالولاية الشمالية.
وأشار إلى أن الولاية تعمل على استخراج الأوراق الثبوتية لسكانها، والتنسيق لتخفيض رسوم استخراج الشهادات، إلى جانب توفير بطاقات علاجية عبر التأمين الصحي والرعاية الاجتماعية، موضحًا أن هذه الجهود تتم عبر لجان تنسيقية في ولايات الخرطوم والنيل الأبيض والقضارف، مع استمرار التنسيق لاستكمال بقية المكاتب في الولايات الأخرى.
وفي ختام حديثه، ترحم الوالي على الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومؤكدًا ثقته بأن النصر سيكون حليف القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيدًا بجهود مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في تسهيل استقبال نازحي ولاية شمال دارفور.