تشهد الساحة السياسية في مصر حالة من النشاط المكثف مع اقتراب الإعلان عن تعديل وزاري شامل خلال الساعات المقبلة، ومن المتوقع أن يشمل التغيير نحو 13 حقيبة وزارية، وهو ما يعكس رغبة الحكومة في تعزيز الأداء وتطوير السياسات التنفيذية في عدد من القطاعات الحيوية، ويرتقب المواطنون والمتابعون السياسيون الإعلان الرسمي الذي قد يترتب عليه إعادة ترتيب بعض الوزارات المهمة وإحداث تغييرات جوهرية في هيكل الحكومة الحالي.
دوافع التعديل الوزاري
يأتي التعديل الوزاري المرتقب في إطار حرص الحكومة على تحسين الأداء التنفيذي ومواكبة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها البلاد، كما يسعى إلى تحقيق مزيد من الفاعلية في إدارة المشروعات الكبرى ومتابعة برامج التنمية المختلفة، بما يعكس حرص الدولة على تطوير السياسات العامة وتعزيز استقرار العمل الحكومي.
الوزراء المتوقع شمولهم بالتغيير
تتضمن قائمة الوزراء المتوقع مغادرتهم لمناصبهم عددًا من الشخصيات البارزة، حيث من المتوقع أن يغادر المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، منصبه، إلى جانب المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة.
وزارات اقتصادية وخدمية تحت التغيير
كما تشمل التغييرات المرتقبة وزارات أساسية تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد والخدمات العامة، مثل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، لتعزيز قدرة الحكومة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتطوير برامج التنمية.
وزارات العدالة والعمل والطيران
وتشير التوقعات إلى أن المستشار عدنان الفنجري، وزير العدل، قد يكون من ضمن الوزراء المغادرين، إلى جانب محمد جبران، وزير العمل، والمهندس محمد الشيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس محمد صلاح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتور الطيار سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وذلك في إطار إعادة توزيع المسؤوليات بما يتوافق مع الأولويات الوطنية.
تحركات البرلمان وتأثيرها
تأتي هذه التغييرات بالتزامن مع إعلان مجلس النواب عن عقد جلسة طارئة، لم يتم الإعلان عن جدول أعمالها بعد، مما زاد من التكهنات حول قرب إعلان التعديل الوزاري وملامحه النهائية، إذ من المتوقع أن يعلن عن الحقائب الجديدة والأسماء المكلفة بها خلال الساعات القادمة، لتبدأ الحكومة الجديدة مهامها وفق الرؤية المستحدثة.