2026-05-26 - الثلاثاء
أسعار الذهب عالميا nayrouz ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد nayrouz تايوان ترصد ثاني دورية قتالية صينية خلال أسبوع وتدفع بسفن وطائرات للمراقبة nayrouz ولي العهد: 80 عامًا والأردن عظيمٌ بأهله nayrouz صيف مبكر يضرب أوروبا ولندن تسجل حرارة قياسية nayrouz الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية nayrouz توافق واسع بين الصين وباكستان بشأن تعزيز العلاقات nayrouz روبيو: التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا في غضون أيام رغم الضربات الأميركية nayrouz استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء قصف إسرائيلي على غزة nayrouz السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً nayrouz روبيو: الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتوسط بشأن أوكرانيا بعد الضربات الروسية nayrouz ترامب: قد يتم تدمير اليورانيوم المخصب الإيراني بالتنسيق مع طهران nayrouz الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار nayrouz رئيس الوزراء الكندي يصف طريقة التعامل مع نشطاء "أسطول الصمود" بأنها غير مقبولة nayrouz سول: كوريا الشمالية أطلقت "مقذوفا غير محدَد" باتجاه البحر الأصفر nayrouz الذهب يتراجع عالميا بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz موسكو تحض الأجانب والدبلوماسيين على مغادرة كييف قبل شن ضربات جديدة nayrouz الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج nayrouz طقس لطيف نهاراً وبارد نسبيا ليلا في أغلب المناطق الثلاثاء nayrouz الدكتور نواف كايد جراد أبوتايه يرفع التهنئة للقيادة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz
وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz

خبراء: الإدمان مرض قابل للعلاج عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


محمد القرعان- يؤكد خبراء ومتخصصون في الصحة والسلوك الاجتماعي، أن الإدمان ليس مجرد سلوك خاطئ، بل هو مرض يمكن علاجه عند المبادرة المبكرة وطلب الدعم المتخصص. ويتطلب هذا المرض المعقد، الذي يؤثر على الدماغ والسلوك، تدخلات علاجية متوازنة تشمل الرعاية الطبية، الدعم النفسي والسلوكي، والتأهيل الاجتماعي لمساعدة المتعافين على استعادة حياتهم الطبيعية ومكانتهم الأسرية والاجتماعية.
ويُعرف الإدمان بأنه اضطراب في سلوك الفرد يعتمد فيه على مادة مخدّرة رغم الأضرار الصحية والاجتماعية، ويُعدّ من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح عندما يتم التدخل المبكر من خلال برامج علاجية معتمدة تتضمن علاجات دوائية وسلوكية موجهة لتحقيق الشفاء والتقليل من الانتكاس.
ويجمع الخبراء في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أن الإدمان مرض يمكن علاجه عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة، وأن التوعية المجتمعية والدعم الأسري هما عاملان رئيسيان في الحد من انتشاره وحماية الشباب من آثاره المدمرة.
وحذروا الشباب من المروجين والحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي التي تسعى لجذبهم وإقناعهم بتجربة المواد المخدرة أو تسويقها كـ "تجربة غير ضارة"، مشيرين إلى أن خطورة هذه الأساليب الرقمية تتطلب توعية مستمرة حول مخاطر الإغراءات الإلكترونية وطرق التحقق من المعلومات ومصادرها لحماية النفس والمجتمع.
وفي هذا السياق، قال رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى الطريفي، إن المخدرات لم تعد قضية هامشية أو خطرًا مؤجَّلاً، بل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي والاجتماعي يتطور أسرع من قدرة التوعية والمواجهة، وأن الأدوات المستخدمة في هذه الحرب لم تعد تقليدية، بل ذكية ومتحوِّلة تستهدف الوعي قبل الجسد.
وأضاف الطريفي أن الواقع الجديد يتضمن مخدرات صناعية بلا رائحة أو شكل نمطي تُروَّج على أنها "أخف" أو "أكثر أمانًا"، فيما تثبت الوقائع أنها أكثر تدميراً للجهاز العصبي وأسرع في إحداث الاعتماد والإدمان، وقد تؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية حادة قد تصل إلى فقدان السيطرة على السلوك.
وأشار إلى أن بعض الرسائل التسويقية المضللة تروج للتعاطي كوسيلة للهروب من الضغوط أو لتحسين الأداء، بينما تمتد عواقبها الحقيقية لسنوات. ولفت إلى أن كثيراً من الأسر تكتشف المؤشرات المبكرة للتعاطي لكنها تتأخر في المواجهة خوفاً من الوصمة الاجتماعية أو أملًا في أن "تمرّ المرحلة"، مؤكداً أن المبادرة بطلب المشورة المتخصصة في المراحل الأولى يمكن أن توقف الانزلاق قبل أن يتحول إلى جريمة أو مأساة أسرية.
وشدّد الطريفي على أن المعالجة الأمنية وحدها غير كافية، وأن المواجهة الحقيقية تتطلب منظومة متكاملة تشمل الوقاية المبكرة، العلاج وإعادة التأهيل، التوعية المستمرة، تمكين المجتمع المدني، وشراكة فاعلة مع الإعلام لنقل رسالة واقعية ومستدامة حول مخاطر المخدرات. كما أكد على أهمية الاطلاع المستمر على الاستراتيجيات الدولية القائمة على الأدلة العلمية وتبادل الخبرات في هذا المجال.
من جهته، قال أستاذ علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وعلم الانحراف والجريمة في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور يوسف الشرمان، إن الإدمان يقيد الإنسان جسدياً ونفسياً، ويُحدث تدهورًا شاملاً في الصحة والسلوك يؤثر على الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن أنواع المخدرات متعددة من الحشيش إلى المواد الصناعية القوية، وجميعها تشكّل تهديداً للصحة العامة والأمن المجتمعي، وأن أسباب التفشي تشمل عوامل اجتماعية ونفسية متعددة.
وأكد الشرمان أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتستمر عبر المدرسة والإعلام والمجتمع المدني، وصولاً إلى الدولة، وتشمل تعزيز الوازع الديني، حملات توعوية، إدماج برامج الوقاية في المناهج، توعية صحية، تعزيز المسؤولية الاجتماعية، تغليظ العقوبات على المتاجرين، والحوار الأسري والمتابعة المستمرة للأبناء.
بدوره، أكّد الدكتور محمد شموط، أستاذ الكيمياء التحليلية، أن خطورة المخدرات تكمن في تركيبها الكيميائي وتأثيراتها التراكمية على أجهزة الجسم الحيوية، وقد تؤدي مع استمرار التعاطي إلى أمراض جسدية ونفسية مزمنة. ورغم هذه المخاطر، شدّد شموط على أن الإدمان قابل للعلاج عند التدخل المتخصص المناسب.
وأشار شموط إلى أن برامج العلاج الفعّالة تشمل تدخلات طبية وسلوكية تساعد المتعافين على التوقّف عن التعاطي، اكتساب مهارات جديدة للتعامل مع الضغوط، واستعادة توازنهم النفسي والاجتماعي بعد العلاج.
وأكّد خبير التربية الاجتماعية، الدكتور أحمد الشراري، أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للإدمان، مشدداً على أهمية الوقاية عبر الأسرة والمدرسة والحوار وبناء الثقة.
وأضاف الشراري أن البرنامج العلاجي المتكامل يمكن أن ينعش حياة المتعافين ويتيح لهم الفرصة للاندماج مجدداً في المجتمع بشكل صحي، وأن الدعم الأسري والمجتمعي قبل وأثناء العلاج يزيد من فرص النجاح ويقلل من احتمالات الانتكاس.